English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 8 جمادى الأولى 1421هـ - 8 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

قمة الأمم المتحدة تجمع زعماء الكوريتين من جديد

الحدث- عبد الله مراد

أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أمس الإثنين 7-8-2000 أنه من المتوقع أن يجتمع الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونج مع المرشح لرئاسة الدولة بكوريا الشمالية عندما يحضر الزعيمان قمة الألفية للأمم المتحدة في نيويورك خلال الشهر القادم، وذلك على الرغم من أن الوفدين المفاوضين بين البلدين لم ينجحا بعد في تجاوز القضايا الصعبة والحيوية فيما بينهما.

وكانت كوريا الشمالية قد أبلغت واشنطن والأمم المتحدة عزم كيم يونج نام المرشح لرئاسة الدولة باعتباره رئيسا لمجلس الشعب الأعلى السفر إلى نيويورك، ليكون كيم يونج نام أرفع زعيم كوري شمالي يحضر مؤتمرا للأمم المتحدة أو يزور الولايات المتحدة، وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية في سول "أن الرئيس الكوري الجنوبي الذي سيحضر اجتماع الأمم المتحدة قد يلتقي بكيم يونج نام بنسبة 90% فيما يعتبر ثاني أعلى اجتماع بين البلدين منذ القمة التاريخية التي عقدت في العاصمة الكورية الشمالية "بيونج يانج" في يونيو 2000 الماضي بين الرئيس الكوري الجنوبي وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج إيل الذي يمثل السلطة الحقيقية في بيونج يانج الستالينية بوصفه الأمين العام لحزب العمال الكوريين الحاكم ورئيس لجنة الدفاع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الكورية الجنوبية: إن الكوريتين ستسعيان خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر القادم لاستصدار قرار من المنظمة الدولية يعزز الاتفاقيات التي أُبرمت بين البلدين خلال قمة بيونج يانج التاريخية، وذلك بعد أن أعلنت بيونج يانج مبادرة دبلوماسية لإنهاء عزلتها، فيما تتجه علاقاتها مع معظم دول العالم إلى التحسن بعد قمة بيونج يانج.

وكان وزيرا خارجية شطري كوريا قد تباحثا بشأن التعاون في المحافل الدولية، وذلك خلال اجتماعهما على هامش المنتدى الأمني لدول آسيا والمحيط الهادي الذي أقيم في بانكوك الشهر الماضي على هامش اجتماع دول رابطة الآسيان، ومن المرجح أن يصدر إعلان للأمم المتحدة في هذا الشأن خلال قمة الألفية التي تعقد من 6 إلى 8 من سبتمبر المقبل، والتي سيحضرها رؤساء دول وحكومات من شتى أرجاء العالم، كما قد يصدر إعلان بهذا الشأن خلال جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان مفاوضو الكوريتين قد اتفقوا على قائمة موسعة من المقترحات التي من شأنها تحقيق التقارب بين الدولتين، إلا أنهم أخفقوا في محاولاتهم الأخيرة للاتفاق حول القضايا الرئيسية العسكرية منها والاقتصادية.

فقد صرح مفاوضو كوريا الجنوبية بأنهم لم يتمكنوا من إقناع الكوريين الشماليين بمدى الحاجة إلى خط عسكري ساخن، أو إلى إجراء حوار حول وسائل خفض حدة التوتر بين البلدين الناشئ عن وجود مئات الآلاف من القوات المسلحة من كلا الجانبين في مواجهة كل منهما للآخر على طول الخط الفاصل الذي يخترق شبه الجزيرة الكورية.

كما عمل مفاوضو كوريا الشمالية في المباحثات التي تمت في سول قبل نحو 10 أيام على تجنب مناقشة السبل الكفيلة بضمان تدفق الاستثمارات الجنوبية إلى الشمال، أو الدخول في حوار حول إلغاء الازدواج الضريبي الذي يعرّض السلع التي تنتجها شركات جنوبية عاملة في كوريا الشمالية، إلى ارتفاع النسب الضريبية المفروضة عليها من جانب كلا الدولتين.

وعلى الرغم من تجاهل هذه القضايا الجوهرية خرجت التصريحات من قبل المسئولين والمحللين في الجنوب لتعرب عن السعادة بما استطاعت حكومة سول أن تجنيه من محادثاتها مع المسئولين في الشمال، متمثلاً في إبرام اتفاق يتم بموجبه فتح مكاتب للاتصال بين الدولتين، واستئناف لعمل خطوط السكك الحديدية، والسماح للكوريين الذين يعيشون في اليابان ويحملون جوازات سفر صادرة في كوريا الشمالية بزيارة سول.

