بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 6 جمادى الأولى 1421هـ - 6 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

ملابس مضادة للرصاص من خيوط العنكبوت!

مونتريال - مؤمن حسين

تعتزم إحدى الشركات الكندية الرائدة في صناعة الثياب الواقية من الرصاص التعاقد مع شركة كندية أخرى متخصصة في إنتاج الألياف والخيوط الحريرية بغرض تصنيع مادة "بايوستيل" الليفية التي تحتوي على بروتينات خيوط العنكبوت الحريرية لاستخدامها في إنتاج نوع جديد من الثياب الواقية من الرصاص، ستكون أخف وزنًا وأكثر مناعة من أصناف الثياب المضادة للرصاص المتداولة حاليا في الأسواق العالمية.

 جاء قرار الشركة الكندية لصناعة الثياب الواقية من الرصاص وتدعى "باسيفيك سيفتى برودكت" - وهي شركة ذائعة الصيت عالميا في مجال الصناعات العسكرية والأمنية، ومقرها مقاطعة بريتش كولمبيا في غرب كندا - بعد أن نجح خبراء شركة " نيكسيا بيوتكنولوجيز انكوربوريتيد " - ومقرها مدينة مونتريال - في التوصل إلى طريقة علمية مثيرة لإنتاج كميات كبيرة من خيوط العنكبوت باستخدام ماعز معدلة جينيًا.

وكان استخدام حرير العنكبوت على النطاقين التجاري والصناعي أمرا غير ممكن في الماضي بسبب استحالة تربية العناكب؛ فالعنكبوت –كما هو معروف علميا- حشرة شرسة وحريصة على الدفاع عن بيوتها ضد أي دخيل أو معتدٍ حتى لو كان هذا الدخيل هو عنكبوت آخر من نفس جنسه. وقد فشلت محاولات سابقة لتربية العناكب حيث أدى وضعها في مكان واحد إلى اقتتالها حتى الموت، وفي تقرير حول هذا الموضوع أذاعه راديو كندا الدولي؛ قال الدكتور "جيفري تيرنر" -مدير عام شركة "نيكسيا بيو تكنولوجيز"- : " إنه ليس من المدهش أن تكون خيوط العنكبوت هي أقوى مادة عرفها الإنسان. وليس أدل على ذلك من أن سلكًا مصنوعًا من ألياف خيوط العنكبوت الحريرية، قطره كقطر إبهام اليد له القدرة إذا ربط إلى طائرة حربية نفاثة أثناء تحليقها على جذب هذه الطائرة إلى الأرض"!.

ويمضي الدكتور تيرنر في حديثه فيقول: " إن هذا الأمر قد يبدو للوهلة الأولى مستغربا وصعب التصديق، إلا أن العلماء اكتشفوا في بحوثهم ودراساتهم الحديثة أن العناكب تصنع أنواعا عديدة من الخيوط الحريرية التي تنسج منها بيوتها، ومن هذه الأنواع ما له من ميزات المتانة والمرونة ومقاومة الضغط ما ليس لغيره من المواد الأخرى المعروفة حتى الآن"، وينتقل الخبير الكندي من الحديث عن ميزات وخصائص خيوط العنكبوت إلى شرح الطريقة التي استخدمتها شركة نيكسيا بيوتكنولوجيز لإنتاج حرير العنكبوت على نطاق تجاري فيقول: إن هذه الطريقة تعتمد على الاستفادة من علوم البيوتكنولوجيا التي تسمح بتعديل الصفات الوراثية لدى الكائنات الحية لتصبح ملائمة للصناعة أو الزراعة؛ وبذا -يضيف الدكتور تيرنر- فقد تدخلت البيوتكنولوجيا لتحل المشكلة وتتيح لأول مرة في التاريخ إمكانية إنتاج خيوط عنكبوت حريرية من صنع الإنسان.

