|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأردن يمنع مسيرة جماهيرية لنصرة القدس عمان-منتصر مرعي انطلقت أمس الجمعة
4/8/2000 مسيرة جماهيرية لنصرة القدس
وفلسطين من أحد مساجد العاصمة الأردنية
عمان بعد صلاة الجمعة بدعوة من لجنة
تنسيق أحزاب المعارضة، واشتبكت مع قوات
الشرطة التي رفضت استمرار المسيرة حتى
مقر منظمة الأمم المتحدة. وكان نحو 500 شخص قد
تجمعوا في مسجد الفيحاء بعمان القريب من
مقر المبنى الذي يضم النقابات المهنية
الأردنية استعدادًا للانطلاق في مسيرة
عقب صلاة الجمعة إلى مقر الأمم المتحدة
في عمان للتنديد بـ"عجز الشرعية
الدولية عن أن تعيد للفلسطينيين حقوقهم
المغتصبة من إسرائيل". إلا أن قوات الأمن
الأردنية التي طوقت المكان منعت
المشاركين في التجمع من تنظيم المسيرة،
وأوضح مسؤولو الأمن لقادة المعارضة أنهم
تلقوا "تعليمات بمنع المسيرة نظرًا؛
لأن محافظ العاصمة عمان لم يصرح بها، مما
يجعلها غير قانونية"، واتفق الطرفان
بعد ذلك على السماح بتنظيم تجمع للمعارضة
داخل وخارج مسجد الفيحاء. وخلال التجمع الذي
دام 45 دقيقة، شدد المراقب العام لجماعة
الإخوان المسلمين عبد المجيد ذنيبات على
أن "الجهاد هو الطريق لتحرير القدس"
ودعا الشعب الأردني إلى "مقاطعة
البضائع الأميركية بسبب الموقف الأميركي
المنحاز لإسرائيل". من جانبه، أكد
إبراهيم زيد الكيلاني، رئيس لجنة الفتوى
في حزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عن
الإخوان المسلمين، أن كل من "يتنازل عن
ذرة واحدة من المسجد الأقصى ومن فلسطين
ومن القدس هو كافر مرتد وقتله حلال". ودعا الأمين العام
للحزب الشيوعي الأردني منير حمارنة إلى
"وحدة الفصائل الفلسطينية" وإلى "عقد
قمة عربية لمواجهة المخاطر التي تواجه
الفلسطينيين في هذه المرحلة". ويذكر أن الحكومة
الأردنية تلتقي مع المعارضة في مواقفهما
من قضية القدس خاصة بعد تصريح الحكومة
على لسان وزير الإعلام طالب الرفاعي بعد
فشل مفاوضات "كامب ديفيد 2" والحديث
عن محاولات لنقل السفارة الأمريكية إلى
القدس بأن نقل السفارة الأمريكية إلى
القدس سيعقد القضية. وكان العاهل الأردني
الملك عبد الله الثاني والرئيس السوداني
قد أكدا خلال زيارة الأخير إلى عمان
رفضهما للسيادة
الإسرائيلية على مدينة القدس الشرقية
باعتبارها جزءا من الأراضي المحتلة عام
1967م كما أكدا على دعمها للجانب الفلسطيني
في مفاوضاته الجارية الآن. وفي الوقت
نفسه تلقى العاهل الأردني من رئيس منظمة
المؤتمر الإسلامي الرئيس الإيراني محمد
خاتمي رسالة تثمن مواقفه فيما يتعلق
بحقوق الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني
في القدس والمقدسات الإسلامية فيها،
وأعرب الرئيس الإيراني في رسالته عن
التأييد المبدئي لمواقف الأردن تجاه
القدس. من الجدير بالذكر أن
ما يعرف بـ"القدس الشرقية" بما فيه
الحرم القدسي الشريف كان تحت الإدارة
الأردنية حتى عام 1967م إلى أن تم احتلالها
من قبل العدو الصهيوني وباقي أجزاء
فلسطين
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||