English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 6 جمادى الأولى 1421هـ - 6 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

مفاوضات هندية - كشميرية تحت ظلال مذابح

نيودهلي - د. ظفر الإسلام خان

عقدت أولى جلسات المحادثات بين ممثلي حزب المجاهدين الكشميري والحكومة الهندية المركزية يوم (الخميس) 3 أغسطس في قصر حاكم الولاية بسرينجار ، العاصمة الصيفية لكشمير، خلافا لكل التوقعات بأن تصعيد العنف الدامي في كشمير إلى درجة قياسية غير مسبوقة (101 قتيلا خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين فقط) على أيدي جماعات مسلحة معارضة سيؤدي إلى عرقلة المفاوضات أو تأجيلها في الوقت الحالي على الأقل؛ فقد تأكد أن الطرفين جادان في متابعة رغبتهما الأكيدة في إعادة الأمن والسلام إلى ربوع هذه المنطقة التي تعاني من تبعات الحركة المسلحة وبطش القوات الهندية منذ أكثر من عقد من الزمان.

وإلى جانب المنظمات المسلحة المعارضة للمحادثات الحالية، هناك جهات متعددة ، منها الجيش الهندي وحكومة فاروق عبد الله الموالية للهند، ليس من مصلحتها نهاية الوضع الحالي؛ لأنه يعني القضاء على امتيازاتها الضخمة على حساب معاناة الشعب، فهذا سيقضي على إمكانية الاستفادة غير المشروعة من الميزانيات السرية الضخمة المخصصة لمكافحة الحركة المسلحة في كشمير.

ويتألف وفد حزب المجاهدين من قائده العسكري السابق (سيف الله خالد) و (رياض رسول) و(فاروق ميرشا) و (ظفر) وهم قادة الحزب الميدانيين لمختلف المناطق بكشمير الهندية، وقد خرجوا الآن للسطح لأول مرة منذ بدء حزب المجاهدين عملياته سنة 1989. وقد جاءوا إلى مقر الحاكم في سيارة صغيرة من طراز ماروتي الهندية، ورفضوا عرض الحكومة بإعطائهم حرسا رسميا، وكان بعضهم ملثمًا.

وكان رئيس الوزراء أنتال بهاري فاجباي يرافقه كبار رجال الدولة وزعماء المعارضة، وعلى رأسهم زعيمة حزب المؤتمر سونيا غاندي قد زاروا يوم الخميس الماضي (3-8-2000) قرية (بهلغام) الكشميرية التي شهدت أبشع المذابح مؤخرا حيث سقط (33) قتيلا يوم الجمعة الماضي (28-7-2000) نتيجة تراشق المسلحين والشرطة بالنيران مما تسبب في مقتل هندوس متجهين لزيارة مكان مقدس لديهم في المنطقة.

وأعلن فاجباي في بهلغام أن المحادثات مع حزب المجاهدين ستجري في إطار "الإنسانية" ردًا على مطالب جهات هندية بأن المحادثات يجب أن تجري في إطار (الدستور الهندي)، بمقابل مطالبة حزب المجاهدين بأن تجري المفاوضات خارج إطار الدستور الهندي.

وأشار تصريح فاجباي أيضا إلى أن الحكومة لا تتمسك بشروط مقدما، رغم أن الجزم بهذا الأمر سابق لأوانه.

وقال مندوبو حزب المجاهدين: إن المحادثات الحالية هي لمجرد وضع الإطار للمفاوضات ووقف إطلاق النار، وإن المفاوضات الحقيقية سيجريها زعيم حزب المجاهدين (سيد صلاح الدين).

المجاهدون قدموا 12 طلبًا للهند

وقد قدم الوفد المفاوض (12) مطلبًا للطرف الهندي خلال هذه المفاوضات التي دارت لمدة (80) دقيقة وهي كما يلي:

  •  وضع إطار للقوانين الميدانية للتحكم في وقف إطلاق النار.

  • إزالة المخافر التي أنشأها الجيش في المناطق السكنية.

  •  وقف هجمات الجيش الهندي على المناطق السكانية .

  •  إطلاق سراح المساجين.

  •  إلغاء قانون السلطات الخاصة.

  •  إلغاء قانون المناطق المتوترة.

  •  احترام حقوق الإنسان.