وقد استغل خبراء شركة نيكسيا أوجه الشبه العضوي بين الغدة التي تفرز حرير العنكبوت والغدد الثديية الحيوانية ثم استطاعوا بعد ذلك عزل جينة العنكبوت المنتجة لبروتينة خيوطها الحريرية وأدخلوا هذه الجينة في أجنة بعض الماعز، بينما لا تزال في أطوار التكوين؛ وبهذه الطريقة حصل العلماء الكنديون على معزات عدلت تركيبتها الجينية بحيث أصبح حليبها يحتوي على بروتينات خيوط العنكبوت الحريرية، ويستطرد الدكتور جيفرى تيرنر قائلاً : لقد أكملنا تماما مرحلة البحث والتطوير وتم الإعلان في السنة الماضية عن ولادة "ويبستر" و "بيتر" وهما أول ماعزتين تحملان جينة عنكبوت.

ويؤكد الخبير الكندي أن حمض "دي . إن . إيه" الخاص بنقل الصفات الوراثية سيبقى مكونا لدى الماعز المعدلة جينيًا حتى 70 ألف جينة ماعز مقابل جينة عنكبوت واحدة، بمعنى أن قطيعا كاملا من
الماعز المعدل جينيًا سوف ينمو ويتطور بطرق التناسل الطبيعية. وفي مراحل إنتاج حرير العنكبوت الأخرى ستقوم معامل الشركة بمعالجة خيوط العنكبوت التي تنتجها الماعز المعدلة، ومن ثم نسجها بالطرق الفنية التقليدية؛ وبذا فإن عملية إنتاج حرير العنكبوت ليست في النهاية سوى مزيج من التكنولوجيا البيولوجية والنسيج في آن معا، ويختتم الخبير الكندي شرحه بالقول: إن تعديل التركيبة الجينية للماعز ستكون له انعكاسات تجارية كبيرة؛ حيث إن مادة بروتين الحرير في الحليب المعدل جينيًا ستكون مكثفة وستبلغ 15 جراما في لتر الحليب الواحد. كما أن تربية الماعز ستتم في منشآت الألبان التقليدية؛ مما سيمكن شركة نيكسيا من إنتاج مادة بايوستيل بتكلفة مماثلة أو أقل من تكلفة إنتاج الألياف البتروكيميائية التي تستعمل حاليا في صناعة الثياب الواقية من الرصاص.

 ويشير الدكتور جيفرى تيرنر أيضا إلى أن أبحاثا علمية أخرى تجرى في كندا هذه الأيام لاستخدام حرير العنكبوت في مجالات صناعية أخرى كالصناعات الطبية، حيث يحاول العلماء إنتاج نوع جديد من الخيوط لاستخدامه في لأْم الجروح والعمليات الجراحية بوجه عام . كما تجرى أبحاث طبية أخرى لاستخدام خيوط العنكبوت بصورة مذابة في إنتاج مستحضرات تجميل تساعد البشرة على الاحتفاظ بمرونتها.

أما صانعو السيارات فيبحثون أيضا عن إنتاج نوع جديد من الإطارات تدخل في صناعتها خيوط العنكبوت مما يكسب هذه الإطارات مزيدا من القوة والمتانة

حرب إعلامية بين القاهرة وواشنطن
مفاوضات هندية-كشميرية تحت ظلال مذابح
كشمير: حزب المجاهدين يهدد بالتراجع عن الهدنة
الأحزاب الإسلامية تطالب بمواجهة فساد الحكم في إندونيسيا
الكنيسة الأرثوذكسية: العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في القدس مميزة
فضائية عربية عملاقة لمواجهة قناة الجزيرة!
المغرب تواجه "المصايف الإسلامية"
تركيا: إعلان الدولة الفلسطينية يعرقل السلام!
بالصور.. أضرار التجارب النووية في كازخستان
مسدس إسرائيلي يثير أزمة بطائرة كويتية!
"الأورومو" تتوحد للاستقلال عن أثيوبيا
آل جور يشن هجومًا مضادًا على بوش
أمريكا: أطباء الإجهاض يرتدون سترات واقية من الرصاص!
أشهر توءمين كرويين ينتقلان من الأهلي للزمالك
خريطة جينات وراثية للبكتريا!
50 ألف فلسطيني في زفاف "إسلامي" جماعي بنابلس
 

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع