|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجدل حول حرب الخليج مستمر في ذكراها العاشرة الدوحة-الحدث
ففي لبنان
طالبت شخصيات سياسية لبنانية العراق
بالإفراج عن الأسرى الكويتيين المحتجزين
في سجونها منذ نحو 10 سنوات، في خطوة قد
تساهم في رفع العقوبات عنها، وأضافوا
–في
تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الكويتية-
أنه لا يجوز لبلد عربي أن يحتجز لديه أسرى
من بلد عربي شقيق. ومن جانبه
جدد رئيس الوزراء اللبناني الدكتور سليم
الحص إدانته للغزو العراقي للكويت، ودعا
العراق إلى إطلاق سراح الأسرى الكويتيين
المحتجزين لديه منذ أكثر من عشر سنوات في
أسرع وقت ممكن، وقال الحص: "لا يسعنا في
هذه الذكرى إلا أن نجدد إدانة هذا العمل
كما أدنّاه فور وقوعه وأعلنا تضامن لبنان
مع الكويت في محنتها، ودعونا العراق إلى
الخروج منها، ونحن نرى أن قضية الأسرى لا
تزال جرحًا غير ملتئم يوجع قلوب الأهل
والأقرباء ويبقي على التوتر بين البلدين
العربيين؛ لذلك نجدد الدعوى لإطلاقهم
ليعودوا إلى ديارهم التي أُبعدوا عنها رغم
إرادتهم. ومن جهته
قال وزير الداخلية الأسبق، النائب حاليا
اللواء سامي الخطيب: إن الغزو الذي تعرضت
له الكويت الشقيقة يمثل قمة الانهيار
العربي والتفكك العربي، معتبرا أن هذا
العمل كان بداية زمن النكبة وأكد
اللواء الخطيب دعم وتأييد لبنان للكويت
وقضاياها العادلة، خاصة قضية الأسرى
الكويتيين المحتجزين لدى العراق، داعيًا
المجتمع الدولي والدول العربية إلى الضغط
على النظام العراقي لإطلاق سراحهم، وذكر
أن احتجاز العراق للأسرى الكويتيين سيبقى
وصمة عار للعالم العربي؛ لأن بلدًا عربيًا
يحتجز مواطنين عربًا دون مبرر ولا سبب. أما النائب
اللبناني الدكتور محمد عبد الحميد بيون
فقد قال: إن الكويت هو وطننا وإن لبنان وطن
لجميع الكويتيين، وذكر أن الغزو العراقي
كان غزوا على لبنان، معتبرا أن ما قام به
النظام العراقي جريمة كبيرة ليست فقط بحق
الكويتيين فحسب، بل بحق العرب جميعا،
وأعرب عن أمله في أن تنتهي معاناة الشعب
العراقي بسقوط نظامه، وأن يستطيع الشعب
العربي تحقيق أمانيه وطموحاته بألا يرى أي
نوع من أنواع العدوان من أي أخ على أخيه،
بل أن نستطيع كعرب أن ندافع عن أنفسنا بوجه
العدوان الصهيوني على منطقتنا. وحول
الأسرى الكويتيين في السجون العراقية..
دعا بيون العراق إلى إطلاق سراحهم بأسرع
وقت ممكن، مؤكدا تضامنه وتعاطفه معهم ومع
عائلاتهم، وأوضح أن الشعب اللبناني عانى
مثل الشعب الكويتي من جراء السجون
والمعتقلات، ولا نرغب مطلقا أن نقارن بين
السجون الإسرائيلية والسجون العراقية،
مؤكدا أن القانون الدولي يلزم النظام
العراقي بأن يحرر هؤلاء الأسرى ويعيدهم
إلى عائلاتهم في ذكرى الغزو العراقي
للكويت. عقوبات غير مثمرة أما في
الدوحة فقد تساءلت صحيفة "جلف تايمز"
القطرية الصادرة بالإنجليزية عما إذا
كانت العقوبات الدولية المفروضة على
العراق إثر غزوه للكويت عام 1990 قد أثمرت عن
النتائج المرجوة منها أم أنها تسببت في
شقاء وحزن الملايين من أبناء الشعب
العراقي. وأشارت
الصحيفة في افتتاحيتها أمس (الخميس 3-8-2000م)
إلى أنه وبالرغم من تصور واشنطن بأن
السياسة التي انتهجتها والعقوبات
المفروضة على بغداد قد نجحت في احتواء
الرئيس العراقي صدام حسين وشلت قدرته على
إعادة بناء ترسانته الحربية وشراء
المعدات المتعلقة بها، "إلا أن
العديدين يرون في عاصفة الصحراء التي هدفت
لتحرير الكويت من الغزو العراقي نصر غير
مكتمل، وقد فشلت في زحزحة الرئيس صدام عن
كرسي الحكم". ونوهت إلى
أن الإجماع الدولي المناهض للعراق الذي
تحقق إبان الأزمة قد تآكل حاليا ببقاء
واشنطن ولندن وحيدتين في إصرارهما على
مواصلة العقوبات، فيما تدعو باريس وموسكو
وبكين إلى وضع حد للحظر المفروض. كما أشارت
الصحيفة في هذا الصدد إلى إقدام العديد من
دول الخليج وسوريا إلى إعادة فتح سفاراتها
في بغداد، فيما ضمت بلدان عربية أخرى
عديدة صوتها إلى الدعوة بإنهاء الحظر
الدولي الذي راح ضحيته مئات الأطفال
العراقيين ودمر البنى التحتية للبلد. ودعت
الصحيفة دول المنطقة إلى إعادة النظر في
سياستها تجاه العراق؛ بهدف إعادته إلى
الأسرة العربية على ضوء ما أشارت إليه
واشنطن بأن الرئيس صدام لم يعد يشكل
تهديدًا لجيرانه "ومنح الأولوية لرفع
العقوبات عنه وحل قضية الأسرى الكويتيين
المفقودين بالعراق". واختتمت
الصحيفة بدعوة العراق لتحمل مسئوليته
وتطبيق جميع قرارات الأمم المتحدة
المتعلقة بحرب الخليج التي تطالب بها دول
مجلس التعاون الخليجي بهدف تحسين الأوضاع
في المنطقة، وشفاء الجروح وهو الهدف الذي
يصعب تحقيقه سوى عبر تحكيم السياسات
العقلانية. أما صحيفة
"الشرق" القطرية فقد أثنت على الدعوة
المتجددة التي أطلقتها فرنسا الأربعاء
على لسان وزير خارجيتها لرفع الحصار عن
العراق، واعتبرت هذه الدعوة بمثابة صحوة
ضمير متأخرة من إحدى الدول التي ساهمت في
وضع الحصار، و"كأن فرنسا أخيرا فقط
أدركت أن الحصار ألحق دمارا بالشعب وأنه
بات حصارا غير أخلاقي". واتفقت
الصحيفة في افتتاحيتها أمس مع فرنسا في أن
الحصار أعاد العراق فعلا إلى الوراء ردحا
من الزمن، وألحق ضررا لا يمكن تقديره
بشعبه، معربة عن يقينها بأن الحصار الذي
كانت تستهدف الدول الغربية من ورائه إسقاط
نظام بغداد جاء بنتيجة عكسية؛ إذ زاد في
معاناة الناس ولم يؤثر في النظام. وتساءلت
