|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الحكومة الأردنية تتعهد بحماية المطبّعين مع إسرائيل عمان- أحمد الشروف طلب
رئيس الوزراء الأردني "علي أبو الراغب"
من النقابات المهنية وقف حملاتها ضد
المطبّعين مع إسرائيل، معتبراً نشاطات
النقابات في مقاومة التطبيع عبئاً
اقتصادياً على الأردن. وفيما
قال أبو الراغب -خلال لقائه رئيس وأعضاء
مجلس النقباء للنقابات المهنية، الذي
يضم 14 نقيباً- إن الحكومة ليست مع أو ضد
مقاومة التطبيع، إلا أنه أكد وبلهجة
حازمة أن الحكومة ستدافع عمن يمارسون
التطبيع مع إسرائيل؛ تطبيقاً للقانون
الذي يجيز هذا التعامل في وجه حملات
النقابات المهنية ولجان مقاومة التطبيع. وهذه
هي المرة الأولى التي يتحدث خلالها رئيس
الوزراء الأردني بهذه اللهجة دفاعاً عن
التطبيع، مشيراً إلى أن الحديث عن مقاومة
التطبيع يدفع المستثمرين للعزوف عن
الاستثمار بالأردن في مثل هذه الأجواء،
والأردن بأمسّ الحاجة للاستثمار لبناء
قاعدة إنتاجية تواجه الصعوبات
الاقتصادية التي يواجهها. كما
انتقد رئيس الوزراء "أبو الراغب"
الدور السياسي الذي تلعبه النقابات
المهنية. وفي
هذا الصدد قال "أبو الراغب": إن
الحكومة تريد النقابات بيوتاً للخبرة في
القضايا الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية، وليس بيوت خبرة سياسية فحسب.
وبيّن أن الحكومة ليس لها موقف سلبي من
النقابات، بل تعتبرها أهم مؤسسات
المجتمع المدني، وأن لها دوراً هاماً في
التطوير والتنمية الاقتصادية، ولكن
عليها الابتعاد عن التسييس؛ لمصلحة
العمل المهني، بعد أن أصبحت مواقف
النقابات السياسية تشكل عبئاً على
أعضائها –على حد تعبيره-. وقد
وصف مراقبون حديث رئيس الوزراء بأنه
الأكثر حزماً وصرامة بهذه القضايا؛
نتيجة للحملات التي شنتها الصحافة
الإسرائيلية على لجان مقاومة التطبيع في
النقابات المهنية مؤخراً، والتي اعتبرت
النقابات حجر العثرة الأكبر في وجه تطبيع
العلاقات بين إسرائيل والأردن. وقد
جاءت تصريحات "أبو الراغب" التي
شابتها لهجة حادة بالرغم من الدبلوماسية
التي يتمتع بها، بعد أقل من أسبوع على
انتهاء الندوة العربية لمقاومة التطبيع،
التي نظمتها النقابات المهنية وشهدت
حضوراً جماهيرياً كبيراً لفت الأنظار
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||