English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 4 جمادى الأولى 1421هـ - 4 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الشيخ ياسين: معركتنا مع أمريكا مؤجلة

الدوحة-الحدث

أكد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس في حوار حي أجرته معه شبكة islam-online.net أن الموقف الذي أعلنته الحركة عن عدم استهداف المصالح الأمريكية بعدما أعلن الرئيس بيل كلينتون اعتزامه وضع أساس السفارة الأمريكية في القدس قبل نهاية هذا العام لا يعبر عن مشاعر الحركة تجاه الولايات المتحدة،

ولكنه محاولة لتوحيد جبهة القتال بما يفيد القضية الفلسطينية بعيدا عن تأليب المزيد من الأعداء، مؤكدا أن أمريكا ستبقى عدوا للحركة، ولكن المعركة معها مؤجلة لأنها رهن بوجود قوة على مواجهتها، وأن المعركة الحالية يجب أن تظل مقصورة على العدو الإسرائيلي، كما أكد في الحوار أن الحركة لم تتراجع عن العمليات الجهادية مشيرا إلى أن هذه العمليات تخضع عند حماس لضوابط محددة وضحها تفصيلا في حواره مع زوار الموقع.

وقال الشيخ في الحوار الذي أجراه مع زوار الشبكة أمس الخميس 3-8-2000 إن الموقف الذي أعلنته حركات إسلامية أخرى –الجهاد الإسلامي وحزب الله- بشأن استهداف المصالح الأمريكية في داخل إسرائيل في الخارج من الممكن أن يحظى باستجابة عاطفية من الشعوب العربية، ولكنه قد لا يكون مفيدا للقضية، وأضاف أن حماس اتخذت هذا الموقف من باب شعورها بالمسئولية، ثم مضى مؤكدا "إننا في حالة حرب مع أمريكا قبل أن تكون لها سفارة في تل أبيب أو القدس، ولو كنا نملك القوة لنقلنا معركتنا ضدها في كل المواقع في العالم، لكننا لا نملك القوة الكافية؛ لذلك لا يحسن أن ننقل معركتنا من أجل نقل سفارة، وهي التي تدعم إسرائيل بكل عناصر القوة، وهي التي تدعم وجود إسرائيل، ولا نريد أن نعطيها مبررًا لاستعداء العالم علينا بدلا من جعل العالم مناصرًا لقضايانا ومساندًا لحقوقنا؛ ولذلك على المدى القصير سهل أن نقول لأمريكا: سندمر ونعمل، ولكن على المدى البعيد ليس في مصلحتنا هذا، وأنا أعلم أن العالم الإسلامي والعربي تؤثر عليه العواطف الآنية أكثر مما تؤثر عليه المواقف المتعقلة التي توازن بين العاطفة والعقل للوصول إلى الأهداف".

وأضاف الشيخ ياسين: "نحن نعتبر أن أمريكا هي العدو الأول بعد إسرائيل الذي يهدد مستقبل الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، وأن عداءها لم يبدأ من نقل السفارة إلى القدس، وليس معركتنا مع أمريكا لمجرد نقل السفارة، بل معركتنا معها تبدأ من الوجود الإسرائيلي والكيان الإسرائيلي؛ لأنها تدعمه ليتفوق على الأمة العربية والإسلامية؛ ولذلك نرى أن أمر السفارة خطير، ولا يُسكت عليه، ولا نقبل أن تتحول معركتنا مع أمريكا من ضرب الكيان الصهيوني وإزالته إلى ضرب سفارة، وإذا زال الكيان الصهيوني لم يعد هناك سفارات، وضرب إسرائيل أوجع لأمريكا من أن تضرب هي؛ لأنها تملك وسائل القوة والبقاء أكثر من إسرائيل؛ لأن أي ضربة في إسرائيل تهز كيانها وتشرد أبناءها؛ لذلك لا نريد أن نحول معركتنا من الكل إلى الجزء، بالرغم من كل تلك التصريحات التي عبرت عن رفض نقل السفارة إلى القدس، ولكننا لا نريد تحويل المعركة إلى جزئية بدلا من كلية ".

