بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 6 جمادى الأولى 1421هـ - 6 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

حرب إعلامية بين القاهرة وواشنطن

القاهرة - محمد جمال عرفة

شنت الصحف المصرية الرسمية الثلاثة (الأهرام - أخبار اليوم –الجمهورية) أمس السبت 5 أغسطس حملة جديدة على الولايات المتحدة الأمريكية بسبب النقد الأمريكي المتزايد للدور المصري في عملية السلام، والاتهامات الأمريكية لمصر والرئيس مبارك تحديدا بالسعي لعرقلة مفاوضات كامب ديفيد، وجاء الهجوم الجديد في سياق حملة منظمة تنتقد المقال الذي كتبه الصحفي الأمريكي اليهودي توماس فريدمان في جريدة نيويوك تايمز يوم 1-8-2000 تحت عنوان: " لعبة مصر" والذي كان عبارة عن رسالة، تخيل فريدمان أن كلينتون بعث بها إلى الرئيس المصري مبارك تنتقده بعنف بسبب موقفه من كامب ديفيد.

فقد كتب رؤساء تحرير الصحف المصرية الثلاثة في توقيت واحد يهاجمون فريدمان، ومن ورائه واشنطن ويردون على طريقة فريدمان متحدثين عن "لعبة أمريكا" قاصدين انحيازها الواضح لإسرائيل والسعي لتغليب مصالحها على مصالح العرب والمسلمين.

فقد كتب فريدمان في رسالته -التي تخيل أن كلينتون بعث بها لمبارك يقول – على لسان كلينتون – لمبارك : "إن عدد الذين لديهم كلمة طيبة يقولونها عنك أو عن مصر، سواء من بين فريق العاملين في الشئون الخارجية الذي يعملون معي أو في الكونجرس، لا يزيدون على أصابع اليد الواحدة، وربما لا تكون هناك يد أو أصابع يمكن عدها".

و"إن عدد الذين يسألونني عما يعود علينا من علاقتنا بمصر في ازدياد مستمر، ولن أشير هنا إلى مبلغ الثلاثين بليون دولار التي قدمت كمساعدات لمصر منذ عام 1978".

وقال : "دعنا نستعرض ما حدث هنا قبل القمة.. لقد اتصلت بك تليفونيا وطلبت تأييدك وقلت إنك ستحاول أن تكون عاملا مساعداً. وطلبت مساعدتكم وقلت إن القمة متوقفة تماما، وقد حاول الملك عبد الله ملك الأردن تقديم هذه المساعدة أما أنت فقد فعلت النقيض، لقد سافرت إلى السعودية وانضممت إلى السعوديين في حث الفلسطينيين على رفض أي حل وسط فيما يتعلق بقضية القدس".

ويضيف كلينتون لمبارك – في الرسالة التي ألفها فريدمان -ليس هذا هو السبب الوحيد الذي جعلنا نفقد صبرنا معك، ترى من أين أبدأ؟ لقد اعتقلت لتوك سعد الدين إبراهيم –الأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة- والحاصل على الجنسية الأمريكية، ويبدو أن جريمته هي العمل من أجل انتخابات ديمقراطية في مصر، لقد قلت (يبدو) لأنك قبضت عليه دون توجيه أية تهمة إليه، بينما راحت صحفكم تلوث اسمه، ويبدو أن هذه الصحف حرة فقط في تغذية الكراهية لإسرائيل، أو نسج النظريات الغرامية حول الولايات المتحدة، ففي خلال الـ19 عاما التي توليت فيها رئاسة مصر لم تقم بزيارة إسرائيل مرة واحدة، باستثناء المشاركة في تشييع جنازة إسحق رابين".

وأضاف كلينتون : "قل لي شيئا يا حسني (مبارك) متى كانت آخر مرة قمت فيها بعمل صعب من أجلنا، أو من أجل عملية السلام متى كانت آخر مرة غامرت فيها بشيء" ؟!.

إبراهيم سعده يرد

وقد رد رئيس تحرير أخبار اليوم المصرية بنفس طريقة فريدمان وكتب رسالة تصور أن الرئيس مبارك رد بها على خطاب كلينتون، ولكن عنوان الرسالة هذه المرة كان " لعبة أمريكا ".

