|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شركات السجائر تستهدف مراهقي الدول النامية شيكاغو-(اف ب)
وقالت المديرة العامة للمنظمة العالمية للصحة_ جرو هارلم برونتلاند _لدى افتتاحها أول أمس الإثنين7/8/2000 أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر "الصحة والتبغ" _المنعقد هذا الأسبوع في شيكاغو (ايلينوي) _ إن شركات صناعة السجائر تستخدم في هذه الدول اليوم وسائل الترويج نفسها التي اضطرت إلى التخلي عنها في الولايات المتحدة وفي أوروبا الغربية قبل عقود. وأكدت برونتلاند أن اللوحات الإعلانية في ضواحي المدارس، والتوزيع المجاني للسجائر في الحانات والمراقص والملاهي الليلية ورعاية الأنشطة الرياضية والحفلات، هي بعض من "وسائل الترغيب" التي تستخدمها الشركات الدولية لترويج سلعها. وأضافت مستنكرة: إن "هذه الأمور تحصل في سري لانكا وكازاخستان والصين وساحل العاج.، ولا تتوافر لجميع هذه الدول قدرات اقتصادية وتشريعات قانونية للتصدي لحملات الترويج التي تنفق فيها شركات صنع السجائر مليارات الدولارات". وتفيد نتائج تحقيق أجرته المنظمة العالمية للصحة ومراكز مراقبة الأمراض المعدية والوقاية منها في أتلانتا (جورجيا) ونشرت أول أمس الإثنين 7/8/2000 أن 24% من فتيان الدول النامية الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 عامًا جربوا تدخين سيجارة، وأن 9 في المائة باتوا الآن مدخنين مدمنين. وعمدت شركات التبغ التي تعرضت للحملات الشديدة في الدول الغربية لمحاكمات شهيرة وأذهلها النجاح النسبي للسياسات العامة لمكافحة التدخين، إلى تغيير إستراتيجيتها منذ ثلاث سنوات وتركيز جهودها على الفوز بأسواق جديدة في الدول النامية. وأشارت المديرة العامة للمنظمة العالمية للصحة إلى أن شركات صناعة السجائر تعرف أن من الضروري غزو قلوب المراهقين إذا ما أرادت دخول سوق ما وتطويرها. وتنكر شركتا "بريتش أمريكان توباكو" و "فيليب موريس" السعي إلى اجتذاب الأطفال واعتبارهم زبائن محتملين. وأكد نوربرت هيشورن البروفيسور في الجامعة الأميركية في نيويورك أن وثائق شركات صناعة السجائر حتى أواسط الثمانينيات تطرح صراحة ضرورة تجنيد شبان قاصرين لتحويلهم إلى مدخنين. لكنه أضاف إن شركات التبغ التي أرغمها تشديد القوانين في الدول الغربية على القيام بحملات لثني الشبان عن البدء بالتدخين قبل سن الرشد، تستمر في التركيز على الشبان بطريقة فاضحة لا مواربة فيها في الدول التي لا تعتبر قوانينها صارمة بصورة كفاية. وتؤكد المنظمة العالمية للصحة أن عدد الوفيات الناجم عن الإدمان على التدخين في العالم سينتقل من أربعة ملايين في عام 1998 إلى عشرة ملايين في العام 2030 منها 70 في المائة في الدول النامية. وقالت برونتلاند: إن "هذا الأمر يشبه وباء الإيدز على صعيد الصحة العامة"..وخلصت دراسة أخرى نشرتها أخيرًا مجلة "ذي لانست" العلمية البريطانية إلى القول: إن تدني استهلاك التبغ في الدول الصناعية يقابله ازدياد بنسبة 3 في المائة سنويًّا في الدول النامية ![]()
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||