|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إضراب عام في زيمبابوي لمساندة البيض هيراري-وكالات أصاب
الشلل مظاهر الحياة في هيراري عاصمة
زيمبابوي ومدنًا رئيسية أخرى أمس
الأربعاء 2-8-2000، بعد الإعلان عن إضراب عام
عن العمل مدته يوم واحد؛ في محاولة
لإجبار الرئيس روبرت موجابي على وقف
العنف ضد معارضيه السياسيين، وإنهاء
احتلال المزارع التي يمتلكها البيض. وطبقا
للدعوة التي وُجهت، فقد أُغلقت المتاجر
والمصانع، وخلت الشوارع من المارة في
ثلاث مدن كبرى هي: هيراري –العاصمة-
وبولاوايو، وماسفينجو، فيما يعد أضخم
تحدٍّ من المزارعين والعمال والمعارضة
السياسية لموجابي الذي يهيمن على السلطة
منذ عشرين عامًا. وقال
إسحاق ماتونجو -القائم بأعمال رئيس مؤتمر
زيمبابوي لنقابات العمال-: إن الموظفين
الحكوميين فقط هم الذين توجهوا إلى
أعمالهم أمس، بعدما تلقوا تحذيرات
بفقدان وظائفهم في حالة مشاركتهم في
الإضراب، وأضاف: إننا "نقدر أن نسبة
المواطنين الذين لم يتوجهوا للعمل بلغت
من 80 % إلى 90 %. وكانت
الحكومة قد قالت: إن "من شأن الإضراب
الإضرار أكثر بالاقتصاد المتعثر، وزيادة
البطالة التي تقدر بنسبة 50% "، وقامت
زيمبابوي -التي يقدر احتياطيها من
العملات الصعبة بما يكفي لواردات يوم
واحد- بتخفيض عملتها بنسبة 24 في المائة
يوم الثلاثاء، حيث أصبح الدولار
الأمريكي يساوي 50 دولارًا زيمبابويًّا،
وكان السعر المثبت منذ أكثر من عام هو 38
دولارًا زيمبابويًّا مقابل كل دولار
أمريكي. وتمت
الدعوة إلى الإضراب للضغط على موجابي
لإنهاء الإرهاب السياسي، وإجبار قدامى
المحاربين الذين شاركوا في حرب تحرير
البلاد من الاستعمار البريطاني في
السبعينيات على مغادرة مزارع البيض،
التي احتلوها خلال حملة للانتخابات
البرلمانية سادها العنف في يونيو/
حزيران، وقد قُتل 31 شخصا على الأقل منهم
خمسة مزارعين
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||