|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة الألفية: عالم "متدين" بلا فقراء ولا جيوش! القاهرة-وكالات
جاء ذلك في تقرير حول منتدى الألفية، وهو
المنتدى الذي شارك فيه حوالي 1350 من ممثلي
المنظمات في 106 دول من الدول الأعضاء في
الأمم المتحدة، وذلك في المقر الرئيسي
للمنظمة الدولية في (22-26 مايو الماضي). وتحتوي خطة العمل والإعلان -الذي من
المقرر أن تبحثهما الجمعية العامة للأمم
المتحدة، في أعقاب قمة الألفية التي
سيحضرها زعماء العالم- على مقترحات جديدة
واسعة النطاق، من بينها تجميد القوات
المسلحة في الدول الأعضاء، واتخاذ
إجراءات من أجل خفض الاتجار في الأسلحة
الصغيرة. ويوضح
تقرير منتدى الألفية -الذي عقد بتوصية من
كوفي عنان، السكرتير العام للأمم
المتحدة- أن إعلان المنتدى وخطة العمل
يعرضان رؤية جريئة لمستقبل البشرية،
ويوجزان سلسلة من الخطوات المحددة التي
تستطيع الدول الأعضاء والحكومات وأعضاء
المجتمع المدني أنفسهم أن يتخذوها من أجل
التصدي للمشكلات العالمية الكبرى التي
تواجه البشرية. وأشار التقرير إلى تأكيد السيد عنان على
أهمية ما خرج به هذا المنتدى من توصيات
وردت في الإعلان، وفي خطة العمل، مشيرًا
إلى قوله: إن هذا المنتدى يوفر وسيلة
للأمم المتحدة لكي تتلقى إسهامات
المجتمع المدني بشأن الإصلاح المستمر
للمنظمة. وأوضح التقرير أنه وفي إطار الموضوع
الرئيسي الشامل –"أمم متحدة من أجل
القرن الحادي والعشرين"- فقد أجرى
المنتدى مشاورات تفصيلية بشأن ستة
موضوعات فرعية رئيسية هي: السلام،
والقضاء على الفقر، وحقوق الإنسان،
والتنمية المستدامة، وتحديات العولمة،
وتدعيم الأمم المتحدة، وترسيخ الممارسة
الديمقراطية فيها. وأشار التقرير إلى ما ورد في إعلان
المنتدى من توجه للحكومات والأمم
المتحدة والمجتمع الدولي لإيلاء
الأولوية العليا للقضاء على الفقر،
وتنفيذ خطط العمل التي جرى التفاوض
بشأنها في مؤتمرات الأمم المتحدة
الرئيسية المعقودة في أعوام التسعينيات. وطالب الإعلان وخطة العمل الأمم المتحدة
بأن تطبق مدونات سلوك ملزمة خاصة
بالشركات متعددة الجنسيات، ووضع تنظيم
ضريبي فعال للأسواق المالية الدولية
والاستثمار في مجال القضاء على الفقر،
وأن تنشئ فورًا صندوق الأمم المتحدة
العالمي للقضاء على الفقر، والذي سيضمن
تيسير وصول الشعوب الفقيرة إلى
الائتمان، مع تقديم تبرعات من الحكومات
والمؤسسات والبنك الدولي وغير ذلك من
المصادر. كما طالب
الإعلان وخطة العمل الأمم المتحدة بأن
تنشئ فرقًا تضم على الأقل 50 فردًا من
الوسطاء المدربين فنيًا؛ وذلك للحيلولة
بصورة فعالة دون نشوب نزاعات، والمساعدة
في التحذير من نشوب نزاعات، والتوسط فيه
وحله، وأن تفوض الأمم المتحدة من خلال
الجمعية العامة بإنشاء قوة دائمة للسلم
تتألف من المتطوعين، وتوزيعها على مناطق
النزاع؛ وذلك لتوفير الإنذار المبكر
وتيسير حل النزاعات وحماية حقوق
الإنسان، والحيلولة دون حدوث موت ودمار. ودعا الإعلان إلى توسيع نطاق سجل الأمم
المتحدة الخاص بالأسلحة الذي يشمل أسماء
معينة لمنتجي الأسلحة والمتاجرين بها؛
وذلك بغية إظهار عمليات إنتاج الأسلحة
الصغيرة والأسلحة الخفيفة وبيعها، وأن
تستهل تجميد القوات المسلحة على نطاق
العالم، وتحقيق خفض قدره 25% من إنتاج،