"الشرق" عما حققه الحصار من أهداف
وماذا خسر العراق منه وماذا ربحت الكويت،
وماذا جنى العرب منه وكيف استثمره الغرب
وأمريكا، وهل كان في مستوى الجرم؟ مشيرة
إلى أن عشر سنوات من عمر الحصار لا بد أن
تجيب على هذه الأسئلة. وأوضحت أن
الحصار الذي مضى عليه الآن عشر سنوات وما
زال قائما -ولا أحد يعرف كم سيدوم- خلق
حاجزا نفسيا عاليا من الصعب إزالته، وأن
الإرادة اللازمة لتكسير هذا الحاجز ليست
متوافرة الآن أو على المدى القريب على
الأقل. وبالرغم من
ذلك طالبت الصحيفة بضرورة المسارعة
لإصلاح الشرخ الذي أحدثه الحصار والغزو من
قبل.. مؤكدة على أن لكل شيء نهاية، وأنه إذا
كان الحصار سينتهي يوما فلماذا لا يكون
هذا اليوم قريبا. خطأ فادح وعلى جانب
آخر.. اعتبرت إحدى الصحف السعودية الصادرة
أمس أن العدوان العراقي على دولة الكويت
في الثاني من أغسطس عام 1990 من أعظم الأخطاء
السياسية الفادحة التي ارتكبها النظام
العراقي بقيادته المهووسة بجنون العظمة. وقالت
صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بمناسبة
الذكرى العاشرة للغزو العراقي للكويت: إن
ألم العراق وتوجعاته ومعاناته سوف تستمر
لأن النظام العراقي جُبِل على ممارسة
العدوان وإثارة الفتن ورفع وعبرت
الصحيفة عن أسفها لأن الشعب العراقي
المغلوب على أمره ما زال يدفع ضرائب باهظة
من العناء والشقاء تحت إمرة نظام لا يهمه
مصالح شعبه قدر اهتمامه بممارسة جنون
عظمته، وإيهام أبناء العراق بانتصاراته
في أمّ معاركه. وأضافت أنه
بات واضحًا للعيان -من خلال ممارسات
النظام العراقي اللامسئولة مع شعبه، بعد
هزيمته الساحقة في حرب تحرير الكويت
بامتناعه عن الامتثال للقرارات الدولية
ذات الصلة بعدوانه على الكويت- أنه عازم
على استمرارية تلذذه بتعذيب أبناء
العراق، ومضاعفة معاناتهم وإلحاق مزيد من
الدمار والخراب بالعراق. وأوضحت أن
سياسة حاكم بغداد الموغلة في الخطأ ستودي
إلى حصد المزيد من أرواح أطفال العراق،
وتفكيك المجتمع وتصعيد المعاناة على
الشعب العراقي الذي ما زال يرزح تحت أخطاء
حسابات ساسته، وأمزجتهم وأهوائهم
المسعورة. ودعت صحيفة
"اليوم" المجتمع الدولي إلى إيجاد
وسيلة لإخراج هذا الشعب المنكوب من محنته
القاسية، مؤكدة أن المزج العقلاني
والمنطقي للأزمة الراهنة هو امتثال حاكم
بغداد للقرارات الدولية، التي يتعين عليه
إنفاذها إنقاذا للشعب من معاناته التي
بلغت ذروتها. وفي
البوسنة بثت محطة تلفزيونية رئيسية
برنامجًا عن الكويت بمناسبة الذكرى
السنوية العاشرة للغزو العراقي في عام 1990،
أشارت فيه إلى عدوانية النظام العراقي
وتحدياته المستمرة للشرعية الدولية. وتحدث
لمحطة تليفزيون "ستوديو 99" سفير دولة
الكويت لدى البوسنة والهرسك "خلف عباس
خلف" الذي ركز بشكل خاص على مسألة أسرى
ومرتهني الكويت، ودعا إلى العمل الجماعي
الدءوب على إطلاق سراحهم و معرفة مصيرهم. وأشار
السفير الكويتي إلى ما سماه بالممارسات
العدوانية للنظام العراقي منذ وصوله
للحكم وحتى الآن قائلاً: إنه لا يزال ينفذ
ذات الممارسات ضد أبناء الشعب العراقي وشن
الحروب والاستفزازات المختلفة ضد جميع
جيرانه تقريبا. وعرضت
المحطة -ضمن البرنامج- فيلما وثائقيا
قصيرا عن الغزو العراقي، وتصريحات
لمسئولين محليين ودوليين أدانوا العدوان
العراقي وطالبوا بمحو آثاره البغيضة. وقارنت
وسائل الإعلام البوسنية بين ممارسات
النظامين العراقي واليوغسلافي الحالي في
كل من منطقة البلقان ومنطقة الخليج العربي
والطبيعة العدوانية لهذين النظامين
اللذين يقيمان الآن تحالفا إستراتيجيا
بينهما. أمريكا تهاجم أما
الولايات المتحدة فقد حملت الرئيس
العراقي صدام حسين مسئولية تدهور الأوضاع
في بلاده وزعمت أن الجانب العراقي هو الذي
يعمل على عرقلة تحسين الخدمات الصحية
والتعليمية وأن العقوبات الدولية
المفروضة على بغداد غير مسئولة عن هذا
التدهور. وذكر بيان
أصدرته الخارجية الأمريكية الليلة
الماضية بمناسبة مرور عشر سنوات على الغزو
العراقي للكويت أن سياسات صدام هي التي
أدت إلى ضعف الاقتصاد العراقي وان العراق
تمتع باقتصاد قوى حتى تولى صدام الحكم
وبدء الحرب ضد إيران في عام 1980 ثم غزو
الكويت عام 01990 العراق لم
يستفد من أخطائه أما فيما
يتعلق بوجهة النظر العراقية فيبدو على
الجانب الآخر أن النظام العراقي لم يستفد
من أخطائه السابقة فقد نشرت صحيفة "بابل"
العراقية أمس ما أسمته بدراسة تاريخية عن
عائدية الكويت للعراق مشيرة إلى أن ما حدث
في 2 أغسطس 1990 ودخول القوات العراقية
للكويت كان دفاعا عن النفس وامتدادا لواقع
التاريخ والجغرافية. ونقلت
الصحيفة عن هذه الدراسة قولها أن الحكومة
البريطانية أبقت الكويت التي كانت جزءا من
العراق وولاية البصرة تحت سيطرتها لتجعل
منها مرتكزا لحماية مصالحها في الخليج
العربي والهند.. موضحة أن الحكومات
العراقية المتعاقبة طالبت بإعادة الكويت
إلى العراق سواء في العهد الملكي أو
العهود الجمهورية. وزعمت
الدراسة التي نشرتها الصحيفة بمناسبة
الذكرى العاشرة لدخول القوات العراقية
الكويت والذي أنهته حرب الخليج الثانية
عام 1991 أن الاستعمار عمل على خلق دويلة
أسماها دولة الكويت ليس فيها من مقومات
الدولة أية خصائص ثابتة على الإطلاق. كما أكد
متحدث عسكري عراقي أن بلاده ليست منهكة
وأنها معافاة وقوية ومتماسكة ومصممة على
مقاومة الحظر الجوى الأمريكي البريطاني
شمال وجنوب العراق. جاء ذلك في
تصريحات أدلى بها اليوم اللواء ياسين جاسم
المتحدث باسم قيادة قوات الدفاع الجوى
العراقية في مؤتمر صحفي ردا على تصريحات
أدلى بها أمس الأول كينيث بيكون المتحدث
باسم وزارة الدفاع الأمريكية قال فيها أن
العراق بات بعد عشر سنوات من الحصار بلدا
منهكا لم يعد يهدد جيرانه . وقال
المتحدث العراقي أن العراق ليس معزولا وان
الولايات المتحدة هي التي تعانى من العزلة
بالفعل بسبب تزايد الضغوط الدولية عليها
لرفع الحصار عن العراق
اقرأ أيضا: مستقبل
مظلم للعراق بعد الانتخابات الأمريكية الكويت: الاحتلال الأمريكي بعد
الاحتلال العراقي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||