وأكد الشيخ ياسين في رده على أسئلة الزائرين إن الحركة لم تتراجع عن عملياتها الجهادية مشددا على أن حماس من حقها كحركة جهادية أن تعمل على تحرير أرضها ووطنها، وتدافع عن نفسها أمام العدو الإسرائيلي الغاصب الذي احتل الأرض، واجتث الشعب، وقام بالمذابح في دير ياسين وقبية وكفر قاسم، ولذلك "فإننا ـ كشعب مشرد محتل ومغتصبة أرضه ـ سنقاوم هذا العدو بكل الوسائل الممكنة، وإن عمليات حماس الجهادية التي نفذتها في إسرائيل كانت ردًّا على مذابح ارتكبها الجيش الإسرائيلي والإسرائيليون في الأقصى والحرم الإبراهيمي وعيون قارة، ومن حقنا أن نعامل العدو بالمثل، أما من ينتقد هذه العمليات ممن يعيش في ظل الكيان الصهيوني فهو لا يعبر عن نفسه تعبيرًا صحيحًا؛ لأنه مقهور بالهيمنة والسيطرة الإسرائيلية، ولا يوجد فلسطيني يقبل بالاحتلال وتشريد الشعب الفلسطيني، أو يقبل بالكيان الصهيوني على أرضه ووطنه".

وقال الشيخ إن هناك ضوابط تحكم عمليات حماس الجهادية ضد الأهداف الإسرائيلية هي ضوابط أخلاقية وإيمانية، وضوابط المعاملة بالمثل مع العدو المتكبر الذي يقتل أبناءنا وبناتنا وأطفالنا ورجالنا، ولا يحترم حقوق الإنسان المنصوص عليها في كل القوانين الدولية والشرائع السماوية" مؤكدا أن من أول أهداف الحركة "مقاتلة المقاتلين الذين يحملون السلاح كالجنود والمستوطنين، وألا نمس المدنيين إلا عندما يعتدي العدو علينا".

ولكن الشيخ أشار إلى رفض الحركة ان تمتد العمليات إلى خارج فلسطين، "فنحن لا نريد أن نوسع دائرة الصراع مع الدول الأخرى في العالم، وننتهك حدودها وسيادتها، بل سنبقى عاملين على أرض فلسطين؛ لأنها أرضنا المسلوبة، وهي التي نريد تحريرها من الغاصب الإسرائيلي؛ ليعود إليها شعبنا، ونحن في حاجة إلى زيادة الأصدقاء الداعمين لجهادنا من أجل تحرير فلسطين، ولسنا في حاجة إلى إثارة الدول ضدنا في تهديد مصالحها، وعلى الأقل نقبل من يقف على الحياد ولا يساند عدونا"

 

إقرأ

نص الحوار مع الشيخ أحمد ياسين

 

موسكو: كمين للمقاتلين العرب في الشيشان
بدء المفاوضات السلمية بين الهند وحزب المجاهدين
واشنطن تضغط على باكستان لوقف هجمات الكشميريين
مسلمو أمريكا يفضلون آل جور على بوش
تشيني: فلننس أيام كلينتون!
الجدل مستمر في ذكراها العاشرة
مصر تطالب بغداد بتحسين خطابها الإعلامي
الكويت: مصير العراق ليس بيدنا
فتوى بتحريم زواج زوجات الأسرى الكويتيين
أمـير البحرين: إصلاحات سياسية قريبًا
40% من فقراء إسرائيل عرب
يهود أمريكا يطالبون الكونجرس بالضغط على مصر
مصر تتوسط لإعادة العلاقات الفلسطينية السورية
الأمن الإسرائيلي يدعو لمقاطعة بنك إسلامي فلسطيني
تبنّي أطفال الفقراء أحدث وسائل التبشير
موقع لتعليم الكيمياء باللغة العربية على الإنترنت
مصر: تعيين دعاة يتكلمون اللغات الأجنبية
سوهارتو يواجه رسميًا اتهامات الفساد
فواكه الكيماويات تسبب الإجهاض
أقرب شيء لقلب الرجل معدته!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع