|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
صدمة
عربية وسعادة يهودية باختيار ليبرمان
نائبا لجور القدس-واشنطن-
وكالات
فقد
اعربت جمعية عربية بارزة في الولايات
المتحدة عن صدمتها من إعلان المرشح
الديموقراطي آل غور للانتخابات
الرئاسية، تعيين السيناتور جوزف
ليبرمان، اليهودي الملتزم، نائبا له في
الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في
نوفمبر المقبل. وأشارت اللجنة العربية
الأميركية المناهضة للتفرقة إلى أن
اختيار ليبرمان يطرح قضية الدور المقبل
للولايات المتحدة في مفاوضات السلام في
الشرق الأوسط، واعلن الناطق باسم اللجنة
حسين ايبيش "اننا نذكر ان ليبرمان قدم
دعما من دون تحفظ لاسرائيل وهذا لا يبشر
بخير في ادارة آل غور المقبلة"،
واعتبرت جمعيات عربية عدة في الولايات
المتحدة ان الرئيس بيل كلينتون وسابقيه
قد كانوا منحازين الى اسرائيل في
محاولاتهم الدفع قدما بعملية السلام في
الشرق الاوسط. وقد
كشف أعضاء في المنظمات الأمريكية
العربية أن ليبرمان اليهودي الأرثوزوكسي
المتشدد سبق له أن سارع بتلبية رغبات
المسلمين للمشاركة في بعض احتفالاتهم في
شهر رمضان ، بيد أن مولقفه السياسية كانت
لصالح اسرائيل دوما وهو يفتخر بحبه
لاسرائيل وأعلب قوانين الكونجرس لصالح
اسرائيل كانت تمر من خلاله . المنظمات
اليهودية : حدث تاريخي ! من
ناحيتها رحبت ابرز جماعات الضغط
اليهودية بالولايات المتحدة باختيار
السيناتور اليهودى جوزيف ليبيرمان كنائب
رئيس مرشح من قبل ال جور مرشح الحزب
الديمقراطى فى انتخابات الرئاسة واعتبرت
اللجنة الامريكية الاسرائيلية للشئون
العامة/ايباك / هذا الاختيار بانه حدث
تاريخى لليهود الامريكيين مشيرة الى ان
اليهود يشعرون بالفخر لاختياره لهذا
المنصب المهم. وقالت
ايباك فى بيان صادر أول أمس الاثنين انه
لايمكن تذكر تشريع واحد يتعلق بالعلاقات
الامريكية الاسرائيلية خلال السنوات
العشر الماضية دون اضطلاع ليبيرمان بدور
حاسم فيه. وأشار
البيان الى دعوة ليبيرمان الى ان / يقوم
الفلسطينيون بتنفيذ التزاماتهم فى اطار
عملية السلام بالشرق الاوسط / بالاضافة
الى تزعمه تشريع عام 1995 الداعى الى نقل
السفارة الامريكية الى القدس من حانبه
قال المجلس اليهودى الامريكى ان /اختيار
ليبيرمان لمنصب نائب الرئيس المرشح يعد
انتصارا لكل الامريكيين / . وقال جاك
روزين رئيس المجلس ان هذا الاختيار يمثل
تأكيدا على ان معاداة السامية لم تعد
موجودة فى الولايات المتحدة على الاطلاق.واضاف
ان ترشيح ليبيرمان لمنصب نائب الرئيس يعد
دليلا على نضج المجتمع الامريكى وعلى
قبول اليهود فى كافة المناصب العليا
بالولايات بينما
ذكرت رابطة مكافحة التشهير المعروفة
بتحيزها لليهود ان اختيار السيناتور
اليهودى المتشدد لهذا المنصب الرفيع
يمثل نجاحا للجالية اليهودية بالولايات
المتحدة ونجاحا للولايات المتحدة نفسها.
