|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر تطالب بغداد بتحسين خطابها الإعلامي القاهرة-ربيع شاهين أكدت مصادر
دبلوماسية بالقاهرة أن الخارجية المصرية
نصحت العراق مؤخرًا بضرورة أن يشهد
خطابها السياسي والإعلامي مع دول الجوار
خاصة سوريا والكويت تعديلاً وتحسنا؛
لأجل الإسهام في طي صفحة الماضي عندما
اجتاحت الكويت عام 1990 وما تلاها من
تداعيات. وكان وزير الخارجية المصري عمرو موسى
قد ألمح إلى أسفه مؤخرا -إبان تجدد
وشاية عراقية، وطعن في الأسرة السعودية-
واعتبره موسى حديثًا غير لائق يتعين
تجاوزه والارتقاء بلغة الخطاب الإعلامي
من جانب العراقيين خلال المرحلة الراهنة
وما تشهدها من تحديات ضخمة. وقد أصاب الموقف العراقي القاهرة
بخيبة أمل خاصة أنه جاء في سياق تحركات
وجهود للتمهيد لعقد قمة عربية شاملة،
والعمل على إزالة العقوبات المفروضة على
شعبه منذ أكثر من 10 سنوات. العذر
للكويت في موقفه؛ استنادا إلى عدم وجود
تغيرات إيجابية بالموقف العراقي،
وانتهاج سياسة ولغة ما زالت كما هي ، وفشل
بسببها في طمأنة دول الجوار رغم مرور هذه
السنوات. وأكدت صعوبة أن تطوى صفحة الغزو
وتداعياته ما لم يخط العراق خطوات رشيدة
ويتراجع بموجبها عن كافة ما أحدثه مع
الكويت من أضرار، وطالما سبق له أن اتخذ
خطوات مماثلة إبان حربه مع إيران التي
دامت 8 سنوات، وشددت على أن جرح الغزو
وآثاره لن يذهبا دون أن يتحمل العراق
جانبا كبيرا من مسئولية العمل على تنقيحه
وتضميده، كما من شأنه تشجيع دول الجوار -وخاصة
الكويت- للسير في ذات الاتجاه، إذا ما
وثقت واطمأنت لجدية العراق، وندمه عما
ارتكبه بحقها
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||