الخميس 2 جمادى الأخرة 1421هـ - 31 أغسطس 2000م
|
|
أهم
الأخبار
|
سببان وراء موجات
الحرارة الصيفية
القاهرة-عبير صلاح الدين
تلاحقت موجات الحر
الشديد في أماكن متفرقة من العالم خلال
هذا الصيف، ووصلت درجة الحرارة في الكويت
إلى 80 درجة مئوية، ووصلت في القاهرة إلى 44
درجة مئوية، وحذر خبراء الأرصاد من
التعرض لأشعة الشمس المباشرة خلال فترات
سطوعها؛ حيث تصل الحرارة في هذه الحالة
إلى 70 درجة مئوية، كما حذروا من ضربات
الحر التي يمكن أن يصاب بها الإنسان في
الظل، مع ارتفاع درجة الرطوبة في الأماكن
غير جيدة التهوية.
وقد أكد الدكتور عبد
الفتاح جلال -أستاذ أبحاث الشمس المتفرغ
بالمعهد القومي للبحوث الفلكية
والجيوفيزيقية بالقاهرة- أن ارتفاع درجة
الحرارة في أماكن متفرقة من العالم عن
المعدل الطبيعي له سببان رئيسيان: أحدهما
هو التلوث، والثاني هو حالة النشاط
الشمسي.
وزيادة نسبة التلوث
في الهواء الجوي، وينتج عنها كثرة غاز
ثاني أكسيد الكربون، وغاز الميثان
والعوالق الجوية التي تعمل كنويات صغيرة
يتكثف عليها بخار الماء؛ وبالتالي تزداد
نسبة الرطوبة والإحساس بالجو الخانق،
وتعمل هذه الملوثات أيضًا على ظاهرة
الاحتباس الحراري أو ما يسمى بتأثير "الصوب
الزراعية" أو "البيوت الزجاجية"،
حيث تحبس الحرارة الساطعة خلال اليوم على
سطح الأرض ولا ترتد في الفراغ مرة أخرى،
وهذه الظاهرة تولد بدورها ظاهرة أخرى
تسمى بالظاهرة الوليدة (ظاهرة النينو) أو
ظاهرة الانقلاب الحراري، حيث تعمل
الملوثات الجوية التي يتكثف عليها بخار
الماء على تسخين طبقات الجو العليا
فتتغير حركة الهواء الطبيعية لتصبح من
أعلى إلى أسفل، وليس العكس؛ مما يؤدي إلى
ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الجفاف في
مناطق مختلفة من العالم، بينما تسقط
الثلوج على غير العادة في مناطق أخرى.
أما الشمس فتأثيرها
عام على الكرة الأرضية، ويختلف تأثيرها
من مكان لآخر على سطح الكرة الأرضية تبعا
للتضاريس وميل الكرة الأرضية، وللشمس
دورة نشاط مدتها 11 عامًا، تمر خلالها
بمرحلة هدوء ومرحلة نشاط تكثر فيها
الانفجارات الشمسية التي تصل قوتها إلى
مليارات من القنابل النووية ويصل طول
ألسنة اللهب إلى مسافة أكبر من المسافة
بين الأرض والقمر، لكننا لا نسمع صوت هذه
الانفجارات، بينما ينتج عن هذه
الانفجارات ما يسمى بالبلازما الشمسية
أو السحب أو الرياح الشمسية التي تنقل
حرارة هذه الانفجارات إلى باقي كواكب
المجموعة الشمسية وبما فيها الأرض،
بالإضافة إلى أن هذه السحب تحتوي على
نسبة كبيرة من الأشعة الضارة التي تزداد
مع وجود الانفجارات كالأشعة فوق الحمراء
والأشعة السينية، والأشعة تحت البنفسجية
وأشعة جاما، كما تحتوي أيضا على جسيمات
مشحونة كهربائيًا أو طبقة الأونوسفير؛
ولهذا قد يتأثر الاتصال اللاسلكي لعدة
دقائق على سطح الأرض من حين لآخر مما يؤثر
على الأجهزة الموجودة على الأقمار
الصناعية وأجهزة التحكم الآلي والطائرات.
والمعروف أن الشمس
هذا العام تمر بمرحلة نشاط شمسي تصل
ذروته خلال عام 2001 وقد أثبتت الأبحاث -التي
تقدم بها د.عبد الفتاح جلال إلى أحد
المؤتمرات الدولية- أن النشاط الحالي
الشمسي -في الذروة الحالية- هو نشاط متوسط
الشدة!!؛ ولهذا فيجب الحذر من التعرض
لأشعة الشمس خلال العامين القادمين بسبب
زيادة الإشعاعات الشمسية الضارة الناتجة
عن هذا النشاط، وأيضا الانتباه إلى أنه
يمكن أن يُفقد الاتصال مع أحد الأقمار
الصناعية من وقت لآخر لعدة دقائق، أو قد
يحدث أن يفتح مكان لا يتم فتحه إلا بنظام
آلي للفتح والغلق، إلا أن هذا النظام
يعطل بسبب البلازما الشمسية لعدة دقائق!!،
كما يمكن أن يحدث تشويش على بعض أجهزة
الرادار، كما قد يكون السبب وراء بعض
حوادث الطائرات التي حدثت خلال هذا العام
هو نشاط شمسي!!
عمرو موسى: خلافات مصرية أمريكية حول القدس
ارتياح أمريكي-إسرائيلي لبيان لجنة القدس
71 محاميًا يتطوعون للدفاع عن "أبو هنود"
الفلسطينيون يطالبون باعتذار باراك عن اتهامهم بالتماسيح
لجنة أمريكية تطالب بالتنازل عن أرض السفارة بالقدس
ليبيا تحصد ثمرة نجاحها في مفاوضات الرهائن
دمشق وبغداد توقعان اتفاقًا نهائيًّا لترسيم الحدود
مرشحة الإخوان تثير أزمة بين الإسلاميين في الكويت
رئيس الصومال الجديد وصل مقديشو في غياب المعارضة
روسيا تقود "التطبيع" بين العراق والكويت
"كيلومترات الوفاء" ابتهاجًا بنجاح جراحة الشيخ زايد!
تجارة إلكترونية بين دول الخليج تبدأ قريباً
مقاطعة أمريكية ترفض بناء مسجد للمرة الثانية
رجل أعمال يهدد الحكومةالمصرية بعواقب وخيمة!
خلافات قادة "أقدم حزب مصري" تصل إلى القضاء
القضاء المصري يرفض رد ممتلكات الأسرة العلوية
البوسنة والهرسك.. قطار لا ينطلق
أمريكا: ازدهار اقتصادي على حساب حقوق العمال
معركة قضائية في كندا بسبب لافتة محل!
"الشانزليزيه" يتحدث العربية صيفًا
الحدث
عـودة
|