|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن
تعاقب أمريكيين يمدون العراق بالمعونات أمريكا-
الحدث هددت
الحكومة الأمريكية بتوقيع غرامة قدرها 163
ألف دولار على إحدى جماعات الإغاثة
الأمريكية بسبب اعتزامها القيام بإرسال
مساعدات طبية وغذائية للعراق. ذكرت
صحيفة "بوسطن" الأمريكية الصادرة
أمس الإثنين 7/8/2000 أن أحد المواطنين
الأمريكيين ويدعى "شاكس" –والذي
شكّل جمعية إغاثة تحمل اسمه- قام بتشكيل
وفد من سبعة أشخاص لجمع معونات للعراق،
تتضمن أدوية وأغذية ومرشحات مياه
لإرسالها للعراقيين، بالرغم من معارضة
الحكومة الأمريكية إرسال أية إمدادات
للعراق بدون تصريح؛ مما دعا الحكومة
الأمريكية للتهديد بعقاب هذه الجماعة. ونقلت
الصحيفة عن "شاكس" تبريرات لإصراره
على إرسال المعونات للعراقيين قال فيها:
إن الآلاف يموتون في العراق، وإن
العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها تعد
سلاحًا مميتًا ضد المدنيين العراقيين. وأضاف
أنه يعد الحرب بشهرين، توقفت أجهزة تنقية
المياه في العراق؛ مما أدى إلى انتشار
الأمراض مثل الكوليرا والتيفود وأمراض
أخرى، ولم يتم إصلاح هذه الأجهزة حتى
الآن نتيجة للعقوبات الاقتصادية
المفروضة على البلاد. كانت
الأمم المتحدة قد فرضت عقوبات على العراق
بعد أربعة أيام من غزو العراق للكويت -الذي
أدى إلى حرب الخليج-، واستمرت العقوبات
حتى الآن لتدخل عامها العاشر، وقد عارضت
بعض الدول هذه العقوبات الاقتصادية مثل:
فرنسا، روسيا والصين، بينما أيدت
الحكومة الأمريكية هذه العقوبات؛ وذلك
حتى يتخلى الرئيس العراقي صدام عن أسلحة
الدمار الشامل. والمعروف
أن هذه العقوبات قد تسببت في وفاة حوالي
500 ألف طفل عراقي تحت سن "5 سنوات" من
(1991-1998)
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||