|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأحزاب الإسلامية تطالب بمواجهة فساد الحكم في إندونيسيا جاكرتا-أحمد دمياطي بصاري دعا
تحالف الأحزاب الإسلامية في إندونيسيا
–11 حزبا- في بيان أصدره الخميس الماضي
(3-8-2000م) مجلس الشورى العام في البلاد إلى
الحسم في مواجهة الفساد والعشوائية في
مؤسسات الدولة عندما يعقد اجتماعه
السنوي من 7 إلى 18 من الشهر الجاري،
بما في ذلك التصدي إلى سياسة الرئيس وحيد
شخصيًا حتى تستطيع إندونيسيا أن تخرج من
الأزمات نحو بر الأمان والاستقرار. وهاجمت الهيئة في بيانها
الذي أصدرته عقب اجتماعها في قاعة جمعية
العلماء في حرم مؤسسة الأزهر بجاكرتا ما
وصفته بانتشار العنف والبدائية
السياسية، ودعت جميع الأطراف في
إندونيسيا إلى قبول أية نتيجة دستورية
تنتهي إليها اجتماعات مجلس الشورى، من
أجل مصلحة الشعب والدولة في وقت واحد. وقال البيان -الذي أصدره
التحالف-: "هيئة تحالف الأحزاب
الإسلامية تنبه الأمة الإسلامية حتى لا
تقع في شرك المصالح السياسة التي شتتت
شمل الأمة"، كما طالب البيان أفراد
الأمة إلى تعزيز العلاقات وصلة الرحم بين
المسلمين وتوحيد صفوفهم لمقاومة
المحاولات الجارية للنيل من مكانتهم في
البلد. وعبّر التحالف عن أسفه لما
وصفه بالمحاولات التي تقوم بها بعض
الأطراف لمحو الوجود الإسلامي في
إندونيسيا والتقليل من أثره وإقصائه عن
الحكم بما يضر بمصلحة الشعب والدولة في
هذه المرحلة الانتقالية. وذكرت تصريحات التحالف أن
الأزمات التي طرأت على إندونيسيا في
السنوات والشهور الأخيرة على وجه الخصوص
نشأت عن زوال الأخلاق عند قادة البلد
وحكامها، وهو ما ترتب على فصلهم لحياتهم
السياسية عن الدين وعن توظيف الدين لخدمة
مصالحهم الخاصة المؤقتة، وأكد قادة
الأحزاب الإسلامية المشاركون في صياغة
البيان على أنهم اتفقوا على اقتراح
بتعديل الدستور الذي تم إقراره في عام 1945م
لجعل تطبيق الشريعة الإسلامية على
المسلمين أمرا ملزمًا، مشيرين إلى أن
إقرار هذا التعديل هو بداية الطريق
لإصلاح أحوال إندونيسيا. وقد وقّع على البيان قادة
الأحزاب الإسلامية الإندونيسية، ومن
بينهم حمزة حاز، رئيس حزب "الوحدة
للتنمية"، والدكتور يوسريل إحزى
ماحيندرا، رئيس "حزب القمر والنجمة"،
والدكتور هداية نور وحيد، رئيس "حزب
العدالة"، وأسناوي لطيف، رئيس "حزب
نهضة الأمة"، وعبد الله حيحاماحوا،
رئيس "حزب ماشومي"، والدكتور ديليار
نور، رئيس حزب "الأمة الإسلامية". وأكد حمزة حاز -رئيس حزب
الوحدة للتنمية- أن من المقرر أن يقوم
مجلس الشورى الإندونيسي بإعادة تقويم
الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية
خلال رياسة وحيد في 21 أكتوبر الماضي،
وقال الدكتور يوسريل، رئيس حزب القمر
والنجمة،: إن أعضاء المجلس من الأحزاب
الإسلامية سيركزون في المناقشات المقبلة
على ما فيه مصلحة الشعب وإصلاح الأحوال
المضطربة
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||