قال مبارك في بعض فقرات الرسالة التي كتبها سعده -متصورا أن مبارك هو الذي كتبها- : "تذكر عزيزي بيل (كلينتون) أنك صارحتني وقتذاك بأن اللوبي اليهودي كان وراء هذه الحملات المغرضة؛ عقابًا لك على إصرارك على تحريك عملية السلام، وتفهمك الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني، ودفاعهم عنها مما أثار حنق نتيناهو عليك، وقام بتحريك جماعات الضغط الصهيوني لافتعال الحملات المغرضة ضدك بهدف إرهابك، وإبعادك عن الحياد الإيجابي الذي كنت تقفه مشكورا في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

"إنني لم آخذ على خاطري منك بسبب تحولك المتوقع من النقيض إلى النقيض بالنسبة لعملية السلام في الشرق الأوسط مع معركة الانتخابات التي تزداد سخونة يوما بعد يوم، وحرصك الشديد على التزامك الحزبي لضمان نجاح المرشح الديمقراطي في الفوز بالإقامة في البيت الأبيض خلفًا لك، رغم اقتناعي بأن ما تقوله وتفعله الآن لصالح إسرائيل لا يرجع إلى قناعتك الشخصية، ولا يستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة العربية كلها، وإنما هو فقط بهدف محاولة إنجاح مرشح حزبك في الانتخابات".

"الذي أعرفه وتعرفه أنت أيضا أنه لولا تدخلي لدى الأخوة الفلسطينيين لما تمت هذه القمة أصلا، وإذا كنت قد نسيت يمكنك أن تسأل صديقنا المشترك ياسر عرفات ليقول لك: إنه زارني في القاهرة وصارحني بعدم رغبته في السفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في القمة كامب ديفيد لعدم ثقته في جدوى هذه القمة". ورغم اقتناعي بوجهة نظر عرفات، وتوقعاتي بفشل هذه القمة التي لا هدف منها غير إضاعة الوقت أو إرغام الفلسطينيين على تقديم المزيد من التنازلات، إلا أنني بذلت الكثير من الجهد لإقناع عرفات بضرورة السفر إلى الولايات المتحدة والمشاركة في قمة كامب ديفيد، ليطرح فيها للمرة المليون قضية شعبه، ويطالب بحقوقه، وحتى لا تتهم الأبواق اليهودية الصهيونية الفلسطينيين، بأنهم هم الذي يرفضون حل القضية، ويسحبون أيديهم من اليد الإسرائيلية الممدودة لهم بحمامة السلام".

"هذه الحقيقة ليست خافية عليك وبدليل أنك اتصلت بي فور علمك بموافقة عرفات على المشاركة وشكرتني على ما قمت به من مساعدة لولاها لما عقدت قمة كامب ديفيد التي عقدت عليها أنت شخصيا آمالا كبيرة".

وردا على قول فريدمان إن كلينتون اتصل بمبارك من أوكيناوا يقول مبارك : "لم تتصل بي خلال إقامتك في أوكيناوا لحضور قمة الثمانية الكبار، وإنما كان اتصالك بي قبل سفرك إلى اليابان ولم تقل إن هناك مشكلة كبرى تعرقل سير اجتماعات كامب ديفيد، وطلبت مني فقط الدعم والمساعدة  في شيء لم أكن أعلم بتفاصيله بعد، وكل ما قلته لك هو أننا مع السلام، وأول من يساند الشرعية الدولية في تطبيق هذا السلام ولو أنك كنت قد صارحتني فعلا بأن القدس تشكل عقبة في المفاوضات واقترحت تأجيل موضوع القدس إلى مرحلة قادمة، لما وافقت على اقتراحك؛ لأن أي اتفاق كنت تريد التوصل إليه بدون حل قضية القدس طبقا للشرعية الدولية لن يجد قبولا أو تساهلا من أي دولة عربية، ليس هذا فقط، بل إنه لا يجرؤ حاكم عربي واحد على التنازل عن حق العرب مسلمين ومسيحيين في مدينة القدس، وإن وجد هذا الحاكم العربي الذي يسايركم في التنازل عن القدس فإن شعبه لن يقبله، وسينبذه على الفور، فلا يخفى عليك –وأنت رئيس أكبر دولة ديمقراطية في العالم- أن الشعوب أقوى من حكامها".

ويضيف مبارك لكلينتون : "قلت في خطابك إنني طرت إلى السعودية وانضممت إلى السعوديين في حث الفلسطينيين على رفض أي حل وسط فيما يتعلق بقضية القدس، وهذه تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه فأنت عزيزي بيل لم تكن معنا في السعودية، إن زيارتي إلى السعودية لم يكن الهدف منها متابعة ما يجري في كامب ديفيد، وإنما هي زيارة ودية ومتبادلة تدعم مصالح الشعبين الشقيقين، فيما بيننا حول كل ما يجري".

