|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دمشق وبغداد توقعان اتفاقًا نهائيًّا لترسيم الحدود لندن-الحدث كشفت
صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر
أمس الأربعاء 30-8-2000 إن لجنة الحدود
السورية العراقية وقعت قبل أسابيع
اتفاقًا نهائيًّا لتثبيت الحدود بين
البلدين، على أساس محضر اجتماع عام 1995م،
وذلك في ختام اجتماع عقد في العراق ولم
يعلن عنه. ونقلت
الصحيفة عن مصادر مطلعة لم تسمها أن
الاتفاق ثبّت 22 نقطة حدودية؛ استنادًا
إلى ترسيم الانتدابين البريطاني
والفرنسي لعام 1923م، وأن التخطيط الجديد
القديم أعاد إلى كل من الجانبين بعض
الأراضي التي كان يعتقد أنها تقع في
أراضيه وتتضمن أرضًا زراعية، ولفتت إلى
أن الجانب السوري استعاد بئرًا نفطية
باسم صفية – 39 كان العراقيون
يستثمرونها، معتقدين أنها تقع في
أراضيهم. وقالت
المصادر إن اللجنة ضمت مسئولين من وزارتي
الخارجية والدفاع، وخبراء في المساحة
والمصالح العقارية، علمًا بأن اللجنة
تأسست بشكل غير علني عام 1992م، إلى أن
وقَّع الجانبان اتفاقًا في دمشق في كانون
الأول ديسمبر 1995م. وأضافت:
إن الاجتماع الختامي الذي عقد في العراق
تضمَّن الموافقة على محاضر الاجتماعات
السابقة، وإزالة التجاوزات الحدودية،
والتأكد من إزالة الساتر الترابي
العراقي وإقامة ساتر جديد، مع التعهد
بعقد اجتماعات دورية لتلافي أي تجاوزات
وفق الإحداثيات الهندسية التي يتم
تحديدها فنيًّا. وأكدت
أن ذلك جاء في إطار تطوير العلاقات بين
دمشق وبغداد بعد إزالة التوتر في بداية
عام 1997م؛ إذ إن وزير الصحة "أوميد مدحت"
مثَّل بلاده في افتتاح الدورة الـ47 لمعرض
دمشق الدولي، كما أن وزير الاقتصاد
السوري "محمد العمادي" والعراقي "محمد
مهدي صالح" وقَّعا شهر يوليو اتفاقًا
للتعاون الاقتصادي في ختام أول اجتماع
اللجنة الاقتصادية منذ عشرين سنة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||