English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 5 جمادى الأولى 1421هـ - 5 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

خبير أجنبي لتحسين سمعة وحيد!

كوالالمبور - صهيب جاسم

نفى سكرتير الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد يوم أمس الأول الخميس أن يكون الرئيس قد عين مستشارًا أجنبيًّا له كخبير في العلاقات العامة؛ لتحسين صورته الإعلامية وسمعته أمام الشعب، وذلك في الوقت الذي ما زالت فيه الشائعات الصحفية تتكاثر في جاكرتا حول وجود هذا الخبير.

وفي رد على الشائعات الصحفية قال جوكو موليانو سكرتير الرئيس: "إن القصر الجمهوري لم يتعاقد مع شركة إليبيس لتوظيف مستشار أجنبي.. ونحن –السكرتارية الخاصة بوحيد- لا نعرف شيئًا عن هذا العقد، كما أننا لا نتخيل التكلفة العالية لهذا العقد الذي تحدثت عنه الصحف، والتي قدرت بـ 300 ألف دولار…".. غير أنه لم ينف مع ذلك إمكانية أن تكون  جهة أخرى غير سكرتارية الرئيس في القصر الجمهوري قد قامت بترتيب ذلك لمصلحة الرئيس وحيد قائلا :"ربما كانت هناك أطراف أخرى قد بدأت بحملة إعلامية لدعم الرئيس".

وكانت تقارير صحفية قد أكدت ما انتشر من شائعات في أوساط الصحفيين من أن الحصار المفروض على الرئيس من قبل البرلمان والصحافة والسياسيين قد اضطر المقربين منه من أقارب ومستشارين إلى توظيف مستشار بريطاني الجنسية يدعى "نيغل أواكيس "(38 عاما) لتخطيط حملات دعائية لتحسين صورته بين شعبه.

وأشار مراقبون في العاصمة الإندونيسية جاكرتا إلى أنه إذا كان القرار بتعيين أجنبي  لتحسين سمعة وحيد صحيحًا فإنه يدل على حالة القلق التي تنتاب مؤيدي الرئيس للبحث عن مخرج من الوضع المتأزم الذي يعاني منه بعد أن فقد كل شعبيته التي اكتسبها في السنوات الأخيرة قبيل سقوط سوهارتو منذ أن دخل قصر الرئاسة في أكتوبر الماضي.

وقال المراقبون: إن شعبية وحيد ازدادت تدهورًا في الشهر الماضي عندما أغضب النواب البرلمانيين برفضه الكشف عن أسباب إقالته وزيرين من وزرائه، وهو الأمر الذي قد يدفع ثمنه عندما يواجه مجلس الشعب من جديد بعد 3 أيام؛ حيث يواجه تهديدًا بالعزل بعد أن هددت بعض القوى السياسية بمحاسبة الرئيس على أدائه في الشهور الماضية ومع أن ذلك يبدو صعبًا مع عدم اتفاق الجميع على شخص بديل عنه.

ويقول المراقبون: إن "نيغل" الذي تدور الشائعات حول توليه مسئولية تخطيط حملات لمساعدة وحيد متخرج من جامعة "إيتون" -أبرز المؤسسات التعليمية البريطانية الخاصة- ومن الخبرات الحاصل عليها أنه حاضر في جامعة هارفارد، وله شركة خاصة مختصة بالدعاية والعلاقات العامة، وتصف الشركة التي أسسها بنفسها بأنها مختصة في مساعدة الحكومات في "إدارة قضايا الاتصال الحساسة" مستخدمة "أكثر خدمات العالم تقدمًا في إدارة الرأي العام"، وهي صفات تجعله ذا فائدة كبرى للرئيس وحيد الذي يفتقد إلى وجود وسيلة إعلامية تتحدث باسمه وتروج له منذ بدأ حكمه بإلغاء وزارة الإعلام في إطار سياسة لإلغاء الرقابة على الصحافة، وتلا ذلك القرار ارتفاع عدد وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة إلى ما يقارب 800 مجلة وجريدة وإذاعة وتليفزيون وموقع شبكي يتحدثون دون قيود ويهاجمون الرئيس دون أن يجد وسيلة للرد عليهم.

لكن بعض المقربين من وحيد يشككون مع ذلك في قدرة نيغل على مساعدة الرئيس إعلاميًّا، فقد حاول عدة مرات أن يستميل مؤسسات إعلامية ليدخل معها في اتفاق لتدعم أطرافًا سياسية أخرى سابقة، لكنه فشل كما عمل في نفس المجال في تايلاند، ولم يحقق نجاحًا يذكر، ويشير ناقد لنيغل من أعوان الرئيس وحيد إلى أنه فشل في تقديم دعم أمريكي وهمي لزرع معلومات مزيفة عن الرئيس وحيد بين الصحافة والتجمعات الطلابية المناوئة للرئيس.