"إن كل ما اتفقت عليه مع الأخوة السعوديين، بالنسبة لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو أن نساند الأخ ياسر عرفات في كل ما يطرحه وكل ما يطالب به وكل ما يرفضه من تنازلات".

"معنى هذا أن المعلومات التي وصلت عن أسرار وخفايا لقاءاتي مع الملك فهد والأمير عبد الله، ليست صحيحة، ويبدو أن أجهزة تصنتكم عن بعد على هذه اللقاءات عبر أقماركم الصناعية التجسسية، تحتاج إلى إصلاح وإجراء عَمْرة عاجلة لها حتى لا تخطئ كما أخطأت".

أنتم الذين تستفيدون من معونتكم لنا؟!

"وكم كنت أتمنى ألا أتحدث عما قدمته مصر للولايات المتحدة من مساعدات أدت إلى تحسين صورة العم سام أمام الشعوب العربية بعد أن كانت صورته القديمة والتقليدية تكاد تكون مقصورة على رمز الإمبريالية والاستعمار، والصهيونية، لولا أنني شعرت من سطور رسالتك أنك تعايرنا بالمساعدات العسكرية والاقتصادية التي قدمتها الولايات المتحدة لمصر.

الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش كثيرا ما أكد لي ولعشرات غيري من الرؤساء والملوك أنه لولا موقف مصر المساند للشرعية الدولية لما تحقق ما تحقق في أزمة الخليج سنة 1990، عندما اجتاحت قوات الرئيس العراقي صاد حسين الحدود الكويتية.

إن الفائدة من وراء هذه المعونات لم تكن مقصورة على مصر، وإنما شاركتنا فيها الولايات المتحدة أيضا فالأرقام الرسمية تثبت أن المعاملات التجارية الثنائية بين مصر والولايات المتحدة بلغت4 بلايين دولار سنويا وهذا الرقم الكبير أنعش الاقتصاد المصري، كما ساهم في زيادة تشغيل المصانع الأمريكية وفتح فرص عمل جديدة في مصر وأمريكا.

إن نغمة المعايرة بالمساعدات الأمريكية لمصر الواضحة والصريحة في كلمات رسالتك هي وحدها التي أجبرتني عزيزي بيل على الحديث عن المساعدات التي قدمتها مصر والعديد من الدول العربية الشقيقة للولايات المتحدة الأمريكية في أزمة الخليج.

أما بالنسبة لقضية الدكتور سعد فقال : "لقد فوجئت حقيقة بإقحامك قضية الدكتور سعد الدين إبراهيم في رسالتك، وأنت أول من يعلم أن السلطة التنفيذية يجب ألا تتدخل، من قريب أو بعيد، في أعمال باقي السلطات الأخرى وعلى رأسها السلطة القضائية.

والكلمة الوحيدة والنهائية لحكم القضاء، اللهم إلا إذا كنت تطالبني بالتدخل في أدق شئون السلطة القضائية، وأصدر أمرا بوقف التحقيقات وحفظ القضية".

سمير رجب: عصابة بكل المقاييس

وقد شن رئيس تحرير الجمهورية بدوره هجوما كبيرا على فريدمان وعلى رئيس المؤتمر اليهودي وغيره من الكتاب الذين هاجموا مصر بسبب أزمة كامب ديفيد الأخيرة، وقال في مقاله بالجريدة أمس السبت 5-8-2000: "واضح بما لا يدع مجالا للشك أن هناك محاولات أمريكية إسرائيلية يائسة للضغط على مصر بصورة مستفزة ومقيتة للتخلي عن دورها المشرف والجريء والشجاع لاستعادة القدس من براثن الغدر، واللصوصية والضلال، لتبقى دائما وأبدا بإذن الله رمزًا للمعنى والقيمة، والصلابة في التمسك بالحقوق".

وانتقد (رجب) إيلان شتاينبرج -المدير التنفيذي للمؤتمر اليهودي العالمي الذي صرح لوكالة رويتر - ضمن حديث الإفك المعتاد- أن اليهود سبق أن أُرْغموا على مغادرة مصر مخلّفين، وراءهم بيوتهم، وأعمالهم. وعقب قائلا: إنها عصابة.. عصابة بكل المقاييس، وسلوكهم الشائن واحد ورغبتهم المريضة في اقتناص حقوق الآخرين لا يستطيعون التخلي عنها، وضلالهم يفوق الحدود والتصورات كذلك، والاستسلام الأمريكي لهذه العصابة روحا، ودما، ولحما وحكما، ومؤسسات لن يتبدل أو يتغير، حتى يوم الدين".