وتصدير الأسلحة الرئيسية والصغيرة. كما دعا إعلان وخطة عمل المنتدى الأمم
المتحدة إلى العمل من أجل إصلاح مؤسسات
بريتون وودز ومنظمة التجارة العالمية من
أجل ضمان تحقيق قدر أكبر من الشفافية
والديموقراطية، وإدماج هذه المؤسسات
إدماجًا كاملاً في منظومة الأمم
المتحدة، وجعلها موضع المساءلة أمام
المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وتدعيم
إنشاء آلية استشارية مع المجتمع المدني. وطالب بأن تضع إطارًا ملزِمًا قانونًا من
أجل تنظيم أعمال المؤسسات متعددة
الجنسيات، واحترام العمل الدولي وحقوق
الإنسان والمعايير البيئية المستديمة
التي حددتها الأمم المتحدة، وأن تنشئ
صندوقًا عالميًا للحفاظ على الحيوانات
البرية المهددة بالانقراض، ويحصل هذا
الصندوق على الإيرادات من رسوم اسمية من
إنتاج الطاقة، على أن يتم جمع مبلغ
يتراوح ما بين 5 مليارات إلى 10 مليارات
دولار أمريكي سنويًا على الأقل. كما طالب الإعلان وخطة العمل بتوسيع
الحقوق الاستشارية الخاصة بالمنظمات غير
الحكومية، ومشاركتها في جلسات الجمعية
العامة للأمم المتحدة ولجانها الرئيسية
وهيئاتها الفرعية، وأن تدعم إنشاء
وتمويل منتدى عالمي للمجتمع المدني
يجتمع على الأقل كل عامين أو ثلاثة
أعوام، في الفترة التي تسبق مباشرة دورة
الجمعية العامة السنوية، بشرط أن تجرى
أعمال هذا المنتدى في ديمقراطية
وشفافية، ويكون ممثلاً حقيقيًا لكافة
قطاعات المجتمع المدني ولجميع أجزاء
العالم. لقاء زعماء الأديان
من ناحية
أخرى.. شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم
المتحدة لقاء تاريخيًا الإثنين (28-8-2000)
احتشد فيه ما يزيد على 1000 من زعماء
الطوائف والأديان في العالم؛ في محاولة
لاستكشاف الدور الذي يمكن أن يلعبه الدين
لمنع الحروب، ودعم جهود المنظمة الدولية
لإقرار السلام، وأعلن هؤلاء الحاضرون في
المؤتمر يوم الإثنين كيوم للصلاة من أجل
السلام العالمي. وكانت قاعة الجمعية العامة للأمم
المتحدة قد شهدت –على هامش منتدى
الألفية المقرر عقده بعد أيام- حضورًا
لجميع الأديان؛ في محاولة لاستكشاف دور
الدين في منع الحروب، ودعم جهود المنظمة
الدولية لإقرار السلام. وقال باوا جين -الأمين العام لقمة
الألفية للسلام العالمي- لدى افتتاح
أعمال القمة ليلة الإثنين: "لم يجتمع
قط من قبل في الأمم المتحدة زعماء
الطوائف الدينية لتأييد ومباركة المهام
والتحديات التي تنتظر هذه المؤسسة
الحيوية". وقد شهدت هذه القمة احتشاد أكثر من 1000 من
زعماء الطوائف الدينية المختلفة
كالإسلام والمسيحية والبوذية والطاوية
والهندوسية والسيخية واليهودية في
القاعة، كما ضمت الجلسات المغلقة التي
عُقدت في فندق "والدورف إستوريا" -الذي
استضاف جزءًا من أحداث المؤتمر- زعماء
طوائف دينية يخوض اتباعها صراعات مسلحة
في الشرق الأوسط والبلقان وروسيا وآسيا
الوسطى، وناقشت قضايا من بينها "دور
الدين في تحول الصراعات" و"نحو
التسامح والمصالحة". وفيما ينتظر أن ينتهي هذا اللقاء لزعماء
الطوائف الدينية الخميس (31-8-2000) فقد صرح
"جين" بأن أحد أهداف المؤتمر هو
تشكيل مجلس استشاري للأمانة العامة
للأمم المتحدة، وتشكيل "تحالف بين
الأديان" يعمل في إطار نظام الأمم
المتحدة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||