وفى لوس انجلوس رحب مجلس زعماء الحاخامات
بتلك الخطوة واعتبرها اعترافا من الحزب
الديمقراطى بالدور المهم للقيم الدينية
فى الانتخابات القادمة . وقد
أظهر استطلاع اخير ان 37% من الناخبين
الامريكيين يرون ان اختيار يهودى لمنصب
نائب الرئيس يمثل امرا ايجابيا بينما رأى
10% عكس ذلك ،فى حين قال 52% انهم لم يحددوا
موقفهم بعد. وكان
جورج بوش حاكم تكساس ومرشح الحزب
الجمهورى لمنصب الرئاسة قد رفض التعليق
على اختيار ليبيرمان. غير ان متحدثا باسم
بوش وصف ليبيرمان بانه رجل جيد مشيرا الى
ان /ال جور/ اختار شخصا له مواقف تشبه تلك
التى يتبناها حاكم تكساس. ولم
يصدر عن الجمهوريين اى انتقاد للسيناتور
اليهودى الارثوزوكسي المتشدد حيث قال
احد مساعدى بوش ان حاكم تكساس وكذلك ديك
تشينى نائب الرئيس المرشح نائبا يحترمان
ليبيرمان للغاية ويرون فيه شخصا نزيها. أما
في إسرائيل فقد عمت الفرحة أرجاء الشارع
الإسرائيلي ولكن بدت الخارجية
الإسرائيلية متحفظة في الإعراب عن هذه
الفرحة معتبرة أن ذلك شأن أمريكي داخلي
وإن كانت قالت إن ليبرمان صديق عزيز
لإٍسرائيل. وصرح
مسؤول فى وزارة الخارجية الاسرائيلية أن
"إسرائيل لا تعتزم التدخل فى
الانتخابات التى تعتبر امرا داخليا
اميركيا" بينما رفض متحدث باسم رئاسة
مجلس الوزراء الادلاء باي تعليق للسبب
نفسه، الا
ان الوزير المكلف بشؤون الشتات الحاخام
ميكائيل ملشيور بدا اكثر تحفظا فى
التصريحات التى نقلتها عنه الصحف "انني
كوزير اترك السياسة الاميركية
للاميركيين لكنني كيهودي اعبر عن فرحي
بان يكون يهودي ذو هوية يهودية معلنة بلغ
هذا المنصب"، واضاف ملشيور "ان ذلك
يملأني فخرا وهو مؤشر بان المجتمع
الاميركي بلغ درجة من النضج يمكن معها
ليهودي كليبرمان ان يكون مرشحا لمنصب
بمثل هذا المستوى". ومن
جهتها رحبت الصحافة بحماسة شديدة بخيار
ال غور، ورأت "جيروزالم بوست" ان ذلك
"يرفع اخر العوائق امام المساواة
والقبول الكامل باليهود الاميركيين"
بينما قالت صحيفة "هآرتس" ان
اسرائيل ستحظى "بصديق على مستوى رفيع". ومن
جانبها تحفظت السلطة الفلسطينية في
التعليق على الاختيار، وأعلن مصدر مسئول
فيها ان اختيار ال غور المرشح الديمقراطي
لرئاسة الجمهورية في الولايات المتحدة
للسيناتور اليهودي جوزف ليبرمان كمرشح
لمنصب نائب الرئيس " شأن اميركي داخلي"
مشيرة الى انها "ستحكم على المرشح
للرئاسة ونائبه من خلال مواقفهما من
الحقوق الفلسطينية". وقال
احمد عبد الرحمن امين عام مجلس الوزراء
أمس الثلاثاء "لا شان لنا في هذا
الترتيب الداخلى والذي يتم لاعتبارات
اميركية داخلية، نحن لا نتدخل في كيفية
اختيار القوى السياسية في اميركا
لمرشحيها "، واضاف " ولكننا نأمل ان
ينظر اي رئيس واي نائب له ينتخب فى
الولايات المتحدة بعين العدل الى حقوق
الشعب الفلسطيني وينحاز الى قرارات
الشرعية الدولية الخاصة به". واشار
عبد الرحمن الى ان "الفلسطينيين لا
يحكمون على احد مسبقا بسبب دينه او
عقيدته او لونه بل على اساس موقفه
السياسي وبالتالي لا ننظر لكون ليبرمان
يهوديا لاصدار حكم عليه ، فنحن في حال
انتخب سننظر الى مواقفه السياسية من
عملية السلام وحقوق الشعب الفلسطيني
ونتخذ الموقف المناسب"
اقرأ
أيضا: يهودي نائبًا لجور في انتخابات الرئاسة الأمريكية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||