ومهما تكن خلفية نيغل فإن عددًا من بطانة الرئيس رحبوا بالعرض الذي قدمه لهم فمصادر صحفية أشاعت بأن نيغل قد اجتمع في أوائل يونيو بعدد منهم ليلا في مقر شركة اليبيس الإندونيسية المختصة بالعلاقات العامة، وعرض عليهم خلال الاجتماع مساعدته للرئيس وحيد في مواجهة عواصف النقد والتصوير السلبي لوسائل الإعلام عن حكمه ، وقيل إن أحدهم بعد أيام قدم مبلغ 300 ألف  دولار لنيغل لقاء خدمته لمدة شهرين، وقد أكد مصدر حكومي مطلع لمراسل أجنبي الخبر أمس الأول، لكنه قال: إنه لا يعلم عن مصدر المبلغ المالي شيئًا.

مركز إعلامي وحملة لصالح وحيد

وفي مقابلة صحفية مع نيغل قال: إنه لا يعلم الأجر الذي سيحصل عليه بعد، لكنه قال بأن الخدمة الاستشارية في مثل هذا المستوى الهام قد تكلف ما يقارب المليون دولار أمريكي، وبعد أيام من الاتفاق بين الطرفين أسس مركزًا لمراقبة وسائل الإعلام في الدور الرابع من أحد المباني في وسط جاكرتا يحتوي على كل ما يحتاجه نيغل من أحدث الأجهزة، ومنها عدد من الكومبيوترات والتليفزيونات لمراقبة الإعلام الشبكي والمرئي وشاشة كبيرة، ويعمل في المركز طلبة يتناوبون كل ست ساعات لتستمر المراقبة لمدة 24 ساعة .

وحتى الآن فإن ما أنتجه مركز مراقبة الإعلام الجديد، وعرف بشكل علني هو إصدار نشرة يومية مطولة وشاملة مع أشكال بيانية وجداول تقسم كل ما ينشر ويقال عن الرئيس وحيد كل يوم إلى 3 أقسام ما بين : سلبية ، أو عادية ، أو إيجابية تجاه الرئيس وحيد .

لكن تحركات نيغل لم تتوقف عند هذا المركز ففي يونيو الماضي تقدم إلى منظمة غير حكومية صغيرة تدعى مؤسسة الصحفيين المستقلين وأعطاهم عدة آلاف من الدولارات مدعيًا أنها من وكالة التنمية والعون الدولية التابعة للولايات المتحدة، وحسبما قال عدد من الذين شهدوا ترتيب الاتفاق فإن شعار المنظمة التي تعد من أصغر المنظمات الصحفية قد استخدم في لقطات مصورة تمدح التسامح الديني في إندونيسيا ، لكن المتحدث باسم السفارة الأمريكية أنكر معرفته بمثل هذا العون من حكومته للمؤسسة الصحفية بشكل مباشر أو غير مباشر، بل إن مسؤولا أمريكيًّا صرح بأن الولايات المتحدة لم تمنح القصر الرئاسي في جاكرتا أية مساعدة منذ مجيء الرئيس وحيد إليه ، وبالرغم من أن اللقطة الدعائية عن التسامح الديني لم تكن ذات رسالة سياسية واضحة لكن الذي يراها يعتقد أن الفكرة هي أن الرئيس "وحيد" هو "الوحيد" بمصداقيته في الوقت الحالي من بين القادة السياسيين ممن يستطيع الحفاظ على استقرار البلاد ووحدتها   .

ثم قام المركز الإعلامي التابع لأعوان الرئيس بدعم مؤسسة الصحفيين المتواضعة لتنظيم مؤتمر في فندق ذي خمسة نجوم حول أخلاقيات الصحافة وضرورة بعدها عن اتباع تيارات سياسية معينة، وحضر في المؤتمر عدد من المحاضرين من خارج إندونيسيا، وافتتح الرئيس وحيد المؤتمر، الأمر الذي كان غريبًا على رئيس يفتتح مؤتمرًا ليس على درجة عالية من الأهمية بالنسبة لإندونيسيا أو بالنسبة لعدد الحاضرين المعنيين به .

محاولات سابقة فاشلة

وكان نيغل قد حاول اقتحام مشاريع إعلامية في جنوب شرق آسيا قبل مشروعه الحالي لتحسين صورة الرئيس وحيد إعلاميًّا، لكن لم ينجح في الحصول على صفقتين مماثلتين ، ففي عام 1998 حاول إقناع  حزب غولكار الحاكم بجدوى خبراته الإعلامية في مساعدة الحزب جماهيريًّا، لكن حزب غولكار أو غولونغان قرية لم يقتنع بذلك، وفي عام 1999 عرض  خدمته على  الرئيس حبيبي لمساعدته إعلاميًّا في الحفاظ على مقعد الرئاسة في الإنتخابات الرئاسية في أكتوبر الماضي، لكن أعوان حبيبي رفضوا ذلك بعد أن طلب منهم مبالغ طائلة مقابل خدمته .