وأضاف رجب : "إن الإسرائيليين بكل بجاحة -وخلفهم الأمريكان- ضربوا عرض الحائط بما فعلوه من جرائم غير أخلاقية ضد الأسرى المصريين، ليجيئوا الآن ويتحدثوا عن الأخلاق وعن تعويضات وهمية ما أنزل الله بها من سلطان، أي بيوت تلك التي يطالبون باسترجاعها، وهم الذين سلبوا وطنًا بأكمله، وألا يدركون أنهم باعوا كل ما يمتلكون في مصر باختيارهم البحت وبالأسعار التي حددوها.

إبراهيم نافع

كذلك كتب رئيس تحرير الأهرام يقول : "لا يوجد زعيم عربي أو مسلم يستطيع تقديم التنازلات في قضية مقدسة لمليار مسلم، وليس لخمسة عشر مليون يهودي، ولكن تأجيل الموضوع لتسهيل الاتفاق ربما كان قضية أخرى، خلطهما معا فيه كثر من التضليل، والأهم هو أن اقتراح التأجيل جاء بعد فشل فرض التنازلات على الفلسطينيين، وصاحبه طلب إسرائيلي بالإعلان عن انتهاء الصراع كلية، وهو ما لم يذكره فريدمان في مقالته على الإطلاق، ولو كان قد ذكره لانهار التحليل الذي قدمه على الفور من الناحية المنطقية، كما أنه من الناحية السياسية هل يعقل أن ينهي الفلسطينيون الصراع، ثم تبقى الأحوال في القدس كما هي مما يعني التسليم بالأمر الواقع إلى الأبد؟".

وقال إبراهيم نافع ردًا على ما ورد في مقال فريدمان بشأن المنح التي تعطيها أمريكا:" إن واشنطن قد أخذت الكثير، كما أن الجزء الأكبر من هذه المعونة الأمريكية كان لأغراض عسكرية وإستراتيجية لم تخدم المصالح المصرية فقط وإنما خدمت المصالح الأمريكية الحيوية والمحافظة على إمدادات النفط الرخيص للولايات المتحدة وحلفائها، مما أدى إلى انتعاش الاقتصاد الأمريكي". كما فتحت هذه المعونة عددًا من الأسواق العربية بجانب السوق المصري للمنتجات والسلع الأمريكية،  ولقد حققت الولايات المتحدة بسبب ذلك فائضا تجاريا متراكمًا قدره 45 مليار دولار خلال الأعوام العشرين الماضية .

وردا على قصة سعد الدين إبراهيم قال : "إن قضية سعد الدين إبراهيم، لا تزال معروضة أمام قضاء مصر العادل الذي سوف يصدر حكمه له أو عليه، أما بالنسبة للصحافة المصرية فلقد نشرت لمن يدافعون عنه وعن حقوقه كما نشرت ضده " .

جدير بالذكر أن أوساطا مصرية مطلعة بدأت – عقب فشل كامب ديفيد - تتحدث بصوت عال عن احتمالات قيام الإدارة الأمريكية بحملة ضد بعض الدول العربية – خصوصا مصر والسعودية التي ساندت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ويتصور الأمريكان أن هذه الدول عرقلت توقيع عرفات اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك، أو لم تقم بالضغط الكافي عليه لتوقيع الاتفاق!. وحذرت هذه الأوساط ذات الصلة الوثيقة بالقيادة السياسية المصرية من أن إدارة كلينتون سوف ترتكب – في حالة قيامها بذلك – "غلطة عمرها " وتعيد عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الوراء سنوات طويلة.

وجاء هذا في الوقت الذي بدأت فيه أوساط صحفية مصرية رسمية تكثف حملة الهجوم ضد الرئيس الأمريكي كلينتون وإدارته وتتهمه تارة بالسقوط السياسي، وتارة أخرى بأنه المسئول عن الفشل الذي حدث في كامب ديفيد وليس الإسرائيليين.

فقد كتب مكرم محمد أحمد -نقيب الصحفيين المصريين السابق، رئيس تحرير مجلة المصور الحكومية، المقرب من رئاسة الجمهورية المصرية- يقول – في عدد المجلة الذي صدر الجمعة 4 أغسطس الماضي– : "أكثر ما أخشاه أن يمتد الغضب الأمريكي -بتحريض من الإسرائيليين- إلى دول عربية مثل مصر والسعودية، لأنهما ساندتا عرفات في وجه الضغوط الإسرائيلية، أو بالأحرى لأنهما رفضتا ممارسة أي ضغط على عرفات كي يقبل بهذا الحل الجائر الذي يهدد المقدسات العربية والإسلامية، هنا سوف ترتكب الإدارة الأمريكية خطأ عمرها، وسوف تبدد جهود مضنية بُذلت على امتداد السنوات الماضية من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام.

