|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول
رحلة ركاب بالقطار بين العراق وسوريا دمشق-وحيد
تاجا في
تطور هام يعكس تطور العلاقات بين بغداد
ودمشق، وتزامنًا مع اجتماعات اللجنة
الاقتصادية المشتركة السورية العراقية
المنعقدة في العاصمة السورية.. كشفت
مصادر سورية في مؤسسة الخط الحديدي
الحجازي للحدث أن أول رحلة قطار بين
مدينتي حلب السورية والموصل العراقية
سيتم تدشينها يوم الجمعة القادم، وقالت
المصادر: إن الجهات المختصة اتفقت أخيرًا
على إعادة تسيير رحلة أسبوعية لنقل
الركاب في المرحلة الأولى بين المدينتين
السورية والعراقية. وكان
من المفترض أن تسير الرحلات في الحادي
والعشرين من الشهر الماضي، لكن الجانب
العراقي طلب تأجيل الموعد حتى الحادي عشر
من الشهر الجاري لأسباب إدارية. وأضافت
المصادر أن البلدين سوف يسعيان لدى الأمم
المتحدة لاعتماد سكة الحديد معبرًا
لاستيراد العراق البضائع الأوروبية،
وإلى أن يتم ذلك سوف تقتصر الرحلات على
الركاب. وكانت
دمشق وطهران قد وقعتا الشهر الماضي
اتفاقية لتسيير رحلات أسبوعية عبر سكك
الحديد، مرورا بالأراضي التركية، ونصت
الاتفاقية على تحوّل الرحلة لاحقا لتمر
بالأراضي العراقية عبر السكة المعروفة
بـ"قطار الشرق السريع"، ولكن الأمر
هذا يحتاج إلى إجراء وصلة بين شبكة السكك
العراقية والإيرانية بين مدينتي البصرة
وفرمشهر الإيرانية. وقد
تعهد السوريون بإقناع بغداد على تنفيذ
الوصلة المذكورة، في حين عبرت طهران عن
استعدادها للمساهمة في المشروع. وسكة
"قطار الشرق السريع" تم مدها كما هو
معروف في بداية القرن الماضي على يد
شركات ألمانية، وهي تسير محاذية للحدود
السورية التركية ثم تنعطف جنوبًا عند
مدينة القاشلي لتدخل الأراضي العراقية
عند بلدة تك كوجك، ومنها تمتد حتى مدينة
الموصل ثم تكريت فبغداد فالسامرة
فالبصرة في أقصى جنوب العراق. كانت
اللجنة السورية العراقية قد عقدت أول
اجتماع لها يوم السبت (5-8-2000) في العاصمة
السورية منذ قطع العلاقات الدبلوماسية
بين البلدين عام 1980. وأفاد مصدر رسمي أنه
جرى خلال الاجتماع "استعراض أوجه
العلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة
بين البلدين الشقيقين سوريا والعراق
ومجالات تطويرها وذلك في إطار قرارات
الأمم المتحدة ومصلحة البلدين". وترأس
الاجتماع كل من وزير التجارة العراقي
محمد مهدي صالح ووزير الاقتصاد والتجارة
الخارجية السوري محمد العمادي، وشارك
فيه وزير الصحة السوري إياد الشطي. كما
أجرى صالح محادثات مع وزيري الصناعة أحمد
الحمو، والتموين والتجارة الداخلية
أسامة ماء البارد حول "علاقات التعاون
القائمة بين البلدين وسبل تطويرها في
مجال التبادل الاقتصادي والتجاري". يشار
إلى أحجم المبادلات التجارية بين سوريا
والعراق يبلغ 200 مليون دولار. وكان العراق
قد قطع علاقاته مع سوريا عام 1980؛ احتجاجا
على دعم سوريا لطهران إبان الحرب
العراقية الإيرانية، إلا أن العراق
وسوريا بدأا في تطبيع علاقاتهما في 1997
وخصوصا بعد فتح حدودهما المشتركة أمام
رجال الأعمال والمسئولين. وفي
1998، وقّع البلدان اتفاقا يتناول إعادة
إصلاح خط أنابيب النفط الذي يربط حقول
النفط في كركوك في شمال العراق بمرفأ
بانياس السوري على المتوسط والمتوقف منذ
1982. وفي مارس 2000، فتح العراق شعبة لإدارة
مصالحه في دمشق
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||