|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كشمير: حزب المجاهدين يهدد بالتراجع عن الهدنة إسلام آباد - سامر علاوي أكدت مصادر في حزب
المجاهدين أن قيادة الحزب تجري مراجعة
شاملة للتطورات التي أعقبت الهدنة التي
أعلن عنها الحزب في الخامس والعشرين من
يوليو الماضي، فيما هدد حزب المجاهدين
مجددا بالتراجع عن الهدنة من جانب واحد
بعد تصريحات رئيس الوزراء الهندي
الأخيرة، والتي قال فيها: إن الهند غير
مستعدة للدخول في حوار مع باكستان
وإصراره على أن تكون المحادثات في إطار
الدستور الهندي، وقال المتحدث باسم
الحزب في إسلام آباد سليم هاشمي للحدث:
لقد أعلنا الثامن من أغسطس حدًا أقصى من
أجل استجابة الهند لمطالبنا بإجراء حوار
ثلاثي يضم كلا من باكستان والهند
والممثلين الحقيقيين للشعب الكشميري،
إلا أننا على استعداد للتراجع عن الهدنة
والعودة للسلاح خلال ثلاث ساعات ما لم
تعلن الهند استعدادها الكامل للدخول في
حوار جاد لحل المشكلة يضم باكستان بشكل
رئيسي. وقالت
مصادر كشميرية أخرى: إن الحزب عرض مجموعة
من الإجراءات لبناء الثقة خلال محادثاته
مع المسئولين الهنود في سرينجار يومي
الخميس والجمعة تضمنت 12 نقطة من شأنها
تسهيل عملية الحوار والمفاوضات حول
كشمير إذا ما وافقت الهند عليها وهذه
الإجراءات هي: 1 - إعلان
الهند سحب قرارها بأن إقليم جامو وكشمير
منطقة مضطربة. 2 – سحب
الصلاحيات الواسعة الممنوحة لقوات الأمن
والجيش الهندي في كشمير. 3 - إزالة جميع الحواجز
والتحصينات العسكرية من المناطق المدنية. 4 – وقف
أعمال التفتيش والاعتقال الجزافي من قبل
القوات الهندية، وتفتيش المنازل والتعرض
للمدنيين بالتحرش والأذى. 5 –
السماح بجميع الأنشطة السياسية لجميع
الأحزاب في كشمير. 6 – وقف
جميع المضايقات للنشطين السياسيين. 7 – وقف
جميع انتهاكات حقوق الإنسان. 8 – إلغاء
جميع القضايا المسجلة ضد المجاهدين. 9 – إطلاق
سراح جميع السياسيين أو الكوادر السياسية. 10 – وقف
جميع المضايقات لمن يطلق سراحهم
والمجاهدين السابقين. 11 – وقف
اغتصاب سيارات المدنيين من قبل قوات الأمن
الهندية من أجل استخدامها من قبل هذه
القوات. 12 – هذه
الإجراءات يجب أن تنطبق على المنظمات
الجهادية الأخرى غير حزب المجاهدين؛ من
أجل دفعهم للدخول في العملية السلمية لحل
مشكلة جامو وكشمير. وفيما أعلن مؤتمر تحالف
الأحزاب الكشميرية المعروف بـ"مؤتمر
الحرية" عدم وجود أي صلة له بحزب المجاهدين
باعتبار الأخير منظمة عسكرية تتخذ السلاح
أسلوبا للمقاومة، في حين يضم مؤتمر الحرية
الأحزاب السياسية فقط والتي تنتهج العمل
السياسي أسلوبا للمقاومة من أجل تقرير المصير
في كشمير.. نفى رئيس المؤتمر عبد الغني بَت أن
يكون حزب المجاهدين قد سحب البساط من تحت
أقدام تحالف الأحزاب الكشميرية، وأكدت
الأحزاب السياسية والمنظمات العسكرية
استحالة استثناء باكستان من أي مفاوضات
لتقرير مصير كشمير، معتبرة تصريحات رئيس
الوزراء الهندي دالة على عدم جدية نيودلهي في
إيجاد حل دائم وشامل لمشكلة كشمير، وقال عبد
الغني بَت: إذا كانت باكستان غير معنية بكشمير
فلماذا وقّعت كل هذه الاتفاقيات بين الهند
وباكستان بما يتعلق بكشمير ابتداء من أول
رئيسي وزراء للبلدين نهرو
- لياقت واتفاقيات طشقند وسملا وإعلان
لاهور الذي وقعه أنتال بهاري فاجباي مع نواز
شريف، وأضاف أن الهند هي التي طلبت تدخل الأمم
المتحدة لحل النزاع بين الهند وباكستان حول
كشمير، ووافقت على قرارات مجلس الأمن بهذا
الخصوص. وفيما أبدى رئيس الوزراء
الهندي تراجعًا في الموقف الهندي حول طبيعة
الحوار في كشمير حيث قال: إن الحوار سوف يبنى
على أسس إنسانية، فإن المتحدث باسم رئاسة
الوزراء سارع لتصحيح الموقف بالقول: إن
الدستور الهندي يمثل نموذجا للأسس الإنسانية
ولن تكون محادثات خارجة عن إطاره
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||