وقد وصف "بارك يونج هو" -أحد كبار الباحثين في "المعهد الكوري للتوحيد القومي"- الذي يعتبر أحد المصادر المعاونة لوزارة التوحيد في كوريا الجنوبية –نتائج المحادثات بأنها بداية جيدة"، كما أعرب رئيس الوفد الجنوبي "جون كيوم جين" عن اعتقاده بأن كلا الجانبين توصلا إلى أكثر مما كانا يتوقعان، مشيرًا إلى نجاحهما في فتح عصر جديد من الوفاق.

ويرى مراقبون أن المغزى الكامن في عدم تعرض "سول" لتفاصيل الاتفاقية الموقّعة يوم الإثنين الموافق 31/7/2000، والإسهاب الواضح في امتداح مسئولي الجنوب للمفاوضين وللنتائج التي تم التوصل إليها -إنما يرجع إلى أمل سول في أن يتمكن المفاوضون في المستقبل من إزالة حدة التوتر الذي لا يزال يشطر شبه الجزيرة الكورية إلى نصفين، والمتمثل في المنطقة المنزوعة السلاح والتي تعيد إلى الأذهان تلك الفترة التي حشدت فيها كلا الدولتين جيوشهما لتقف في مواجهة الأخرى مع نهاية الحرب الكورية عام 1953.

ويضيف هؤلاء أنه على أية حالة فإن الاتفاقية الموقّعة مؤخرا ضمنت استمرارية الحوار وفقًا لما نصت عليه بنودها بضرورة المضي في إجراء المباحثات على المستوى الوزاري بين كلا الجانبين، وبما ينسجم وروح الإعلان المشترك الذي وقعه الزعيمان في بيونج يانج، وليتبلور ذلك في اتفاق مسئولي البلدين على إعادة فتح مكاتب الاتصال التي كانت قائمة في "بانميو نجوم" في 15/8/2000 وهو تاريخ له أهميته لدى كلا الكوريتين باعتباره عيدًا قوميًا لإحياء ذكرى إنهاء الحكم الياباني لتلك القرية في عام 1945.

وأشار المحللون إلى أن هذا الوفاق بين البلدين، وما يتمخض عنه من استئناف كامل لخدمات السكك الحديدية التي كانت قد دُمّرت إبان الحرب الكورية، سيوفر إمكانيات هائلة للأنشطة التجارية بما تتميز به هذه الخدمات من سرعة النقل وانخفاض تكاليفها؛ إذ يصبح نقل البضائع من الصين وروسيا وأوروبا إلى كوريا الشمالية، ثم بخطوط السكك الحديدية إلى الجنوبية –وفقًا لرسوم معينة- أمرًا يسيرًا

  

اتهام مدير ابن خلدون بالتخابر.. يوتر العلاقات
مصر: "تحركات مشبوهة" تستهدف علاقات البلدين
باكستان: الجماعة الإسلامية تنتقد موقف واشنطن من القدس
الأزهر يرد على الافتراءات الصهيونية حول تاريخ القدس
علماء الأقصى يدعون للتصدي لكلينتون
حزب المجاهدين: مفاوضات ثلاثية أو العودة للقتال في كشمير
يهودي نائبًا لجور في انتخابات الرئاسة الأمريكية
واشنطن تعاقب أمريكيين يمدون العراق بالمعونات
الأردنيون يتساءلون: من الذي يحاصر العراق؟!
راقصات لندن: العراق يسيء إلى سمعتنا؟!
ذعر روسي في ذكرى غزو الشيشان
إخوان الأردن: إلغاء "الصوت الواحد" شرط لمشاركتنا في الانتخابات
لأول مرة: السعودية تسمح للسياح الأجانب بدخول أراضيها
رئيس إندونيسيا يعتذر عن أخطاء حكومته
مكتب متخصص لحل الخلافات الزوجية
المسيحية أكثر الأديان استخدامًا للإنترنت
استثمارات يهودية في أكبر مشروع زراعي تركي
قمة قطرية -إريترية لتعجيل المصالحة مع السودان
مشكلة قبرص تنتظر الانتخابات الأمريكية!
الفيفا يكرّم مناصر الرياضة الفلسطينية
قريبًا.. يمكنك أخذ دش ساخن في طائرتك!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع