بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 8 جمادى الأولى 1421هـ - 8 أغسطس 2000م

أفريقيــا

العالم يتجاهل كوارث الكونغو

برازافيل- وكالات

لم يلتفت العالم بعد إلى الكوارث التي يعيشها شعب الكونغو منذ اندلاع القتال بين المتمردين وقوات الحكومة عام 1998، فقد فر نحو 800 ألف شخص أي ما يعادل ربع السكان.. ولم يلحظ العالم الخارجي ذلك، وحتى الآن وبعد أن حل نوع من السلام على البلاد وعادت وكالات الإغاثة للعمل فيها ما زالت المعونات تأتي ببطء، وقال بيل باتون مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في الكونغو: إن المجتمع الدولي يجب أن يهتم بالأمر فقد شهدت الكونغو أسوأ كارثة إنسانية في العالم وتتلقى أقل مساعدة!

تقدر وكالات الإغاثة أن نحو 600 ألف شخص عادوا إلى ديارهم بعد ثمانية أشهر من توقيع البلاد اتفاقيات السلام مع الميليشيات المعارضة المختلفة التي أبقت الحرب الأهلية دائرة.

وكان العديد من العائدين في حالة بائسة ويعانون من سوء التغذية والأمراض بعد أن قضوا أشهرا في الغابات. وكان الكثيرون منهم من سكان المدن غير المعتادين على الحياة البدائية في الغابات. وقال أحد سكان بلدة دوليسي الجنوبية الغربية إننى رأيت بعض معارفي يعودون للبلدة ولم أتبيّن شخصياتهم للوهلة الأولى00 فقد أصبحوا نحافا وفي حالة مروعة.

وتقول سابين هاردي الممرضة التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود التي بدأت العمل في بلدة سيبيتي في إبريل الماضي: إن مستويات سوء التغذية انخفضت وإعادة تأهيل الرعاية الصحية هي الأولوية الأولى. وقالت هاردي: إننا أوشكنا على حل مشكلة التغذية ونحن منشغلون الآن بالاحتياجات الطبية وقلقون من ألا يحصل السكان على الرعاية بسبب نقص المال. ويقول جاك بيليتيه نائب مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة إن وكالات الإغاثة أصبح بإمكانها الوصول الآن لجميع أجزاء البلاد.

يذكر أن الرئيس دينيس ساسو نجيسو تولى السلطة عام 1997 بعد حرب أهلية قصيرة مزقت العاصمة برازافيل. ولكن الميليشيات الموالية للرئيس المخلوع باسكال ليسوبا ورئيس الوزراء برنار كوليلاس واصلت القتال ووصلت إلى برازافيل في ديسمبر عام 1998 قبل أن يتم صدها.

وألحقت الحرب أضرارا بالغة بالاقتصاد فدمرت تقريبا النشاط الزراعي تماما في الأجزاء الجنوبية من البلد المسئولة عن ثلثي الإنتاج الزراعي. وتوقف كذلك نشاط إنتاج الأخشاب في العديد من المناطق غير أن النفط واصل تدفقه فلم يتأثر ميناء بوان نوار المطل على المحيط الأطلسي وهو محور قطاع النفط في البلاد. ورغم ذلك انكمش إجمالي الناتج القومي للبلاد بنسبة 1ر1 في المائة عام 1999 وفقا لبيانات بنك التنمية الأفريقي. وتوقع تقرير رسمي للكونغو في الفترة الأخيرة تحقيق معدل نمو قدره ستة في المائة في عام 2000 وانخفضت المعونات الأجنبية للكونجو من 277 مليون دولار عام 1995 إلى 13 مليون دولار عام 1997 وهو العام الذي تولى فيه ساسو نجيسو السلطة.

ويترقب المانحون حل المشكلات الأمنية وأن يقرر صندوق النقد الدولي أن البلاد في حالة تمكنها من الاستخدام الجيد لأموال المعونات.، وتوقف برنامج مساعدات وضعه صندوق النقد الدولي لمرحلة ما بعد الصراع في الكونجو بعدما بدا بسبب تجدد القتال في أواخر عام 01998 ومن المقرر أن يصل فريق الصندوق إلى برازافيل غدا لمواصلة المحادثات بشأن برنامج مساعدات جديد.

من جهة أخرى أفاد تقرير للأمم المتحدة في يونيو الماضي أن الأزمة الإنسانية قابلة للحل إذا وصلت المعونات بسرعة. وأضاف التقرير أن الحاجات الإنسانية الطارئة لن تصبح مزمنة أو مستمرة في جمهورية الكونغو إذا ساد الاستقرار ووصلت المساعدات الإنسانية ومعونات أخرى دولية وثنائية


رصاص إسرائيلي يصيب 3 لبنانيين على الحدود!
عمل تخريبي وراء انفجار إندونيسيا
منع صحفي يمني من العمل 10 سنوات
مظاهرة في طهران تدعو لطرد الإصلاحيين من المجلس
العقارات سبب الأزمة الاقتصادية في لبنان
إضراب عام في بنجلاديش
1000 ضحية للإيدز شهريًا في إقليم كيني
3000 متظاهر أمريكي يناصرون العراق
السماء تمطر سمكًا في بريطانيا
المخدرات تزداد انتشارا بين الشباب الإسرائيلي


الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع