|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة مضادة لصندوق النقد والبنك الدوليين سبتمبر المقبل براغ -(اف ب)
وسينضم
مئات من الفوضويين ومؤيدون آخرون "لصراع
الطبقات" في هذا الحدث تحت شعار "عولمة
الاحتجاج هي السلاح الفعال ضد عولمة رأس
المال"، كما تؤكد المعلومات المتداولة
في براغ الفوضويون الإنكليز والبولندوين
والهولنديون سيشكلون "النواة الصلبة"
لهذه الاحتجاجات يؤازرهم متظاهرون
أميركيون استفادوا من تجاربهم في سياتل
وواشنطن. ومن
جهتها اعتبرت أليس دفورسكا المتحدثة
باسم "المبادرة ضد العولمة الاقتصادية"
إحدى أبرز المنظمات الداعية إلى هذه
الاحتجاجات، أن صندوق النقد والبنك
الدوليين "مؤسستان غير قابلتين
للإصلاح وتدمران بلا هوادة الوضع
الاجتماعي والبيئة في العالم، ومن
الضروري إلغاء وجودهما"، أضافت: إن 20
ألف متظاهر تقريبًا من التشيكيين
والأجانب "من مختلف التوجهات"
سيشاركون في تلك الاحتجاجات. ومن جهة
أخرى سيعقد في الفترة من
24 إلى 27 سبتمبر، مهرجان لأفلام الفيديو
حول المضاعفات السلبية للمشاريع المالية
التي أعدها صندوق النقد الدولي والبنك
الدولي، وتتوقع منظمة "اليوبيل 2000"
الداعية إلى هذه الاحتجاجات مشاركة زهاء
300 مندوب من مختلف المنظمات غير
الحكومية، ولاسيما منها "أصدقاء الأرض"
و "سي.إي.إي بنك واتش نتورك". ومن
المقرر أن تسير كبرى التظاهرات في شوارع
العاصمة التشيكية في 24 و 26 سبتمبر.
وسيشارك في الأولى أعضاء ومؤيدون
لمنظمات غير حكومية، أما الثانية فستكون
جزءًا من يوم عالمي للتحرك ضد صندوق
النقد الدولي والبنك الدولي. من جهة
أخرى، سيتظاهر نشطون مناهضون للعولمة
وعلماء بيئة ومندوبون من العالم الثالث
وفوضويون في 26 سبتمبر في براغ احتجاجًا
على المؤسسات المالية العالمية، وسينتشر
في العاصمة التشيكية 11 ألف شرطي للحفاظ
على الأمن والنظام كما أعلنت وزارة
الداخلية، ومن المقرر قيام احتجاجات
وخطوات تضامنية أخرى في اليوم نفسه في
ثلاثين بلدًا، من الأرجنتين وصولا إلى
نيوزيلندة مرورًا بالهند وروسيا
وإسرائيل والولايات المتحدة
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||