|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عمرو
موسى: خلافات مصرية أمريكية حول القدس القاهرة
-وكالات
وقال
موسى عقب لقاء بين مبارك ورئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات في مدينة
الإسكندرية المصرية: (لا يمكنني أن
أدعي أن وجهات النظر كانت متطابقة مع
كلينتون حول جميع النقاط المتعلقة
بعملية السلام، ولكن النقاش كان وديًّا،
وحاولنا الاتفاق قدر الإمكان كبلدين
صديقين). وأضاف
موسى أن الرئيس الأميركي تعرف على الموقف
المصري ، وتم التأكيد على الحساسية
البالغة التي يمكن أن تترتب على الخروج
عن الأطر الشرعية الدولية فيما يتعلق
بالحرم الشريف أو القدس الشرقية). ومن
جهة أخرى نفى وزير الخارجية المصري
رسميًّا معلومات أوردها مصدر إسرائيلي
حول اقتراح مصري بوضع الأماكن الإسلامية
واليهودية المقدسة تحت سيادة دولية، وأن
تبقى السيادة على القدس الشرقية دون حل
في الوقت الحالي. وقال
موسى في هذا الصدد: "إن هذه المعلومات
اختراع لا أساس له، فالقدس عبارة عن حزمة
واحدة، فكما أن هناك سيادة إسرائيلية على
القدس الغربية، يجب أن تكون هناك سيادة
فلسطينية على القدس الشرقية، وهذا منطق
العدالة ومنطق القرار رقم 242 وباقي
القرارات التي تتعامل مع موضوع القدس". وأضاف
قائلًا: (لا تنازل أبدا فيما يتعلق بالقدس
الشرقية الفلسطينية العربية كعاصمة
للدولة الفلسطينية). وأوضح
موسى أن مبارك ناقش مع عرفات نتائج لقائه
مع كلينتون منذ يومين وما يمكن القيام به
خلال الأسابيع المقبلة بعد اللقاءات
المنفردة التي سيعقدها كلينتون مع رئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك وعرفات
على هامش قمة الألفية في الأمم المتحدة
في نيويورك بين السادس والثامن من الشهر
المقبل. وأكد
موسى أن بلاده ستواصل الاتصالات مع جميع
الأطراف المعنيين في محاولة لمساعدة
الفلسطينيين والإسرائيليين على التوصل
خلال الأسابيع الأربعة المقبلة إلى
اتفاق إطار حول جميع النقاط، واعتبر أن
حلاً حول القدس سيفتح الطريق أمام تفاهم
على مواضيع أخرى حساسة. وأضاف
موسى أن الموقف المصري يقوم على ضرورة
بحث موضوع القدس ككل، العاصمة، والأرض
الفلسطينية، والقدس الشرقية، والمسجد
الأقصى، والأماكن الإسلامية والمسيحية
المقدسة، وفكرة المدينة المفتوحة،
والعلاقات بين العاصمتين الفلسطينية
والإسرائيلية، كل ذلك مطروح. وكانت
صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية كشفت
أن إسرائيل رفضت اقتراحا مصريا
بالاعتراف بالسيادة الفلسطينية على
الحرم القدسي والأحياء العربية (المسيحية
والمسلمة) في المدينة القديمة في القدس،
وفي المقابل ستحصل إسرائيل بموجب
المقترحات على السيادة على الحي اليهودي
وحائط البراق (المبكى) المحاذي للحرم
القدسي. إسرائيل:
القدس في عهدة الله وعلي
الجانب الإسرائيلي أصدر مكتب باراك الذي
التقى الأربعاء بالمبعوث الأميركي "دنيس
روس" بيانا جاء فيه: "إنه لن يكون
بمقدور الطرفين التفاوض بشأن القدس إذا
ما أصر الفلسطينيون على التشبث بموقفهم"،
وأضاف (بين الأميركيين والمصريين
والفلسطينيين ونحن.. لا يوجد نقاش ذو معنى
"بشأن القدس"، فقط إذا ما شهدنا
مرونة معينة وتفتحًا من الجانب الآخر
ستكون هناك فرصة لإجراء نقاش.) بدوره،
دعا الوزير الإسرائيلي "حاييم رامون"
المكلف بملف القدس والفلسطينيين إلى
تقديم بعض التنازلات حول القدس للتمكن من
التوصل إلى اتفاق، وقال: (أعتقد أنه سيكون
من الصعب جدا التوصل إلى اتفاق مع
الفلسطينيين إذا اعتقدوا أننا سنكون
الوحيدين الذين نقدم تنازلات حول القدس). وتحدثت
وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أفكار
أخرى تداولتها خلال الأيام الماضية
الولايات المتحدة ومصر من أجل حل المشكلة
أو الالتفاف عليها ولكن دون نتيجة، ودار
الحديث خصوصا عن ترك مسألة السيادة
مفتوحة بالإعلان عن وضع الأماكن المقدسة
(في عهدة الله). وأبدى
رئيس بلدية القدس "إيهود أولمرت"
الأربعاء اهتماما بمثل هذا الاحتمال،
وقال: (إنني مستعد لمتابعة هذه الفكرة
المتعلقة بتركها في عهدة الله، لكن على
أساس إبقاء الوضع على ما هو عليه: سيطرة
إسرائيل الأمنية على جبل الهيكل، وحرية
المسلمين التامة في الوصول إلى الأماكن
الإسلامية المقدسة). يشار
إلى أن هيئة الأوقاف الإسلامية تتولى منذ
1967 إدارة الحرم القدسي بمعزل عن الإدارة
الإسرائيلية، لكن الشرطة الإسرائيلية
متواجدة بشكل دائم في ساحة الحرم وتسيطر
على منافذه. عرفات:
المشاورات مع مبارك إيجابية وعلي
الجانب الفلسطيني قال الرئيس عرفات في
تصريح صحافي أدلى به إثر عودته من
الإسكندرية إلى غزة: (كان اللقاء مع مبارك
مهما وأساسيا، وتابعنا معًا نتائج
الزيارة التي قام بها الرئيس كلينتون
لمصر بخصوص دفع عملية السلام إلى الأمام،
وما زالت المشاورات بيننا وبين الطرف
الأميركي مستمرة بهذا الخصوص) وتابع
عرفات أنه طرح أيضا مع الرئيس المصري (النتائج
الإيجابية الهامة التي نتجت عن لجنة
القدس) التي أنهت اجتماعها في المغرب
الإثنين الماضي. وأضاف
أن (وفدا يمثل جميع كنائس القدس شارك في
اجتماع لجنة القدس، الأمر الذي يعني أن
هناك موقفا إسلاميًّا ومسيحيًّا ثابتًا
ومتينًا في مواجهة المحاولات
الإسرائيلية للضغط على الشعب الفلسطيني
والجماهير العربية والمسلمين
والمسيحيين في العالم)، مضيفا: (وإن شاء
الله سنصلي في القدس عاصمة دولة فلسطين)
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||