|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باكستان: الجماعة الإسلامية تنتقد موقف واشنطن من القدس إسلام
آباد– سامر علاوي شجب
أمير الجماعة الإسلامية في باكستان: قاضي
حسين أحمد موقف الولايات المتحدة
الأمريكية من قضية القدس الشريف
وانحيازها الواضح للكيان الصهيوني، الذي
كان واضحا من خلال محادثات كامب ديفيد،
وتصريحات كلينتون الخاصة بنقل السفارة
الأمريكية للقدس. وقال
قاضي حسين في تصريحات لـ"الحدث": إن
موقف الولايات المتحدة مخالف لكل
الأعراف والقوانين الدولية وقرارات
الأمم المتحدة التي صادقت عليها
الولايات المتحدة. وحول
ما إذا كان قد أثار موضوع القدس مع
المسئولين الأمريكيين أثناء زيارته
الأخيرة للولايات المتحدة.. قال قاضي
حسين: إن قضية فلسطين لم تدخل في
المحادثات الرسمية، إلا أنه أثار
الموضوع في عدد من محاضراته ولقاءاته،
ونقل موقف الجماعة الإسلامية المبدئي
تجاه هذه القضية، التي قال: إنها يجب أن
تكون محط اهتمام كل مسلم. وفي
إشارة للموقف الأمريكي الأخير من موضوع
القدس.. قال حسين: "ليس من العدالة،
ومخالف لكل الأعراف الدولية اعتبار
الأراضي التي احتلتها إسرائيل بالقوة
ومن خلال الحرب جزءًا منها، لا يمكن أن
تكون القدس جزءا من إسرائيل؛ فالمناطق
التي احتُلت في حرب عام 1967 تعتبر في نظر
الأمم المتحدة مناطق محتلة، وقد صدرت
قرارات دولية في ذلك، وطالبت هذه
القرارات إسرائيل بالانسحاب من هذه
المناطق، وقد وافقت الولايات المتحدة
على هذه القرارات، وهناك أيضا حق العودة
للفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم،
وهذا أيضا حق ضمنته لهم الأمم المتحدة،
ونحن في الجماعة الإسلامية في باكستان لا
نعترف بوجود إسرائيل، وكذلك المجتمع
الدولي لا يقيم أي اعتراف لموقف إسرائيل
في احتلال الأراضي التي استولت عليها في
حرب 1967" . وأضاف
قائلاً: إن موضوع القدس قبلة المسلمين
الأولى مرتبط بإيماننا مباشرة، ولا
علاقة لها بالسياسة وبذلك فإنه لا يمكننا
السماح لأحد بنقل السيادة على أرض وقف
إسلامي إلى اليهود مقابل مصلحة ضيقة
وقصيرة. وحول
موضوع اللاجئين.. قال: إن الولايات
المتحدة منحازة للموقف الإسرائيلي برفض
عودتهم، وإذا كانت القوى الدولية قد
ساعدت اليهود - للعودة إلى فلسطين بعد 5000
سنة كما يقولون - مستخدمين القوة والحرب
لاحتلال أراضي الفلسطينيين وسلب
ممتلكاتهم، فإن على هذه القوى نفسها أن
تضمن عودة مماثلة للفلسطينيين إلى أرضهم
التي أُجبروا على إخلائها بسبب الاحتلال. ودعا
قاضي حسين الشعوب والحكومات الإسلامية
للقيام بواجبها المقدس تجاه قضية فلسطين
والقدس، ومنع ما وصفه بالإجراءات
المنحازة للولايات المتحدة بنقل سفارتها
للقدس، وقال: إن كل مسلم يمكنه أن يقوم
بدور في ذلك؛ فباكستان والدول الإسلامية
والجماعة الإسلامية ستقف في وجه هذا
القرار، وهذا واجب جميع الأمة الإسلامية
والحكومات الإسلامية ومنظمة المؤتمر
الإسلامي، فعليهم جميعًا استنكار ذلك
ورفضه بكل قوة وصلابة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||