أعلنت
مصادر في القصر الملكي في "مباباني"
عاصمة مملكة سوازيلاند (شمال شرق جنوب
أفريقيا) عن الانتهاء من مراسم عقد قران
الملك مسواتي الثالث (32 عاماً) على زوجته
السابعة التي تبلغ من العمر 18 عاماً.
وقالت
المصادر: إنه تم اتباع عادات وتقاليد
أهالي البلاد خلال مراسم الزواج؛ إذ تم
إيقاظ العروس (سنتنيني ماسنانغو) قبل
بزوغ فجر يوم أمس (الثلاثاء 8-8-2000م) وحملت
معها رمحًا حادًا وتوجهت إلى هضبة ملكية
مرتفعة حيث تقضي التقاليد بأن تستمر
العروس الجديدة في البكاء في ذلك الموقع
إلى حين شروق الشمس.
وأضافت
أنه تم تلطيخ العروس بالطين الأحمر، كما
قامت بغمس طفل صغير في مستنقع من الوحل؛
وذلك حسب العادات والتقاليد المتبعة،
وبعدها تم ذبح شاه وصناعة خواتم الزواج
من جلدها.
وفي
المساء ارتدت العروس وزرة من الجوخ لها
ثنايا عديدة ومنحت لقب "إنخوسيكاتي"،
أي الأميرة، إلا أنه من المستغرب أن
الملك (العريس) لم يحضر حفل زواجه، واقتصر
الحضور على أهالي العروسين فقط.
يُشار
إلى أن الملك في مملكة سوازيلاند يحظى
بميزة يصعب وجودها في أي من دول العالم
المختلفة؛ إذ يختار الملك عروساً جديدة
في كل عام خلال حفل راقص ينظم سنوياً يضم
عدداً كبيراً من أجمل فتيات البلاد،
يقدمن خلاله رقصات تقليدية أمام الملك
وهن عاريات الصدر، حتى يختار من بينهن
زوجه الجديدة.
وكشفت
الصحف المحلية في مملكة سوازيلاند أمس (الثلاثاء
8-8-2000) أن الملك مسواتي الثالث مصمم على
منافسه والده في عدد الزوجات وتحطيم
الرقم القياسي الذي وصل إلى سبعين زوجة.
كما بينت أن الملوك في سوازيلاند يتبعون
نظاماً غذائياً خاصاً ومدروساً للغاية
لضمان قدرتهم على القيام بواجباتهم
الزوجية