|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
روسيا تقود "التطبيع" بين العراق والكويت الحدث-وكالات أكد
وزير الخارجية الروسي "إيجور إيفانوف"
الأربعاء 30-8-2000 أن بلاده ستعمل على "تطبيع"
العلاقات بين العراق والكويت، فيما أشار
وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية
"سليمان ماجد الشاهين" إلى أن موسكو
أكدت أهمية تطبيق القرار 1284 "وتسهيل"
قبول العراق به. وكان
الشاهين قد أجرى محادثات في العاصمة
الروسية الأربعاء مع وزير الخارجية
إيجور إيفانوف الذي أكد أن بلاده مهتمة
بتطوير الحوار السياسي مع الكويت، وقال
في مؤتمر صحفي مشترك: إن لدى البلدين
قواسم مشتركة كثيرة في معالجة القضايا،
مشيرًا إلى أن موسكو لم تتلق من بغداد
طلبًا للتوسط بينها وبين الكويت، لكن
روسيا كدولة لها صلات ودية مع البلدين
ستبذل جهودا لتطبيع العلاقات بينهما. وردًّا
على سؤال عن تعامل الكويت مع المبادرة
الروسية الجديدة بخفض نسبة التعويضات
التي تحصل عليها الكويت من عائدات النفط
العراقية، من 30 إلى 20 في المائة ذكر
إيفانوف أن الجانب الكويتي قدم أدلة
وبراهين (تدعم موقفه) وسنتعامل معها بكل
اهتمام. أما
الشاهين فأوضح أنه يحمل ثلاث رسائل إلى
رئيس الوزراء ووزيري الخارجية والداخلية
من نظرائهم في الكويت، وزاد أن بلاده "مهتمة
بتنمية الدور الروسي"، لافتًا إلى أن
موسكو تؤكد "أهمية معالجة الجوانب
التي يمكن أن تسهل للعراق قبول القرار
"1284" بما ينعكس في النهاية على أمن
المنطقة واستقرارها". واجتمع
الشاهين مع وزير الطاقة "ألكسندر
غافرين" الذي يرأس الجانب الروسي في
اللجنة الحكومية للتعاون الاقتصادي
والعلمي - التكنولوجي، وبحثا في آفاق
العلاقات الثنائية وتقرر أن تعقد الجلسة
الأولى للجنة في موسكو خلال نوفمبر
المقبل. وحصلت
شركة "سلافنفط" الروسية -
البيلاروسية على عرض عراقي لاستثمار حقل
للنفط يصل احتياطه إلى بليون برميل.
وأوضح رئيس الشركة "ميخائيل غوتسيرييف"
الذي عاد من بغداد أنه بحث في الموضوع مع
مسؤولين عراقيين، بينهم نائب رئيس
الوزراء "طارق عزيز". على
صعيد آخر نفى العراق الأربعاء معلومات
نشرتها صحيفة "بيلد" الألمانية
أشارت إلى أنه يواصل تصنيع صواريخ يمكن
أن تزود رؤوسًا كيماوية وبيولوجية،
وقالت صحيفة "الجمهورية" الرسمية:
إن نشر مثل هذا الخبر السخيف في صحيفة (بيلد)
الألمانية، والتي تعتمد دائمًا على
الإثارة يأتي ضمن حملة التضليل التي
تمارسها المخابرات الأمريكية في العالم،
وخاصة في بلدان مثل ألمانيا لها مواقف
شعبية ورسمية، وإن لم تكن معلنة بشكل
صريح، إلا أنها مواقف تؤكد على الخصوصية
الألمانية الرافضة لكل أشكال وأنماط
الهيمنة الأمريكية الرامية إلى أمركة
العالم. وكانت
الصحيفة الألمانية قد نقلت يوم الجمعة
الماضي عن ناطق باسم الاستخبارات
الألمانية قوله: إن العراق يعمل لإنجاز
برنامج صواريخ "بابل – 100" التي يبلغ
مداها 150 كم، وأشارت إلى أن 250 تقنيًا
يعملون في مصنع "المأمون" جنوب
بغداد، وذهبت إلى حد تحديد إحداثياته
الجغرافية عبر الأقمار الاصطناعية. وشددت
"الجمهورية" على أن التزوير في
وسائل الإعلام خصوصا بعد الثورة العلمية
الحديثة سهّل على هذه الوسائل الكثير
للوصول إلى غاياتها، عبر المونتاج في
إدخال الصور والمؤثرات والصوت لغرض
الوصول إلى الهدف في تلميع أو تشويه صور
الدول والأشخاص والمؤسسات؛ من أجل تمرير
أهداف سياسية أو عسكرية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||