|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكويت: مصير العراق ليس بيدنا الكويت-الحدث قال
الدكتور سعد بن طفلة -وزير الإعلام
الكويتي- في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط
اللندنية، في عددها الصادر أمس الخميس
3-8-2000: إن مصير العراق ليس بيد الكويت حتى
تطلب برفع العقوبات أو بقائها، ولكنه في
يد القوى الدولية العظمى. وأشاد وزير
الإعلام الكويتي في الحوار بعلاقات بلاده
مع الولايات المتحدة الأمريكية.. واصفًا
إياها بأنها على درجة ممتازة من التفاهم،
وقال: إن الأمريكيين يقدرون ظروف الكويت
ومواقفها، نافيًا ما راهن عليه البعض من
أن الكويت ستخضع لكل ما تريده الولايات
المتحدة. وأوضح في
هذا الصدد أن مواقف الكويت من القضايا
القومية لم تتغير، والقرارات الداخلية لا
يمكن التدخل فيها والقرار الكويتي ليس كما
يحاول البعض تسويقه على أنه قرار أمريكي..
وضرب مثالاً على ذلك بصفقة "بلادين"
التي لم يمررها مجلس الأمة الكويتي. ووصف بن
طفلة محاولات البعض تصوير مسألة تحرير
الكويت على أنها أمريكية بأنها مجافاة
للحقيقة والواقع، مؤكدًا أنه "لو لم
تساندنا مصر وسوريا ولبنان، ولو لم تسخر
السعودية أرضها وسماءها وماءها من أجل
تحرير الكويت لما استطاعت أمريكا ولا أية
قوة في العالم إخراج القوات العراقية من
الكويت". وأشار -ردًا
على سؤال حول نجاح الدعاية العراقية في
تحميل الكويت مسئولية تجويع الشعب
العراقي- إلى أن الكويت هي أيضا ضحية كما
أن الشعب العراقي ضحية.. وسخر بن طفلة من
هذه المزاعم، مؤكدًا أن الكويت ليست قوة
عظمى لكي تفرض حصارًا على أحد أو تغير
حكومة بلد ما، وأضاف: "لسنا أعضاء في
مجلس الأمن، ولسنا بقوة دولية عظمى لنفرض
على أعضاء مجلس الأمن الدائمين اتخاذ
قرارات باستمرار هذه العقوبات أو إيقافها"،
واستطرد قائلا: "أما الحصار فالكويت
تطالب برفعه"
اقرأ
أيضا: باحثون غربيون: العراق
فريسة لدولة معدومة الضمير
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||