|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
علماء
الأقصى يدعون للتصدي لكلينتون فلسطين
- الجيل للصحافة دعت
هيئة العلماء والدعاة ببيت المقدس العرب
والمسلمين جميعًا إلى الوقوف والتصدي
بكل الوسائل لإعلان الإدارة الأمريكية
نقل سفارتها إلى القدس المحتلة. واعتبرت
الهيئة -في بيانها الذي وُزع أول أمس (الأحد
6-8-2000م) في المدينة المقدسة- أن كلينتون -الذي
يعيش أواخر أيامه في الحكم- يحاول أن يجمع
ويحشد الأصوات اليهودية لزوجته هيلاري
في نيويورك، حيث الثقل اليهودي المؤثر،
مشيرًا إلى أنه لم يجد هدية سوى القدس
ليقدمها لإسرائيل واليهود. وأوضح
البيان أن كلينتون بهذا العمل يكون قد
أسقط ورقة التوت عن عورة أمريكا، مؤكدًا
أن تسمية الشريك المنصف لم تعد تنطلي على
أحد وقال: " لهذا ينبغي على أصحاب القدس
من العرب والمسلمين في أقطار الأمة
العربية والإسلامية أن ينهضوا للدفاع عن
هذه المدينة.. مدينتهم، وألا يتركوا
الغول الأمريكي البشع يتصرف ضد كل ما هو
مقدس وشريف". واعتبرت
الهيئة أن أمريكا تريد بهذا العمل أن
تغرق المنطقة بالحروب والدماء، وتدفع
بهذا الاتجاه من خلال دعمها المستمر
للعدوان الإسرائيلي المستمر على الأرض
العربية والفلسطينية خاصة. ودعت
هيئة العلماء والدعاة إلى مواجهة
الأسلوب الأمريكي المتغطرس بالرد
المناسب، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة
الأيدي، وستدافع عن أرض الإسراء بما يليق
بقدسيتها، وقالت: "خير لنا أن نكون
شهداء تحت ثرى القدس من أن نعيش فوقها
أذلاء مستعبدين". ووجهت
هيئة العلماء قولها للرئيس الأمريكي
ولسواه: إن القدس ليست للبيع ولا
للمساومة، ولن يجدوا من يفرط فيها أو
يساوم عليها أو يتنازل عن حبة تراب واحدة
من أرضها الطهور، وأضافت أنه لا يوجد من
يقبل لعنة الله والوطن والتاريخ
والأمة، فالوطن لا يباع فكيف بالقدس التي
تحمل اسم الله الأعظم والتي اختارها
لتكون موطن الإسراء وبوابة المعراج؟!!. ودعت
هيئة العلماء العرب والمسلمين إلى
الخروج عن صمتهم، والتعبير عن سخطهم
وإظهار غضبهم بكل أشكال التعبير؛ حتى لا
تظن أمريكا للحظة واحدة أن القدس سائبة،
وقال بيان هيئة العلماء: "نحن لا نخاف
التهديد ولا الوعيد ونؤمن بالنصر مع
الصبر"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||