|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مساعدو بوش يحققون له قبولا عالميًّا لندن-وكالات
ولا يثير
بوش المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية
مخاوف كثيرة، ويرجع ذلك في جانب منه إلى
أن الحكومات تولي فريق الخبراء
المتمرسين الذي شكله أهمية أكبر من
التصريحات السياسية الحادة التي يدلي
بها حزبه في الكونجرس. لكن هناك
قلقًا من أن يؤدي حماسه لبرنامج الدفاع
الصاروخي الأمريكي وترحيبه المتوقع ببيع
المزيد من الأسلحة لتايوان وتخاذله
البادي عن إرسال قوات أمريكية للخارج إلى
إثارة مشكلات مع حلفاء رئيسيين للولايات
المتحدة إذا ما تم انتخابه، وعلى صعيد
الشرق الأوسط لا يعتقد العرب ولا
الإسرائيليون على حد سواء أن بوش سيبذل
جهدًا من أجل السلام في الشرق الأوسط قدر
ما بذله الرئيس الحالي بيل كلينتون. وقال
سيرجي كاراجانوف رئيس المجلس الروسي
لدراسات السياسات الدفاعية والخارجية
"على حد علمي، فإن إدارة بوش الجديدة
ستضم إذا ما وصلت إلى السلطة أسماء
معروفة في أغلبها لها سياسات يمكن التبوء
بها"، وأضاف "نعلم أنهم أناس
طبيعيون وواقعيون، وليسوا متعصبين
لأيديولوجيات معينة". ولدى أغلب
المسئولين الغربيين آراء من هذا النوع عن
بوش، فهم مطمئنون لوجود شخصيات مؤثرة من
إدارة جورج بوش الأب في الفترة من 1988 إلى
1992 مثل وزير الدفاع الأسبق ديك تشيني
ورئيس الأركان الأسبق كولين بأول، وقال
دبلوماسي ألماني بارز: "سمعنا تصريحات
حاسمة من الجمهوريين عن تأكيد المصالح
الأمريكية، وهناك ميل دائمًا للحديث عن
انعزالية أمريكية جديدة في أوقات
الانتخابات؛ لأن السياسة الخارجية لا
تلعب سوى دور ضئيل في الحملات الانتخابية"،
وأضاف: "هذا بالطبع أمر مقلق لحلفاء
الولايات المتحدة، ولكننا لا نتوقع
تغيرًا كبيرًا في السياسات الخارجية بعد
الانتخابات"، وتابع الدبلوماسي قائلا:
"إن الذين يخشون من افتقار بوش للخبرة
في الشئون الخارجية يجب أن يتذكروا أن
كلينتون انتخب عام 1992 ، وكان حاكم ولاية
يتركز جدوله أساسًا على القضايا
المحلية، لكنه أظهر نشاطًا كبيرًا على
الساحة الدولية". أما
المعلقون العرب فهم يخشون من أن يبقي بوش
على العقوبات المفروضة على العراق،
ويتجاهل الشرق الأوسط برمته باستثناء
الإبقاء على مصالح النفط الأمريكية في
الخليج، وفي هذا الصدد قال المحلل المصري
محمد سيد أحمد: "جورج بوش الأب كان أكثر
انتماء للتكتل النفطي محاولا الحفاظ على
المصالح الأمريكية في منطقة الخليج، ومن
المرجح أن يتبع ابنه خطاه" مشيرًا إلى
أن شركات النفط تشجعت بتأييد تشيني لرفع
الحظر الذي فرضته إدارة كلينتون على
الاستثمار في قطاع الطاقة في إيران قبيل
ترشيحه لمنصب نائب الرئيس. وقال
زكريا القاق من المركز الإسرائيلي
الفلسطيني للأبحاث والمعلومات: إن بوش
الذي ينصب اهتمامه على القضايا المحلية
لن يبذل جهدًا من أجل السلام في الشرق
الأوسط خلال عامه الأول في السلطة قدر
الذي بذله كلينتون في كامب ديفيد الشهر
الماضي. أما
المسئولون الإسرائيليون فيقولون في
أحاديثهم الخاصة: إنه رغم أن أيًّا من
المرشحين سيبقي على الأرجح على العلاقات
الوثيقة مع الدولة اليهودية فإن بوش قد
لا يقيم علاقات بنفس دفء العلاقات مع
كلينتون أو آل جور، وقال ايتان جيلبوا من
جامعة بار ايلان الإسرائيلية: "إذا
