|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
راقصات
لندن: العراق يسيء إلى سمعتنا؟! الحدث-
إيمان محمد احتجت
محترفات الرقص الشرقي في بريطانيا على ما
أُشيع من أن الرئيس العراقي "صدام حسين"
يقوم بإرسال جواسيس نساء يعملن كراقصات
لتصفية معارضيه في لندن، واتهمن الرئيس
العراقي والعراق بأنه يسيء إلى سمعتهن،
ويعرض مدارس الرقص الشرقي بلندن للخطر! وقالت
"كاثي سالفورد" (وهي راقصة لمدة 30
عامًا، لصحيفة الصنداي تليغراف في عددها
الصادر أول أمس 6 أغسطس): "إن هذا من
شأنه إحجام الزبائن عن ارتياد الملاهي
المشروعة أو ابتعاد من يريدون تعلم الرقص
الشرقي عنا"!. وأعربت
الراقصة "سالفورد" عن اعتقادها بأن
صدام يستخدم النساء فعلاً في مناهضة
معارضيه إلا أنها تساءلت: كيف ترقص
الراقصة العراقية مجانًا في حين أنها
تحتاج إلى ملابس تتكلف أكثر من 500 جنيه
إسترليني؟! كما
أبدت "سالفورد" تخوفها من أن يؤدي
الحديث عن علاقة الراقصات في لندن عمومًا
بالحكومة العراقية إلى عرقلة فرص المنح
التي يحصلون عليها من "هيئات تعلم
الرقص" كالتي حصلت عليها راقصات "مانشستير". على
صعيد آخر.. أعربت عضوات شبكة "ميد لاند"
للرقص الشرقي اللائي يبلغ عددهن 600 راقصة
عن قلقهن من اعتزام راقصة عراقية معروفة
إنشاء مدرسة في لندن كواجهة تغطي –كما
قالوا- نشاط التجسس لحساب العراق. وقالوا:
إن الزبائن ستنصرف عن ارتياد الملاهي
خوفًا من تحول الراقصات إلى مثيل لـ "ماتاهاري"
الجاسوسة الإندونيسية الشهيرة التي لعبت
دور الجاسوسة المزدوجة لكل من ألمانيا
وفرنسا في الحرب العالمية الثانية. كانت
صحيفة "صاندي تلغراف" البريطانية قد
زعمت في 30-7-3000 أن الرئيس العراقي صدام
حسين يرسل إلى لندن عميلات مدربات
لاختراق أوساط المعارضة واغتيال
المنشقين عن نظامه، وأضافت الصحيفة: إن
استخدام النساء كعميلات، وضع الأجهزة
الأمنية في الدول الغربية في حالة تأهب
قصوى. وأوضحت
الصحيفة أن غالبية النساء اللواتي يتم
إرسالهن إلي بريطانيا وألمانيا وهولندا
والسويد يمارسن مهنة الرقص أو التمثيل،
وبعد تدريب مكثف، يتم إرسالهن إلى أنقرة
وبلغراد وبروكسل وباريس وفيينا قبل أن
يتوجهن إلى لندن؛ حيث يتمركز معظم
المعارضين العراقيين الرئيسيين. وفي
رد فعل على هذه المقالة قالت وزارة
الخارجية البريطانية: "إن أحداثًا من
هذا النوع وقعت في الماضي هنا (في لندن)
وفي بلدان غربية أخرى"، إلا أن الوزارة
أضافت: "من الصعب التمييز بين أنصار
المعارضة (المتمركزين في لندن)
والمجموعات الخاصة التي يرسلها العراق"،
وقال مسؤول في وزارة الخارجية
البريطانية للصحيفة طالبًا عدم ذكر اسمه:
إن أنشطة أجهزة التجسس تكثفت خلال
الشهرين الماضيين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||