وفي يونيو 1999 توجه لتايلاند التي مهدت التعديلات الجديدة في الدستور لانتخابات مباشرة في مارس الماضي، وقد عمل نيغل مع فريق مساعد له لصالح الحزب الحاكم هناك في الحملة الإعلامية وفي تحليل ومراقبة وسائل الإعلام لصالح مؤسسة تعرف باسم "المنظمة الدولية للإصلاح الانتخابي" كما أسس مركزًا إعلاميًّا في إحدى فنادق بانكوك شبيهًا بالمركز الذي أسس مؤخرًا في جاكرتا، ويصف نيغل المنظمة الدولية التي يعمل باسمها بأنها :" منظمة استشارية خاصة التمويل، ومركزها في سويسرا، و تعد مقربة من أوساط الأمم المتحدة ". لكن الخبراء والمهتمين في شؤون الإنتخابات والديمقراطية أنكروا معرفتهم بوجود منظمة كهذه معروفة علنًا في سويسرا، كما لم يجد البحث في الإنترنت عن هذا الاسم نتيجة ، وكان موقع قد سجل باسم شقيق نيغل، ويدعى أليكس أواكيس في يوليو باسم www.ioer.org    لكن الموقع لم يعد فاعلا، بل إن اسم نطاقه على الشبكة معروض للبيع .

وقد توقفت أعمال نيغل في تايلاند فجأة في ديسمبر الماضي بعد مدة من عمله مع الحكومة لأسباب غامضة، ولم تكشف الصحافة التايلاندية عن السبب، لكن نيغل يقول: إن أحد الأطراف العاملين في الحملة قد باع المعلومات التي جمعها نيغل في المركز الإعلامي لطرف سياسي منافس للذين أسسوا المركز .

بداية متعثرة

وبعد فشله في تايلاند لا يعرف كيف سينقذ المستشار الإعلامي البريطاني الرئيس "وحيد" من تحامل الرأي العام عليه، ومن تكالب وسائل الإعلام ضده خاصة تلك التي تدعم وصول نائبته ميغاواتي سوكارنو بوتري إلى الرئاسة، فقد كان الحضور في المؤتمر الإعلامي الذي نظمه ضعيفًا كما كانت الاستجابة الإعلامية متواضعة لمؤتمر صحفي رتب على أنه تمثيل لمنظمة " جبهة كفاح الطلبة الإندونيسيين " التي لا تمتلك حتى جهاز فاكس أو كومبيوتر، ولكن مركز نيغل قد أعد لهم دعواتهم إلى المراسلين، ووزعت على الصحفيين وثيقة لا تعرف مدى صحتها تشير إلى أن هناك محاولة انقلاب على الرئيس وحيد، وهو ما أنكره عسكريون ورجال أمن ذُكروا فيها قبل عشرة أيام.

وفي حادثة أخرى تقدم عدد من فريق نيغل إلى صحيفة يومية محاولين إقناع محرريها بنشر خبر على صفحتها الأولى وبمانشيت عريض، وقد أرسل رجال نيغل مسودة التقرير عبر البريد الإلكتروني الذي ينقل عن "تقرير مخابراتي في غاية السرية " يؤكد على أن " الرئيس وحيد يجب أن يبقى في السلطة إذا أراد الإندونيسيون أن يمنعوا البلاد من السقوط في أزمة مدمرة متعددة الأبعاد مرة أخرى " ، وعندما رفض المحرر نشر التقرير قدم له التقرير الذي يدعون النقل عنه، ويضم 3 صفحات فقط صادر عن منظمة مخابراتية غير معروفة، لكن التقرير الأصلي لم يحتوِ على الاستنتاج الذي كتبه أعوان نيغل في تقريرهم، من كلام عن مغبة إخراج الرئيس وحيد من السلطة، وبالطبع لم يكن من نيغل إلا أن أنكر حدوث ذلك أصلا؛ لأنه يعمل في إطار حملة إعلامية من اللازم لها ألا تعلن عن تحركها لصالح الرئيس علنًا!

 

موسكو: كمين للمقاتلين العرب في الشيشان
كويتيون يتمردون على الوجود الأمريكي في الخليج
قمة قطرية يمنية اليوم لتأييد العراق
كامب ديفيد جديدة الشهر المقبل
معبد في الأقصى وكنيسة في مسجد بلال بن رباح!
400 مهاجر من الفلاشا إلى إسرائيل شهريًّا
50 ألف فلسطيني في زفاف "إسلامي" بنابلس
الأردن يمنع مسيرة جماهيرية لنصرة القدس
قمة مضادة لصندوق النقد والبنك الدوليين سبتمبر المقبل
بروناي.. واقع اقتصادي جديد
مساعدو بوش يحققون له قبولا عالميًّا
مؤيدو أنور يعودون للتظاهر في ماليزيا
مصر: لائحة جديدة للشباب تستبعد الفقراء
الفقر يزيد الإجهاض في أفريقيا
المفوضية الأوروبية تفتح النار على مايكروسوفت
اخترَقَ 1200 موقع وخرج بكفالة!
بلطجة أمريكية في مياه الأطلنطي
البطيخ .. علاج فعال لأمراض الصيف

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع