بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 5 جمادى الأولى 1421هـ - 5 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

50 ألف فلسطيني في زفاف "إسلامي" جماعي بنابلس

نابلس- قدس برس

غصت ساحات وأروقة ملعب بلدية نابلس ليلة الخميس 3-8-2000 بما يزيد عن 50 ألف فلسطينيي رجالا ونساء في ثالث عرس إسلامي جماعي تقيمه الحركة الإسلامية في منطقة نابلس لأكثر من 70 عريسًا وعروساً. وانطلق المهرجان بزفة العرسان من مسجد السلام المجاور للملعب يتقدمهم معتلو الجياد، بينما اصطف العرسان وهم يرتدون زيًّا موحدًا في طابور كبير يرفعون الرايات الخضراء وأعلاما فلسطينية وسط أهازيج فلكلورية من التراث الفلسطيني.

وبعد أن اعتلى العرسان المنصة الرئيسة المعدة خصيصاً لهم بدأت فعاليات المهرجان بتلاوة آيات من القران الكريم، ثم تقديم التهنئة للعرسان بشكل جماعي من الجمهور الذي فاق 50 ألف فلسطيني حسب تقديرات المنظمين، ثم قدمت فرقة فنية مجموعة من الأناشيد والأغاني الوطنية والشعبية.

وكان أول المتحدثين الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 ورئيس بلدية أم الفحم، إذ قدم التهنئة للعرسان ولذويهم مؤكداً أن كل عريس يشكل وتدًا من أوتاد المسجد الأقصى، وقال: «إننا أمة طلقنا الرذيلة ونبذنا الفساد». وأضاف: «جئنا اليوم إليكم من خيمة الاعتصام في صرفند التي هدم مسجدها قبل أيام من قبل بعض الأيادي الآثمة من اليهود المتطرفين في نفس اليوم الذي يصادف سقوطها في عام 48»، مشددًا على أن كل حجر من المسجد ينادي «واإسلاماه .. كفاكم نوماً يا أمة المسلمين في كل مكان».

وأشار صلاح إلى أن أكثر من 120 مسجدًا تم هدمها في عام 1948 بينما استمر مسلسل الجرائم حتى هذه اللحظة، إذ حُرق مسجد طبرية وهُدم مسجد أم الفرج ولم تتوقف السلسلة. وشدد الشيخ صلاح على أن اليهود المتطرفين «يحقدون على مساجدنا ويصبون حقدهم خاصة على المسجد الأقصى»، وطالب بعمارة الأقصى والحفاظ على طهارته مؤكدًا «أننا باقون في المسجد الأقصى وأكنافه ما بقي الزعتر والزيتون».

وقال الشيخ جمال سليم في كلمة الحركة الإسلامية في نابلس: إن العرس الجماعي هدية الحركة الإسلامية إلى الشعب الفلسطيني المرابط؛ ليكون تعبيرًا عن مدى تمسكه بالإسلام شريعة ومنهج حياة، وجزءا من النظام الاجتماعي الإسلامي الذي تشكل الأسرة اللبنة الأساسية من لبنات المجتمع الإسلامي.

وأكد «باسم الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني نعلنها صرخة مدوية بأننا لن نرضى بغير الشريعة الإسلامية حكمًا للشعب، ولن نقبل بتغيير قانون الأحوال الشخصية واستبدال قوانين الأسرة الغربية به». وأعلن أن عريضة ستُرفع إلى المجلس التشريعي - الذي يناقش الموضوع - كدفعة أولى في إطار حملة المليون توقيع.

وردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي بيل كلنتون إزاء نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس قال سليم: «ما كان شعبنا حيًّا إذا بُني حجر واحد في هذه السفارة، ولن نسمح ما دام فينا طفل أو زهرة بذلك». وقال الشيخ حامد البيتاوي في كلمة أهالي العرسان: إن هذا الاحتفال يمثل نبض الشارع الفلسطيني ورسالة إلى الاحتلال بوحدة الشعب وتماسكه بكافة تياراته وقواه، وإن أساليبه لن تستطيع أن تمزق أركانه، وإن هذا العدد الضخم دليل على التفاف الشعب الفلسطيني حول الإسلام. وهاجم البيتاوي إقامة المهرجانات الغنائية "الماجنة" وقال «عار على هذا الشعب إقامتها»، ودعا في نفس الوقت إلى تخفيف أعباء الزواج على الراغبين من كلا الجنسين.