وجاء هذا في نفس الوقت الذي شن فيه رئيس تحرير صحيفة الأخبار المصرية اليومية حملة ضد الرئيس الأمريكي، واصفًا كلينتون – في عدد الصحيفة الصادر يوم الأربعاء 2 أغسطس- بأنه : " رئيس ينهي حياته بمزيد من السقوط السياسي" ؟!.

 ويعتقد محللون سياسيون مصريون أن الأزمة الأخيرة بين مصر وأمريكا مرشحة للتصاعد، خصوصا أن المرشحين للرئاسة الأمريكية (آل جور وبوش) يسعيان لخطب ود اليهود بكل السبل؛ وفي سبيل ذلك تنشر انتقادات كثيرة لمصر والدول العربية التي ترفض الانصياع للضغوط الأمريكية.

صحيفة سعودية تهاجم فريدمان

من ناحية أخرى هاجمت صحيفة سعودية الكاتب فريدمان، وقالت: إنه خرج عن الموضوعية، وإنه لم يشن حملته الأخيرة على مصر -من خلال صحيفته الخاضعة للوبي اليهودي- إلا لأن مصر لم تساعد في الضغط على الفلسطينيين للتسليم بالرغبات الإسرائيلية.

وقالت صحيفة الرياض -في تعليق نشرته أمس تحت عنوان: "عداء بلا حدود": إنه منذ فشل محادثات كامب ديفيد مؤخرا أخذ هذا الكاتب في الخروج عن نطاق موضوعية التحليل، إلى محاولة دفع العرب ليكونوا زنوجًا في مزارع البيض أو هنودًا حمرًا كهدف لبنادق مغتصبي الأرض من مهجري أوروبا 00 ومع ذلك لم يكن التركيز فقط على أسباب الفشل ودواعيه، بل امتن على العرب أن يجلسوا على المقاعد المقابلة أو المجاورة لكلينتون
وباراك لأنهم أقل من أن يتساووا معهما.

كما اتهمت الصحيفة الرئيس الأمريكي بالتحالف غير المقدس مع باراك، وقالت: إن القضية أصبحت شخصية بالنسبة لكلينتون، الذي حاول من خلال أجهزة إعلامه وأدواته التأثير على الرأي العام وإدانة الفلسطينيين وإلحاق تهمة التسبب في فشل المحادثات بالعرب من زعماء وساسة وشعوب لمجرد تسمية الفشل فشلاً ونسبته إلى كلينتون الذي عجز عن تغيير المواقف الفلسطينية لطبيعتها المعقدة 00 وأكدت في هذا الصدد أن السياسة الأمريكية هي التي تدفع شعوب العالم إلى اتخاذ موقف عدائي منها، وأن المشكلة ليست في تخطئة العالم وتحميله مسئولية غطرسة هذه السياسة 00 وقالت: إن العداء للعرب ليس جديدا ولكنه خرج هذه المرة من طابع التحفظ والتسريب لوسائل الإعلام إلى البيت الأبيض واعتباره شأنا ثابتا في سياسة وأهداف هذه الدولة العظمى

اقرأ أيضا:

حملة مصرية على كلينتون

 

 

 

مفاوضات هندية-كشميرية تحت ظلال مذابح
كشمير: حزب المجاهدين يهدد بالتراجع عن الهدنة
الأحزاب الإسلامية تطالب بمواجهة فساد الحكم في إندونيسيا
الكنيسة الأرثوذكسية: العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في القدس مميزة
فضائية عربية عملاقة لمواجهة قناة الجزيرة!
المغرب تواجه "المصايف الإسلامية"
تركيا: إعلان الدولة الفلسطينية يعرقل السلام!
بالصور.. أضرار التجارب النووية في كازخستان
مسدس إسرائيلي يثير أزمة بطائرة كويتية!
"الأورومو" تتوحد للاستقلال عن أثيوبيا
آل جور يشن هجومًا مضادًا على بوش
أمريكا: أطباء الإجهاض يرتدون سترات واقية من الرصاص!
أشهر توءمين كرويين ينتقلان من الأهلي للزمالك
ملابس مضادة للرصاص من خيوط العنكبوت!
خريطة جينات وراثية للبكتريا!
50 ألف فلسطيني في زفاف "إسلامي" جماعي بنابلس

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع