بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 6 جمادى الأولى 1421هـ - 6 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

بالصور.. أضرار التجارب النووية في كازخستان

الحدث -صهيب جاسم

صور أطفال مشوهين وآخرين فقدوا أبصارهم أو تخلفوا عقليا أو طفل برجل واحدة وآخر بدون فم وأذن واحدة..كانت  هذا جزءا مما عرض فوتوغرافيا في طوكيو في الأيام الماضية من قبل المصور الياباني تاكاشي موريزومي الذي زار كازخستان ليسجل بكاميرته بعضًا مما ورثه شعب كازخستان -ككثير من شعوب آسيا الوسطى- من الحكم الشيوعي في القرن الماضي، وقال متسائلا وهو يقف أمام إحدى صورة طفل  منتفخ الرأس بشكل مخيف، ربما كان موته أهون على أهله من حياته :" هل من الصواب أن نعرض صور الأطفال المشوهين!" .

وكان تاكاشي قد زار كازخستان ست مرات منذ عام 1994 وقد كان تركيزه بشكل خاص على القرى التي تقع بالقرب من مناطق تجريب الأسلحة النووية السوفيتية، وقد لا حظ آثارا بيئية وبشرية للتجارب في القرى القريبة وحتى  على مسافة تبعد 200 كم عن المواقع التي تقع في غرب مدينة سيمي في شرق البلاد، والتي كانت تسمى مدينة سيميبالاتينسك أيام حكم الشيوعيين السوفيت.

ومنذ أغسطس 94 وتاكاشي يقوم كلما ذهب لكازاخستان بالتوجه إلى القرى الكازاخية وزيارة منازلها وتصوير أي فرد من أفراد القرويين المشوهين الذين تبعد مناطقهم عن موسكو 2700 ، في البداية لم يستطع تاكاشي أن ينجح في تصوير ما يريد؛ فزعًا مما رأى وأراد الرجوع في أول زيارة له لكن يوري كيودين –وهو مصور كازخستاني- أقنعة بإتمام مهمته، مذكرا إياه بالأهمية التاريخية والإنسانية لعمله هذا ، وكانت تلك بداية تجميعه لوثائق مصورة يقوم بها مصور من خارج كازخستان بشكل واسع لأول مرة ، وقد دفعه هذا كذلك إلى زيارة الهند وهو في طريقه عائدا إلى طوكيو قبل 3 أشهر حيث قام بزيارة قرى مماثلة للقرى الكازاخية .

وقال تاكاشي في حديث له للصحفيين في معرضه الأخير : إن كثيرا من الكازخستانيين وسكان آسيا الوسطى من الدول المجاورة لا يعلمون عن هذا الكارثة البشرية شيئا، التي يقدر العلماء أنها بسبب تفجيرات لمواد مشعة ونووية تقدر بما يزيد عن حجم قنبلة هيروشيما في اليابان في الحرب العالمية بـ 1100 مرة .  والذي زاد من حجم اتساع آثارها  البشرية هو بقاء عدد كبير من السكان في المنطقة، ومنهم الذين عملوا في محطات التعدين فيها .

لكن تاكاشي يقول عن كيفية تأثر الأطفال الذين ولدوا في تلك القرى :" لا زلت لم أكتشف كيف انتقلت آثار التفجيرات النووية إلى أطفال ولدوا بعدها بسنوات طويلة، بالرغم من أنني قد وثقت آثار تفجيرات الولايات المتحدة في اليابان خلال عملي كمصور منذ 17 عاما " وأضاف :" لقد دفعتني مثل هذه الأسئلة التي قرأت عنها إلى الذهاب إلى كازخستان خاصة عندما سمعت أن معظم الوثائق الرسمية المتعلقة بالتجارب النووية قد أخذها السوفيت معهم إلى موسكو، ولم يتركوا منها شيئا لحكومة الدولة المستقلة حديثا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي" .

وحسب تقرير الأمم المتحدة لعام 1998 فإن حكومة موسكو قد فجرت 500 عبوة أو قنبلة أو رأس نووي في ذلك المكان على مدى 40 عاما ، وتعرض لإشعاع التفجيرات 1.6 مليون كازخستاني " وتقول الحكومة الكازخستانية بأن 120 ألفًا من سكان دول آسيا الوسطى على أقل تقدير قد أصيبوا بأمراض تشويهية، حيث إنها مشكلة تواجه دولا مجاورة أخرى لكازخستان أيضا ، ويقول تاكاشي(49 عاما ) :"إن صناعة واستخدام الأسلحة النووية يجب أن تحرم؛ فليس لإنسان أن يعذب آخرين بهذا الشكل ويدمر الكائن البشري".

و يقول تاكاشي: إنه غير متفائل بأن حملته التصويرية لإظهار الآثار المخيفة للتجارب الإشعاعية ستقوي من الحملة ضد تصينع الأسلحة النووية، ومع ذلك  فقد كرمته مؤسسة كودانشا الإعلامية المعروفة في يناير الماضي بجائزتها لأفضل مصور والتي دفعته لتجميع الصور في كتاب باسم قرية "سيميبالاتينسك" التي التقط فيها معظم صوره .

ومن الدوافع التي شجعت تاكاشي على إكمال عمله هو فيلم وثائقي صوره الياباني سييشي موتوهاشي عام 1997 عن آثار انفجار مصنع تشرنوبال النووي في أوكرانيا عام 1986 والذي عرف باسم "قرية ناديا " وهي طفلة من سكان قرية تقع على بعد 100 كم عن المصنع الذي تفجر في أسوأ حادثة نووية من نوعها ، ويقول تاكاشي عن الفيلم :"إنه أظهر الآثار الواقعية للتجارب النووية من خلال حياة الطفلة نادية مع أسرتها و جيرانها من القرويين ..إننا بحاجة إلى مثل هذا العمل الدءوب الذي يحرك الناس..لعلي سأخيف من يتفرج على الصور التي التقطها لكنني أريد منهم التحرك لمنع حدوث ذلك مرة أخرى..".

وكان من الاستجابات الأولى لمعرض تاكاشي: تعهّد  أطباء من جامعتي ناجاساكي و هيروشيما بإرسال فريق من الأطباء لفحص سكان القرى المحيطة بمواقع التفجير التي زارها تاكاشي، ويقول أحد الأطباء: إن هناك حالات مرضية مبكرة يمكن معالجتها ويضيف البروفيسور سونيشي ياماشيتا بقوله :"إننا من جامعة تقع في بلدة لاقت نفس المصيبة ولذلك سنقدم العون والخبرات للأطباء الكازاخستانيين ليقوموا بتأسيس نظام فحص طبي كامل خلال 3 سنوات ".

 وقد كفلت الحكومة اليابانية مشروعا كاملا لإعانة المتضررين من التجارب النووية في كازخستان، ومن ذلك التبرع بأجهزة طبية قيمتها 650 مليون ين سترسل لكازخستان قريبا

 

حرب إعلامية بين القاهرة وواشنطن
مفاوضات هندية-كشميرية تحت ظلال مذابح
كشمير: حزب المجاهدين يهدد بالتراجع عن الهدنة
الأحزاب الإسلامية تطالب بمواجهة فساد الحكم في إندونيسيا
الكنيسة الأرثوذكسية: العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في القدس مميزة
فضائية عربية عملاقة لمواجهة قناة الجزيرة!
المغرب تواجه "المصايف الإسلامية"
تركيا: إعلان الدولة الفلسطينية يعرقل السلام!
مسدس إسرائيلي يثير أزمة بطائرة كويتية!
"الأورومو" تتوحد للاستقلال عن أثيوبيا
آل جور يشن هجومًا مضادًا على بوش
أمريكا: أطباء الإجهاض يرتدون سترات واقية من الرصاص!
أشهر توءمين كرويين ينتقلان من الأهلي للزمالك
ملابس مضادة للرصاص من خيوط العنكبوت!
خريطة جينات وراثية للبكتريا!
50 ألف فلسطيني في زفاف "إسلامي" جماعي بنابلس

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع