|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لأول
مرة: السعودية تسمح للسياح الأجانب بدخول
أراضيها الحدث–
محمد عبد العاطي أُعلن
في المملكة العربية السعودية -الأحد 6/8/2000،
للمرة الأولى في تاريخها-عن الموافقة على
منح تأشيرات سياحية؛ وذلك بغرض تشجيع
السياحة الثقافية، ومن المتوقع أن يصل
قريباً أول فوج سياحي غربي من فرنسا إلى
منطقة عسير. وقد
وضعت السعودية عدة شروط أمام تلك الأفواج
للمحافظة على الشكل العام المحافظ
للمملكة، منها: عدم التجول في المدن بلا
هدف، كما يفعل عادة السياح الذين يحملون
أمتعتهم فوق ظهورهم، ويتجولون في كل مكان
يحلوا لهم، كذلك أعلنت المملكة أنها لن
تسمح لأي امرأة بالسياحة بمفردها أو
تعرية جسدها إلا في أضيق نطاق. وسيصحب
تلك الأفواج مرشدون سياحيون معينون
خصيصاً من قبل الحكومة السعودية، وشددت
المملكة على أنه لن يُسمح للسائح باصطحاب
مشروبات كحلية معه مهما كانت الظروف،
كذلك لن يُسمح لهم بالأكل في نهار رمضان
في الأماكن العامة، ولن يسمح لهم كذلك
بتصوير النساء. وبررت
المملكة العربية السعودية فتحها باب
السياحة بقولها: إن ذلك يأتي بغرض تشجيع
السياحة الثقافية والرياضية. ومن
المتوقع أن تزدهر سوق سياحة المغامرات،
وبالأخص في منطقة عسير حيث تهوى بعض
الأفواج السياحية الفرنسية تسلق وقيادة
الدراجات في المرتفعات الجبلية هناك،
ووضعت بالفعل تسعيرة قدرها 50 دولاراً
مقابل تسلق أحد الجبال في عسير وقيام
السائح بربط نفسه في أحد الصخور وقفزه من
على هذا الارتفاع الكبير
اقرأ
أيضا: أول قنصلية لدولة مسيحية في مكة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||