انتقدت
الولايات المتحدة أول أمس الإثنين 7/8/2000
زيارة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي
يعتزم القيام بها إلى العراق في زيارته
لعشر دول منتجة للنفط.
وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية
ريتشارد باوتشر في مؤتمر صحفي: "إنه ليس
شرفا كبيرًا أن يكون أول رئيس منتخب
ديموقراطيا يقوم بزيارة إلى الديكتاتور
العراقي".
وأضاف
أن واشنطن لا تستطيع "أن تفهم" هذه
الزيارة وأن المسألة ستطرح مع مسئولين
فنزوليين "مناسبين".
وقد
غادر شافيز بلاده في جولة تستغرق تسعة
أيام مخصصة لترسيخ التعاون بين أعضاء
منظمة أوبك.
وأوضح
باوتشر أن "من واجب فنزويلا احترام جميع
قرارات مجلس الأمن الدولي"، موضحا أنه
على شافيز والوفد المرافق له الإعراب عن
قلق المجموعة الدولية من نظام بغداد
الخاضع لحظر دولي خلال لقاءاتهم مع
المسئولين العراقيين.
وخلال
جولته يدعو الرئيس الفنزويلي شافيز الدول
التي سيزورها إلى المشاركة في قمة الدول
الأعضاء في منظمة أوبك في سبتمبر المقبل
في كراكاس، ويأمل أن يوافق الرئيس العراقي
صدام حسين على الدعوة