|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأردنيون
يتساءلون: من الذي يحاصر العراق؟! عمان-
منتصر مرعي
ويتساءل
الأردنيون: من الذي يحاصر العراق؟ هل هي
الولايات المتحدة وحلفاؤها؟! أم من؟!
خصوصا إذا عرفنا -ببساطة الجغرافيا- أن
العراق يحده من الشمال والشرق دولتان
مسلمتان هما تركيا وإيران، ومن الجنوب
والغرب دول عربية هي الكويت والسعودية
والأردن وسوريا، فمن إذن يحاصر العراق؟
هكذا يتساءل الأردنيون، وبكل براءة. من
أجل العراق وشعبه تنشط في الأردن -على
خلاف جميع الدول العربية والإسلامية-
لجان شعبية ونقابية للدفاع عن العراق
ومناصرة شعبه، تصل اليوم بالآخر وهي تدعو
إلى كسر الحصار الظالم، وتعمل على جمع
التبرعات والمواد الغذائية والطبية
لشعبه، وتحرص على توفير مستلزمات
التعليم في المدارس والجامعات؛ حتى لا
يتخلف ركب العلم في العراق عمن سواها من
الدول. وقد
سبق أن قامت اللجان الشعبية لمناصر
العراق بجمع مليوني قلم رصاص لطلبة
العراق وهاهي اليوم تقود حملة أردنية
وطنية وعربية ودولية لجمع الكتاب
الجامعي، إضافة إلى المراجع والدوريات
التي مُنعت بسبب الحصار منذ العام 1996م.
ولا زالت النية قائمة لدى اللجان الشعبية
والنقابية لرفع الحظر الجوي عن العراق
عبر الأجواء الأردنية. الهلال
الأحمر يدعو لرفع الحصار
ومن
ضمن الجهود التي تبذل في الأردن، طالب
الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني،
نائب رئيس اللجنة الدائمة للحركة
الدولية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر:
محمد الحديد -في رسالة وجهها إلى الأمين
العام للأمم المتحدة- بإنهاء الحصار على
العراق، وقال في الرسالة: "إن مبدأ
الإنسانية هو قاعدة العمل في حركة الهلال
والصليب الأحمر؛ وعليه فإن هذه الحركة
تشجب التطبيق الأعمى للعقوبات ضد الدول
كسلاح سياسي، دون مراعاة للمعاناة
الناتجة على النساء والأطفال والفئات
الضعيفة. وتساءل: أين الموازنة بين
السياسة والإنسانية؟! إذ ليس من الخلق
الكريم أن يرتبط شحن الإمدادات الطبية
والغذاء بتحصيل مآرب سياسية". وقال:
إن تطبيق العقوبات يجب ألا يُستعمل
كذريعة لفشل المجتمع الدولي في أخذه
الحيطة والتصرف لمنع الاضطرابات
السياسية قبل وقوعها. بيان
في
ذكرى صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 661
عام 1990م، والقاضي بفرض العقوبات على
العراق00 أصدرت لجنة التعبئة الوطنية
الأردنية للدفاع عن العراق بيانًا دعت
فيه الشعبين العربي والإسلامي، وخصوصًا
دول الطوق التي تربطها مع العراق حدود
مشتركة، إلى الضغط لرفع الحصار برًا
وجوًا وبحرًا دون قيد أو شرط. وأضاف
البيان أنه مضى على قرار فرض العقوبات 10
سنوات، أثرت فيها على كافة مناحي الحياة
في العراق، وكانت سببًا في تدمير بنيته
التحتية وتدمير شعبه. اعتصام
لرفع الحصار
من
ناحية أخرى.. كثفت هيئات ومنظمات غير
حكومية عربية وأمريكية أنشطتها الهادفة
إلى رفع الحصار عن العراق؛ حيث بدأ
عاملون أمريكيون في مجال الإغاثة
اعتصامًا أول أمس (الأحد 6-8-2000م) لمدة
ثلاثة أيام أمام مقر الأمم المتحدة في
بغداد، كما سيرت هيئات شعبية أردنية
تظاهرة أمام مقر المنظمة الدولية في
عمان، ودعت ثلاث منظمات أردنية ومنظمة
"هيومان رايتس ووتش" وخمس منظمات
أمريكية مجلس الأمن الدولي إلى معالجة
الأوضاع الإنسانية المتدهورة في العراق
بسبب العقوبات، وتزامن ذلك مع سلسلة
احتجاجات سلمية تشهدها واشنطن للمطالبة
بإنهاء الحظر على بغداد تنظمها 70 هيئة
غير حكومية أمريكية، في الوقت الذي هاجمت
فيه بغداد وزيرة الخارجية الأمريكية –التي
حذرت في مقال- من رفع الحظر الدولي
المفروض على العراق. وذكر
خطاب أرسلته منظمة "هيومان رايتس ووتش"
وخمس منظمات أمريكية لحقوق الإنسان أن
الخطوات التي اتخذها مجلس الأمن حتى الآن
لا تتعامل مع جوهر المشاكل التي يعاني
منها العراق
اقرأ
أيضا: 3.2
مليون قلم رصاص من الأردن لطلاب العراق مليون
قلم رصاص فلسطيني لأطفال العراق
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||