طبقنا هذه المعايير على بوش فإن الناس
هنا ستكون لديهم تحفظات كثيرة عليه؛ فهو
لم يتحدث بدرجة تذكر عن الشرق الأوسط،
وهو فيما يبدو لا يعلم الكثير عن الشرق
الأوسط"، وأضاف: "الرؤساء
الديمقراطيون أبدوا عادة ودًّا تجاه
إسرائيل أكبر من الجمهوريين، فإذا قارنت
بوش بآل جور فسيكون الميل الأكبر باتجاه
آل جور". ومن ناحية
أخرى قالت كوندوليزا رايس مستشارة
السياسات الأمنية لبوش وخبيرة الشئون
الروسية في إدارة بوش الأب في مؤتمر
الحزب الجمهوري في فيلادلفيا: إن "مرشح
الحزب الجمهوري للرئاسة يرى أن القوات
المسلحة الأمريكية ليست شرطة العالم"
مشيرة إلى أن الجمهوريين يتهمون إدارة
كلينتون ونائبه آل جور بإرسال قوات
أمريكية في مهام خطيرة إلى أماكن مثل
البوسنة وكوسوفو؛ حيث يقولون: إنه لم تكن
هناك مصلحة أمريكية مهددة. وأشار
دومينيك برومبيرجيه معلق السياسات
الخارجية الفرنسي إلى أن كولين الذي تردد
أنه مرشح لتولي منصب وزير الخارجية عارض
في بادئ الأمر التدخل العسكري في الخليج
بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990 وفي
البلقان أثناء انقسام يوغوسلافيا، وقال
برومبيرجيه: "الأمر المثير للقلق
بدرجة أكبر فيما يتعلق بسلوك بوش هو
تأييده الصريح والقاطع لتصوره عن مشروع
الدفاع الصاروخي القومي، وهذا يعطي
الانطباع بأن أمريكا ستصبح دولة منغلقة
على ذاتها غير عابئة بما يجري خارج
حدودها". وقال
مسئول بارز في حلف شمال الأطلسي: إنه "رغم
دعم بوش القوي للحلف فقد تظهر خلافات إذا
ما وسع خطط نظام الدفاع الصاروخي، وطالب
الحلفاء بزيادة الإنفاق الدفاعي، وسعى
لإخراج القوات الأمريكية من البلقان"،
وأشار كذلك إلى مخاوف بين الحلفاء من أن
يعود إلى الساحة بعض المتشددين المعادين
للحد من التسلح من عهد الرئيس الأمريكي
الأسبق رونالد ريجان، وقال المسئول: إن
"بوش نظرًا لقاعدته العريضة في تكساس
ربما يكون مهتمًا بالمكسيك وأمريكا
اللاتينية أكثر من اهتمامه بأوروبا". وقال
سيرجيو رومانو معلق الشئون الخارجية
الإيطالي وكان سفيرًا سابقًا لدى الحلف
ولدى موسكو: "إنه حاكم لولاية تتمتع
بخصوصية شديدة.. ولاية كانت معزولة بدرجة
كبيرة إلا فيما يتعلق بالنفط". وفي مقابل
ذلك يتحمس المسئولون في الاتحاد
الأوروبي كثيرًا لتأييد بوش القوي
للتجارة الحرة؛ إذ يخشون من ميول حمائية
بين أنصار آل جور الديمقراطيين؛ حيث يقول
ستانلي كروسيك رئيس مركز السياسات
الأوروبية في بروكسل: إن "بوش لن يغير
على الأرجح المناخ البناء بشكل عام في
العلاقات الأمريكية"، وأضاف "لو كنت
سألت السؤال نفسه عن كلينتون قبل انتخابه
لحصلت على وجهة نظر سلبية للغاية. ومع ذلك
فقد تحسنت علاقات الاتحاد الأوروبي مع
الولايات المتحدة في عهد كلينتون". وفيما
يتعلق بآسيا انتقد الجمهوريون سياسة
كلينتون الساعية لإقامة مشاركة
إستراتيجية مع الصين، لكن الخبراء
يشككون في المدى الذي قد يصل إليه بوش في
موالاة تايوان على حساب بكين، وقال وانج
جونجوا مدير معهد دراسات شرق آسيا بجامعة
سنغافورة: "بوش والجمهوريون بشكل عام
يتعاطفون بدرجة أكبر مع تايوان
بالمقارنة بإدارة كلينتون.. لكن عندما
يصل الأمر إلى انتهاج سياسات محددة تبدو
الاختلافات هامشية"
اقــرأ: -
سيرة ذاتية للمرشح الجمهوري للرئاسة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||