|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كويتيون يتمردون على الوجود الأمريكي في الخليج الكويت - عبد الرحمن سعد في
الذكرى العاشرة لحرب الخليج الثانية –
التي قادت فيها الولايات المتحدة مجموعة
من دول العالم لتحرير الكويت من الغزو
العراقي؛ وجه مفكرون وأكاديميون كويتيون
عدة انتقادات حادة إلى الوجود العسكري
الأمريكي في منطقة الخليج والكويت،
وطالبوا بتفعيل منظومة الأمن الخليجي
كبديل لهذا الوجود. فقد
قال الدكتور عبد الله فهد النفيسي الأمين
العام للجنة مقاومة التطبيع في الخليج،
وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت –
صراحة: إن الوجود العسكري الأمريكي في
منطقة الخليج أصبح عاملاً معوقًا لقيام
نظام أمن إقليمي بين الدول المطلة على
الخليج العربي، مشيرًا إلى أنه:"إذا
كان الوجود العسكري الأمريكي في وقت من
الأوقات ربما كان ضروريًّا للحفاظ على
أمن المنظومة الخليجية فإن هذا الوجود
ربما كان أحد أهم الأسباب لتأجيل البت في
الإجراءات الضرورية في موضوع الأمن
الإقليمي". ودعا
الدكتور النفيس إلى بناء نظام أمن إقليمي
خليجي موضحًا أن المدخل الجيد إليه يمكن
أن يكون "قيام الدول المطلة على مضيق
هرمز (المخرج الوحيد لنفط الخليج إلى
العالم) بوضع أساس قانوني وإستراتيجي
مشهود عليه من المجتمع الدولي، وفي وثائق
مكتوبة تضمن أمن المضيق المعرض لمخاطر
جمة في غياب الاتفاقات والمعاهدات حوله. أما
الدكتور عبد الله خليفة الشايجي أستاذ
العلوم السياسية بجامعة الكويت فكتب
يقول: "ما نستمر في دفعه كبير وباهظ،
وهو أننا بعد عشرة أعوام اشترينا بوليصة
تأمين بتوقيعنا مع الأمريكيين على
ترتيبات أمنية والتزام أدبي ـ غير قانوني
ـ من الأمريكيين بالحماية، ثم تزودنا
بأسلحة بعشرات المليارات من الدولارات،
وإجراء عشرات المناورات لننام على فراش
ووسادة أمريكية مريحة لدرجة أننا نسينا
أو تجاهلنا أو عجزنا مع أشقائنا في
الخليج عن تحويل تلك الوسادة والفراش إلى
صناعة خليجية؛ لأننا متباعدون،
ومتناحرون". الدكتور
سامي ناصر الخالدي حذر بدوره من "الركوع
إلى القدرة الأمريكية ومخططاتها
الإقليمية" مشددًا على أن ذلك: "يهدد
استقرار المنطقة برمتها" وأن "حل
المعضل الأمني لن يأتي عبر شراء الكميات
الهائلة من الأسلحة الغربية، وليس عبر
إبرام اتفاقات حماية بين كل دولة من دول
مجلس التعاون الخليجي والإدارة
الأمريكية أو بعض الدول الغربية"
مؤكدًا أن: "الأمن في الخليج لن يستتب
إلا إذا بنينا جهازنا الأمني على أعمدة
راسخة وقوية مصدرها المجتمع الخليجي
نفسه". وفي
سياق متصل؛ تساءل الدكتور عبد الرزاق
الشايجي العميد المساعد بكلية الشريعة
بجامعة الكويت تساؤلاً ذا مغزى في مقال
بعنوان: "أيها الأمريكان: حررتمونا أم
استعبدتمونا؟" انتقد فيه ما وصفه بـ
"العربدة الأمريكية في الخليج وخاصة
الكويت" مؤكدًا أن أمريكا لم تدافع عن
الكويت لسواد عيونها، وإنما دفاعًا عن
مصالحها بالمنطقة"
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||