  •  إصدار جوازات سفر لزعماء مؤتمر الحرية.

  •  تسهيل اللقاء بين الزعماء الكشميريين في القطاعين الهندي والباكستاني من كشمير وذلك في دولة ثالثة .

  •  سحب القضايا المرفوعة ضد المسلحين والمتعاطفين معهم.

  •  إطلاق سراح كل الأسرى.

  •  التوقف عن ابتزاز المواطنين ونزع السيارات منهم.

وقد طالب حزب المجاهدين بوجوب موافقة الهند على أن تكون المفاوضات (ثلاثية) أي باشتراك باكستان،  وقد هدد بالانسحاب من المفاوضات في حالة عدم استجابة الهند لهذا المطلب قبل الساعة الخامسة من مساء يوم الثلاثاء القادم (8 أغسطس) . والموعد المحدد للقاء التالي بين ممثلي الحكومة وحزب المجاهدين هو اليوم الأحد (6 أغسطس) . وسيرأس الوفد الهندي (م.ب. كوشال) الوكيل الخاص بالداخلية الهندية. وقد شارك في المفاوضات من الجانب الهندي ممثلو مختلف الوزارات إلى جانب الجيش والمخابرات الهندية. وسيتم إنشاء عدة لجان في المرحلة القادمة لبحث موضوعات متخصصة مطروحة على مائدة المفاوضات. وهناك تكهنات بأن زعيم حزب المجاهدين (سيد صلاح الدين) سيحضر إلى كشمير الهندية من منفاه في باكستان لقيادة المفاوضات.

وقد أكدت هذه التطورات أن القوة الحقيقية في وادي كشمير هي للذين يحملون السلاح وليس للسياسيين سواء من المعارضة أو من مؤيدي الحكومة. ولوحظت السرعة القصوى التي استجابت بها الحكومة الهندية لعرض حزب المجاهدين بعد أن ظلت تتلكأ شهورا منذ زيارة كلينتون في نهاية مارس الماضي، حتى في تقديم عرض رسمي للمفاوضات مع مؤتمر الحرية وذلك لعلمها أن الجماعات المسلحة لها وحدها حرية الحركة والتصرف والمناورة، وأنها وحدها تملك حق النقض بالنسبة لتحركات مؤتمر الحرية.

وكان القائد (رياض رسول) ، أحد المشاركين في وفد حزب المجاهدين، قد قال لنا قبل سنوات حين كان قائد منطقتي سرينجار وبودغام: إن المجاهدين سيشهرون أسلحتهم ضد السياسيين المؤيدين لهم لو خرجوا عن الخط!.

وكان المولوي محمد فاروق - أبو المير واعظ الحالي - أحد هؤلاء الذين خرجوا عن الخط فأردته رصاصات حزب المجاهدين قتيلا يوم 21 مايو 1990 لأنه تجاسر على فتح قنوات حوار مع حكام نيودلهي

   

اقرأ أيضا:

مواجهات تطيح بالهدنة مع الهند

 المجاهدون: الهند وراء مذابح كشمير الأخيرة

 هل تسكت البنادق في الجزء الهندي من كشمير?

 الكشميريون: لم نُوقِف الجهاد ومنحنا فرصة للحل السلمي

حرب إعلامية بين القاهرة وواشنطن
كشمير: حزب المجاهدين يهدد بالتراجع عن الهدنة
الأحزاب الإسلامية تطالب بمواجهة فساد الحكم في إندونيسيا
الكنيسة الأرثوذكسية: العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في القدس مميزة
فضائية عربية عملاقة لمواجهة قناة الجزيرة!
المغرب تواجه "المصايف الإسلامية"
تركيا: إعلان الدولة الفلسطينية يعرقل السلام!
بالصور.. أضرار التجارب النووية في كازخستان
مسدس إسرائيلي يثير أزمة بطائرة كويتية!
"الأورومو" تتوحد للاستقلال عن أثيوبيا
آل جور يشن هجومًا مضادًا على بوش
أمريكا: أطباء الإجهاض يرتدون سترات واقية من الرصاص!
أشهر توءمين كرويين ينتقلان من الأهلي للزمالك
ملابس مضادة للرصاص من خيوط العنكبوت!
خريطة جينات وراثية للبكتريا!
50 ألف فلسطيني في زفاف "إسلامي" جماعي بنابلس

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع