|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
معبد في الأقصى وكنيسة في مسجد بلال بن رباح! القدس المحتلة- قدس برس كشفت مصادر
مطلعة في الأراضي المحتلة النقاب عن
مشروعين لإقامة: معبد يهودي داخل منطقة
الحرم الشريف في القدس، وإقامة كنيسة
مسيحية بجوار مسجد بلال بن رباح في بيت
لحم، يقام عليها أكبر صليب في العالم. وقالت
المصادر: إن مجلس الحاخامات الأعلى في
إسرائيل سيبحث قريبًا اقتراحًا يدعو إلى
إقامة معبد لصلاة اليهود في منطقة الحرم
القدسي الشريف، وذكرت أسبوعية "كول
هعير" الإسرائيلية التي أوردت النبأ في
عددها الصادر أمس الجمعة 4-8-2000 أن مجلس
الحاخامية الرئيسة (الكبرى) وهو أعلى
مرجعية دينية رسمية لليهود في الدولة
العبرية سيجتمع الإثنين المقبل ليبحث
للمرة الأولى طلبا لإقامة كنيس يهودي على
مقربة من المسجد الأقصى داخل محيط الحرم
القدسي الشريف في الركن الجنوبي من الحرم. وقالت
الصحيفة: إن مناقشة الاقتراح الذي يعكس
مزاعم ونوايا فئات يهودية متطرفة تسعى إلى
إيجاد موطئ قدم يهودي داخل الحرم (تمهيدًا
لإعادة بناء ما يزعم المتطرفون اليهود أنه
"الهيكل المقدس" الذي كان يقوم حسب
رواياتهم في موقع الحرم القدسي قبل ثلاثة
آلاف عام) سيتم بناء على طلب تقدم به عضو
مجلس
كبار الحاخامات الحاخام الرئيس
المتشدد لليهود في مدينة حيفا شآريشوف
هكوهين الذي كان قد كتب قبل عدة شهور مقالا
أفتى فيه بأنه لا يوجد مانع ديني يمنع
اليهود من دخول الحرم القدسي والصلاة فيه. وكانت
السياسة المعلنة للحاخامية الرئيسية قضت
منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية ومن
ضمنها الحرم القدسي في العام 1967 أن على جيل
اليهود الحالي الاكتفاء بالصلاة في باحة
حائط المبكى (ساحة البراق) وأنه يحظر عليهم
"الصعود إلى موقع جبل الهيكل"
المزعوم داخل باحات الحرم؛ لاعتبارات
تتعلق بـ"النجس والطهارة" حسب
المعتقدات اليهودية.. وتقول
الصحيفة: إن المطالبة بإقامة كنيس يهودي
في الحرم القدسي ليست جديدة مشيرة إلى أن
مثل هذا الطلب أثير بالفعل من قبل رئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك خلال
محادثات قمة السلام الإسرائيلية ـ
الفلسطينية في كامب ديفيد الشهر الماضي.
هذا بينما أكد الجانب الفلسطيني من جهته
أنه رفض بشدة طلب الجانب الإسرائيلي وأصر
على تولي السيادة والمسؤولية الكاملة على
الحرم القدسي وبلدة القدس القديمة. ونسبت
صحيفة "كول هعير" إلى محافل رفيعة في
مجلس الحاخامية الكبرى تقديرها أن
الموضوع (طلب إقامة الكنيس في الحرم
القدسي) المزمع نقاشه يوم الإثنين القادم
لن يحظى بتأييد المجلس، سواء بسبب التخوف
مما قد تثيره مثل هذه الخطوة الاستفزازية
من توتر واحتجاجات محتملة في الأراضي
الفلسطينية وسائر العالم الإسلامية, أو
لأسباب تتعلق بالمحاذير الدينية اليهودية. من جانب آخر
فقد كشفت تقارير صحافية عبرية عن مبادرة
لتشييد كنيسة جديدة بالقرب من مسجد بلال
بن رباح في بيت لحم سيقام عليها أكبر صليب
في العالم، وذكرت أسبوعية "يروشلايم"
الصادرة اليوم أن مجموعة من رجال الأعمال
الفلسطينيين ينوون إقامة كنيسة على الأرض
المجاورة لمسجد بلال بن رباح أو ما يطلق
عليه اليهود "قبر راحيل" وسيلوح من
أعلى الكنيسة أكبر صليب في العالم. وأوضحت
الصحيفة أن إقامة هذه الكنيسة سيكون مثار
خلاف بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. من جانبه
أعرب رئيس حزب الليكود إريئيل شارون عن
استغرابه لهذا المشروع مهددًا بأنه سيعمل
على عرقلته، وقال "منطقة قبر راحيل
مقدسة لدى اليهود، وإقامة كنيسة بالقرب
منها يمس مشاعر اليهود في إسرائيل وفي
العالم.. هذا موضوع يجب أن نحافظ فيه على
الوضع القائم". ودعا شارون رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك إلى التدخل
لإحباط المشروع وتجنيب المنطقة المزيد من
التوتر. من ناحيته
أعرب رئيس كتلة "شاس" عضو الكنيست (البرلمان)
الإسرائيلي يئير بيرتس عن غضبه الشديد من
محاولة إقامة الكنيسة، وطلب من الزعيم
السياسي لحركة "شاس" إيلي يشاي
التحرك والدعوة إلى عقد اجتماع لمجلس
حاخامات الحركة برئاسة عوفاديا يوسف،
والعمل على إحباط المبادرة لإقامة
الكنيسة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||