|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأمن الإسرائيلي يدعو لمقاطعة بنك إسلامي فلسطيني فلسطين -الجيل للصحافة استمراراً للحرب المعلنة
ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته
الاقتصادية، التي تمارسها الدولة
العبرية.. ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أمس
الأول (الأربعاء 2-8-2000م) أن الأوساط
الأمنية الإسرائيلية طالبت البنوك
الإسرائيلية مؤخراً بعدم التعامل مع بنك
الأقصى الإسلامي. وقالت الصحيفة: إن الأوساط
الأمنية الإسرائيلية تصف فرع البنك الذي
فُتح مؤخراً في رام الله بأنه مؤسسة
بنكية تابعة لحركة "حماس"، وتدعي أن
جزءاً من أرباح البنك يخصص لتمويل نشاطات
الجهاد الإسلامي، وأضافت الصحيفة أن
البنوك الإسرائيلية تلقت طلباً من
الأوساط الأمنية بمقاضاة البنك، وأنها
تلتزم بتنفيذ هذا الطلب. ومن جانبها أكدت إدارة بنك
الأقصى الإسلامي أن ما تروج له وسائل
الإعلام الإسرائيلية عار من الصحة
تماماً، وأضافت أن أسرة بن لادن لا تملك
أي سهم في بنك الأقصى الإسلامي بشكل
مباشر أو غير مباشر، وأن البنك يخضع
بالكامل لإشراف سلطة النقد الفلسطينية كما أشارت إدارة البنك أن
البنك هو شركة مساهمة عامة فلسطينية،
تساهم فيه كل من مجموعة "دلة البركة"
والبنك الإسلامي الأردني، إضافة إلى عدد
من المؤسسات والأفراد الفلسطينيين في
الضفة والقطاع . ومن
الجدير ذكره أن هذه الحملة الإسرائيلية
جاءت بعد حالة الازدهار التي تعم القطاع
البنكي في الأراضي الفلسطينية؛ حيث بلغ
عدد البنوك في مناطق السلطة الفلسطينية 23
بنكاً، لها 107 أفرع برأسمال 305 مليار
دولار، بينما كان هناك منذ فترة –في ظل الوجود
الإسرائيلي- بنكان فقط برأسمال لا يزيد
عن 150 مليون دولار
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||