بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاربعاء 1 جمادى الأخرة 1421هـ - 30 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الوحدات الصهيونية الخاصة.. سلسلة من الهزائم المتواصلة

فلسطين -مها عبد الهادي- الجيل للصحافة

أعادت عملية "عصيرة الشمالية " التي أدت إلى مقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة آخرين إلى أذهان الصهاينة مرارة الهزيمة التي جرعتها إياهم الوحدات الإسرائيلية الخاصة عبر العديد من عملياتها الفاشلة، وذكرتهم بالفشل المتواصل الذي يلاحق هذه الوحدات في أكثر من موقع، منذ محاولة اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في الأردن إلى محاولة إلقاء القبض على أحد قادة حزب الله ومقتل العشرات من عناصر هذه الوحدات إلى غير ذلك من سجل حافل بهزائم لا تنتهي.

وقد دفع هذا الفشل الصحف العبرية الصادرة أمس وأول أمس (الثلاثاء والإثنين) لسرد سجل بهذا الفشل للمخابرات الإسرائيلية والوحدات الخاصة.

قالت صحيفة "يديعوت إحرونوت" العبرية: "إن هذه الوحدات نفذت أكثر من 1000 عملية منذ اتفاق أوسلو، والقليل منها تسرب إلى وسائل الإعلام. وبعد سنوات من التغطية الإعلامية غابت الوحدات الخاصة عن الإعلام. وعات للظهور مرتين في الأسبوع الأخير: المرة الأولى بعد أن قتلت خطأ "مختار قرية سردا" في رام الله، والمرة الثانية بعد محاولة القبض على محمود أبو هنود التي انتهت بقتل ثلاثة من الجنود وهرب أبو هنود."

وتحت عنوان "سلسلة ورطات" استعرضت صحيفة هآرتس الهزيمة الشنيعة التي تعرضت لها الوحدات الخاصة في عصيرة الشمالية، ولكنها أشارت إلى جانب آخر من الضرر الذي سيلاحق الإسرائيليين بعد ذلك، وقالت: "لقد كان الضرر جسيمًا؛ حيث تحول أبو هنود من بطل محلي إلى أسطورة. وإذا أفرج عنه من السجن، مثلا في حالة توقف المفاوضات السياسية، فإنه سيسهل عليه تجنيد أشخاص وتكليفهم بالقيام بعمليات". وكذلك نجم ضرر بالغ للأمن الذاتي والمعنوي في إسرائيل؛ حيث إن توقعات الجيش والقادة السياسيين والجمهور تجعل من كل حادثة أو فشل ميداني كارثة وطنية".

وتحت عنوان "فشل تنفيذي مؤلم" كتب المحرر المسؤول في صحيفة /معاريف/ تعليقا جاء فيه «عملية وحدة دوفدفان (الكرز بالعبرية) في قرية عصيرة الشمالية كانت حادثًا تنفيذيًّا فاشلا للغاية يجب التحقيق فيه واستخلاص كل العبر والدروس حتى لا يتكرر .. لا أذكر عملية تنفيذية مشابهة تمت بمبادرة الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة، وكانت نتائجها مشابهة لنتائج هذا الحادث.

وتابع: «هذا الحادث يشير إلى فشل تنفيذي لوحدة نخبة في ظروف ما كان يجب أن تحصل .. فالمبادرة كانت في أيدينا (أيدي قوات الجيش الإسرائيلي) والعملية تقررت بناء على معلومات ومعطيات استخبارية دقيقة ثبتت صحتها في الميدان ودون تدخل مفاجئ من قوات عدوة .. ومع كل ذلك وقعت ثغرات وأخطاء دراماتيكية تضع علامات استفهام صعبة ومقلقة للغاية ..

اعتراف بالفشل

     وكانت تقارير صحافية عبرية نشرت أول أمس الإثنين في تل أبيب قد أكدت أن التحريات الأولية التي جرت في الجيش الإسرائيلي حول ظروف العملية الفاشلة التي قامت بها وحدات عسكرية إسرائيلية في بلدة "عصيرة الشمالية" مساء  يوم السبت الماضي عززت الشكوك والاحتمالات التي تحدث عنها رئيس أركان الجيش الجنرال "شاؤول موفاز" بشأن حصول ثغرات وخلل خطيرين في أداء وحدة المستعربين السرية "دوفدفان" التي قتل ثلاثة من جنودها وأصيب رابع بجروح بالغة خلال العملية التي أخفقت في تحقيق هدفها المعلن باعتقال محمود أبو هنود المسؤول البارز في الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تمكن بعد تبادل لإطلاق النار مع قوة الاحتلال من الإفلات والانسحاب إلى منطقة السلطة الوطنية الفلسطينية في نابلس.

وقالت صحيفة "هآرتس": إن التحريات الأولية التي يجريها مسؤولون في قيادة المنطقة العسكرية الوسطى حول ملابسات الأحداث في عصيرة تعزز التقدير القائل إن عددًا من العسكريين الإسرائيليين الذين قتلوا وجرحوا خلال العملية أصيبوا برصاص زملائهم من أفراد وحدة النخبة العسكرية "دوفدفان" المتخصصة في مثل هذه العمليات الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبحسب إحصائية رسمية نشرتها صحيفة "هآرتس" فقد وقع خلال السنوات العشر الأخيرة (18) حادثًا مختلفًا قتل فيها 14 جنديًّا إسرائيليًّا برصاص إسرائيلي وأصيب (15) آخرين بجروح بين خطيرة ومتوسطة، وذلك خلال نشاطات ميدانية مختلفة كانت تقوم بها وحدات تابعة للجيش الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة: إن هذه تقتصر فقط على معطيات من شهر (يناير) عام 1990 فصاعدًا توفرت في ذاكرة المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي. وأشارت إلى أن أكثر من 100 جندي إسرائيلي كانوا قد قتلوا خلال الأربعين عاما الأولى منذ قيام الجيش الإسرائيلي بنيران إسرائيلية، ولا سيما خلال حربي العام 1956 (العدوان الثلاثي على مصر) وحرب لبنان (1982) سواء أثناء غارات جوية إسرائيلية أو عمليات قصف مدفعي ومعارك وعمليات فاشلة..

     وقالت: إن هذه الحصيلة لا تشمل حوادث التدريبات مثل حادث معسكر "تسأليم" العام 1991 الذي قتل فيه خمسة جنود من وحدة النخبة العسكرية الإسرائيلية، كانوا يتدربون على عملية خاصة تمت حسب مصادر غربية في نطاق تحضيرات لعملية استهدفت اغتيال الرئيس العراقي صدام حسين لكنها لم تخرج في نهاية المطاف إلى حيز الوجود.

"سلسلة عثرات"

وتحت هذا العنوان نشرت صحيفة /يديعوت إحرونوت/ تعليقًا على صفحتها الأولى بقلم المحرر والمحلل العسكري الإسرائيلي المعروف رون بن يشاي جاء فيه «العملية التي استهدفت اعتقال محمود أبو هنود جرت في ظروف مثالية تقريبًا .. فأفراد وحدة دوفدفان المتخصصة في عمليات من هذا النوع كانوا يمتلكون وقتا كافيًا لإجراء تخطيط وتحضيرات وافية، وكانت المنطقة معروفة لهم جيداً، كما أن العملية جرت بمرافقة وإسناد لصيقين من رجال ووسائل استخبارات متطورة، ووضعت تحت تصرفهم طائرات مروحية وطائرات للمساعدة .. وفي ظروف كهذه لم تكن ثمة أي فرصة تقريبًا أمام المقاوم محمود أبو هنود للإفلات والهرب، وكان من المفروض للقوة أن تعود إلى قاعدتها بسلام مثلما حصل في عشرات العمليات السابقة التي قامت بها وحده دوفدفان، لكن ثلاثة اخفاقات تنفيذية يصعب شرحها وحادث ميداني واحد على الأقل حولت العملية إلى "كارثة قومية" تقريباً».

وأضاف: «الفشل التنفيذي الأساسي تمثل في اكتشاف القوات التي انتشرت حول المنزل الذي تواجد فيه المسلحون علما بأن احتراف وتخصص أفراد وحدة دوفدفان ووحدات مشابهة يتمثل في الوصول إلى مسافة أمتار معدودة من الهدف، والتمركز حوله بصورة تحول دون تملص وإفلات المطلوب أو المطلوبين.

في هذه المرة لم ينجح أفراد الوحدة في ذلك؛ فقد تصرفت إحدى مجموعات الوحدة كما يبدو بطريقة نبهت "أبو هنود" وشريكه وجعلتهم يبادرون في إطلاق النار .. هذا الإطلاق هو الذي تسبب في الورطة.

الإخفاق الثاني حصل عندما نجح أبو هنود في استغلال ارتباك جنود وحدة دوفدفان بعد اشتباك قتل فيه ثلاثة من زملائهم؛ ليهرب من المنزل المحاصر، ولعل أكثر ما يغضب هو أن "أبو هنود" شوهد على الأقل في جانب من طريق هربه، لكن التنسيق بين القوات الإسرائيلية لم يسر كما يجب أو من كان عليه أن يقوم بالمطاردة لم يفعل ذلك بالسرعة الكافية.

أما الفشل أو الإخفاق الثالث فقد حصل عندما تمكن أبو هنود من الإفلات مرة ثانية من بين مجموعة المباني والمنازل التي كانت هي الأخرى محاصرة بقواتنا

 

اقرأ أيضًا:

فشل عملية كوماندوز إسرائيلية لاغتيال قائد الجناح العسكري لحماس

 الشيخ ياسين: معركة "عصيرة الشمالية" انتصار لحماس

أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين

 


قمة الألفية: عالم "متدين" بلا فقراء ولا جيوش!
رابطة الطيارين المصريين تقاضي كلينتون
السودان: الجيش الصيني لا يحمي حقول بترولنا!
الحكومة الأردنية تتعهد بحماية المطبّعين مع إسرائيل
حفر أول بئر غاز فلسطيني بغزة
400 مليار دولار تُغسل سنويًا في أسواق العالم!
سوريا تسعى لجعل خدمة الإنترنت شعبية
"سوق الخيام" أشهر سوق عطارة في الخليج
لا جديد في مباحثات مبارك وكلينتون
الجامعة العربية تحذّر من اختراق إسرائيل الأسواق الآسيوية
قيود سعودية مشددة على العمالة الأجنبية
المجلس الإسلامي للدعوة يواجه التنصير في إندونيسيا وإفريقيا
يمني.. وجاميكي يصنعان تاريخ بريطانيا في الملاكمة
الحركة الإسلامية في السودان تعلن تأييدها للبشير
استطلاع أمريكي: الرسول محمد في طليعة المؤثِّرين في العالم
حملة خليجية لسحب سيارات وإطارات معيبة من الأسواق
معجم عربي للمصطلحات الهيدرولوجية للمياه
    

 

   

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع