|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ذعر
روسي في ذكرى غزو الشيشان موسكو-
وكالات أعلنت
القوات الروسية حالة التأهب القصوى بين
صفوف قواتها في الشيشان؛ تحسبًا لشن
هجمات ضدها في ذكرى مرور أربعة أعوام على
استيلاء المقاتلين على العاصمة
الشيشانية جروزني في الحرب الشيشانية
الأولى، وذلك في الوقت الذي نفى فيه عدد
من قادة المقاتلين الشيشان الادعاءات
الروسية بأن قواتهم قتلت الأحد عددًا من
المقاتلين خلال المعارك التي دارت بين
الجانبين على مشارف جروزني. ورغم
أنه لم ترد حتى وقت متأخر أنباء عن عمليات
كبيرة في محيط العاصمة جروزني، إلا أن
وكالة "إنترفاكس" الروسية شبه
الرسمية نقلت عن مصادر هيئة الأركان
الروسية أمس (الإثنين 7-8-2000م) أن القوات
الروسية عطلت مساء الأحد عبوة ناسفة
كبيرة في شرق الشيشان كانت موضوعة قرب
منزل الحاكم الإداري الموالي لموسكو
أحمد قادروف، وبدا من التصريحات الروسية
أن هناك ذعرًا وهستيريا روسية من قيام
المجاهدين بعمليات كبيرة في ذكرى الغزو. وقد
أوضحت المصادر نفسها أنه تم العثور على
عبوة كانت عبارة عن قذيفة مدفعية موصولة
بجهاز توقيت قرب منزل قادروف -حاكم
الشيشان المعين من قبل الروس- في قريته
تسنتروي (20 كم شرق جروزني). وكان
قادروف -المفتي السابق للشيشان- قد حارب
القوات الروسية في المواجهة الأولى
(1994-1996) غير أنه تراجع عن قتاله بجانب
المقاومة الشيشانية، واتهمهم بأنهم
يسعون لنشر الفكر الوهابي المتطرف، ومال
إلى جانب الكرملين حتى تم تعيينه مؤخرا
حاكمًا إداريًا للشيشان بالنيابة عن
موسكو؛ في محاولة من قبل روسيا لرفع
الشرعية عن الرئيس الشيشاني أصلان
مسخادوف الذي تصفه روسيا بأنه إرهابي،
وفي إثر اتخاذ قادروف لهذا الموقف فقد
تعرض مرارا لمحاولات اغتيال في السنتين
الأخيرتين. وقد
قام المقاتلون الشيشان في الآونة
الأخيرة بتصعيد هجماتهم على المسئولين
الموالين للروس وقتلوا الأسبوع الماضي
أحد هؤلاء. وقالت
إنترفاكس: إن انفجارا وقع في وقت متأخر من
ليل الأحد في قرية بمنطقة ستافروبول إلى
الشمال الغربي من الشيشان أسفر عن إصابة
15 من السكان. وذكر
موقع المقاومة الشيشانية على شبكة
الإنترنت أن المقاتلين شنوا هجوما خلال
الليل على القوات الروسية في العاصمة
الشيشانية المدمرة جروزني، وأغاروا على
كتيبة للقوات الروسية في ممر أرجون
الرئيسي -الذي تعترف موسكو أنها لا وقالت
وكالة إيتار تاس للأنباء: إن مسئولين
عسكريين ذكروا أن نقاط تفتيش روسية تعرضت
لإطلاق نار في نحو ست مناطق الليلة
الماضية، وأضافت أنه تم إبطال عبوة ناسفة
في جروزني. وتشير
الإحصاءات الرسمية إلى أن عدد القتلى
الروس يصل إلى 2585 جنديًا، إلا أن الجنرال
فلاديمير بوكوفيكوف -وهو ثاني أكبر مسئول
لموسكو في جنوب الشيشان- تعهد الأحد بأن
انسحاب القوات الروسية عام 1996 من المنطقة
لن يتكرر مرة أخرى، وقال: "دخل الجنود
الروس الشيشان إلى الأبد.. ولا يجب أن
يأمل أي أحد أنهم سيغادرونها مرة أخرى"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||