وقدم الشيخ أحمد الحاج علي خريطة كبيرة لفلسطين الطبيعية كهدية لكل عريس، كما تم تقديم العديد من الهدايا من شركات ورجال أعمال ومحسنين للعرسان. وصفق الجمهور طويلا وكبّر عندما أعلن عريف المهرجان أن من بين العرسان العريس بشار أبو شنب من مخيم عسكر شرق مدينة نابلس، المصاب بشلل نصفي جراء رصاص الاحتلال منذ عام 1993، والذي أفاق من غيبوبة طويلة قبل عامين فقط، واستعرض مراحل علاجه بعد نقله إلى مستشفى المقاصد؛ حيث توقف قلبه عن الحركة 5 مرات خلال عملية جراحية، وأُبلغ ذووه مرات عدة أنه مات سريريًّا إلى أن استعاد وعيه قبل عامين فقط. وقال: إن مشاركته في العرس الجماعي رسالة بأن القلب النابض بالإيمان لا يمكن أن يمل من الذود عن الحياة الحرة الكريمة على أرضه وبين أبناء وطنه.

وقال العروس كمال الرطروط من مدينة نابلس: إن مشاركته في العرس الجماعي جاءت ليعطي صورة إسلامية بأجمل شكل وأحسن صورة مُنوِّهًا إلى الفرحة الغامرة التي سادت عائلته. بينما عبر العريس ماهر سلامة من مخيم عسكر، والذي يعمل مصمم أزياء، عن أن العرس الجماعي تأكيد على ترابط المجتمع الفلسطيني وتعاضده مهما حاول الأعداء النيل من وحدته، وقال: إنه فخور بهذه المشاركة.

كما عبر العريس أمجد أبو غوش من مخيم بلاطة عن فرحته الغامرة وشقيقه العروس أسعد بأن يكون من ضمن المحتفى بهم وسط آلاف المواطنين. وأحيت المهرجان فرقتا اليرموك والغرباء، كما أقيمت حلقات للدبكة الشعبية في ساحات الملعب وعلى المنصة، ورفع الشبان مجسماً كبيراً لقبة الصخرة المشرفة، وبثت محطة تليفزيون المنير المحلية المهرجان على الهواء مباشرة، بينما نظم أفراد من شرطة المرور والعشرات من الشبان حركة المرور في الشوارع الرئيسة المحيطة بمنطقة الملعب. ووصلت إلى المهرجان العديد من برقيات التهنئة، من بينها برقيات من المعتقلين السياسيين في سجن جنيد الفلسطيني، ومن معتقلي سجن مجدو الإسرائيلي

  موسكو: كمين للمقاتلين العرب في الشيشان
كويتيون يتمردون على الوجود الأمريكي في الخليج
قمة قطرية يمنية اليوم لتأييد العراق
كامب ديفيد جديدة الشهر المقبل
معبد في الأقصى وكنيسة في مسجد بلال بن رباح!
400 مهاجر من الفلاشا إلى إسرائيل شهريًّا
الأردن يمنع مسيرة جماهيرية لنصرة القدس
قمة مضادة لصندوق النقد والبنك الدوليين سبتمبر المقبل
بروناي.. واقع اقتصادي جديد
خبير أجنبي لتحسين سمعة وحيد!
مساعدو بوش يحققون له قبولا عالميًّا
مؤيدو أنور يعودون للتظاهر في ماليزيا
مصر: لائحة جديدة للشباب تستبعد الفقراء
الفقر يزيد الإجهاض في أفريقيا
المفوضية الأوروبية تفتح النار على مايكروسوفت
اخترَقَ 1200 موقع وخرج بكفالة!
بلطجة أمريكية في مياه الأطلنطي
البطيخ .. علاج فعال لأمراض الصيف

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع