|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر تنصح باراك باستئناف المفاوضات مع سوريا القاهرة-ربيع شاهين قالت مصادر
دبلوماسية مطلعة: إن سوريا كانت الغائب
الحاضر خلال المباحثات المصرية
الإسرائيلية التي تمت أمس الأربعاء 2/8/2000
بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس
وزراء إسرائيل إيهود باراك بالإسكندرية. وكشفت المصادر أن
مبارك نصح باراك بأهمية إبداء حسن نواياه
لاستئناف المفاوضات مع القيادة السورية
الجديدة، وقالت: إن مبارك دافع عن موقف
دمشق وحقها المشروع في التمسك بالانسحاب
الإسرائيلي إلى خطوط 4 يونيو/ حزيران 1967،
وضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات
الصلة. وقالت: إن مبارك ناقش
مع باراك عددًا من الأفكار للتوصل إلى
صيغة تسمح باستئناف المفاوضات مع سوريا،
وسينقلها الرئيس المصري في وقت لاحق خلال
قمة مرتقبة تجمعه مع بشار، يجري الترتيب
لها. وذكرت المصادر أن
باراك استمع من مبارك إلى موقف مصري ثابت
بشأن القدس، وكونها قضية لا تخص
الفلسطينيين وحدهم، إلى جانب حث باراك
على استغلال الفرصة الراهنة للتوصل إلى
تسوية تاريخية، خاصة بعد أن خاض
المتفاوضون من الطرفين جوهر القضايا
التي كانت توصف بأنها شائكة ومعقدة. من جانب آخر.. أعربت
المصادر عن اعتقادها بأن مصير الدولة
الفلسطينية سيتحدد ويتبلور القرار
بشأنها خلال الدورة المقبلة لمجلس
الجامعة العربية لوزراء الخارجية العرب
في 3 سبتمبر القادم. وقالت المصادر: إن
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيعرض
الموقف برمته أمام وزراء الخارجية خلال
جلسة تشاورية مغلقة تتركز حول هذا
الموضوع. وأشارت إلى أنه من
المنتظر أن يستطلع عرفات رأي الوزراء
العرب ومجلس الجامعة، باعتبارهم ممثلين
لحكوماتهم بشأن هذا القرار الذي تعتزم
السلطة الفلسطينية الإقدام على إنجازه
في وقت لاحق بحلول 13 سبتمبر القادم. وعُلم أن الإدارة
الأمريكية طلبت من القاهرة -وبعض العواصم
العربية- التدخل لدى عرفات لإقناعه
بإرجاء مثل هذا القرار، فيما عللته بأنه
لن يحصل على تأييد دولي، ووعدت بالمقابل
ببذل جهودها المكثفة للعمل على التوصل
إلى اتفاق بشأن هذا الموضوع وقضايا الحل
النهائي، دون أن تحدد سقفًا زمنيًا
نهائيًا. وكشفت المصادر عن
تحفظات مصرية ورفض القاهرة للعرض
الأمريكي، واعتبرته شأنًا فلسطينيًا
بحتًا. وعُلم أن وزير
الخارجية المصري عمرو موسى أبلغ مساعد
وزيرة الخارجية الأمريكية إدوارد ووكر -الذي
زار الإسكندرية مؤخرًا، ضمن جولة له
بالمنطقة- موقف بلاده الثابت تجاه دعم
الحق الفلسطيني. كما عُلم أن موسى
أبدى تحفظًا واستياءً مصريًا للمسئول
الأمريكي تجاه ما صدر عن واشنطن من
إشارات نالت من القاهرة وعواصم عربية
أخرى، وهو ما ادعته واشنطن واتهمت به
دولاً عربية من عدم ممارسة هذه الدول
ضغوطًا على الفلسطينيين، بل دفعتهم إلى
التشدد. وكشفت المصادر عن أن
مباحثات ثنائية جرت بين موسى ووكر تناولت
تصريحات كلينتون التي صدرت مؤخرًا حول
القدس، معتبرة أن ذلك انحيازًا
أمريكيًّا لإسرائيل، ولعبًا غير مقبول
بقضية القدس، التي تمس حقوق ومشاعر جموع
العرب والمسلمين، ومؤكدة أسف مصر
ودهشتها حيال الموقف الأمريكي الذي أصاب
الشعوب العربية والإسلامية بالإحباط
والغضب، وقالت المصادر: إن هذا الموقف
سيسهم في فقدان الثقة في الموقف الأمريكي
ومقتضيات دوره كراع لعملية السلام. على صعيد ذي صلة00
قالت المصادر: إن فكرة تدويل القدس
مرفوضة تمامًا، وشددت على ضرورة احترام
قرارات مجلس الأمن الصادرة بشأن المدينة
المقدسة؛ باعتبارها أرضًا محتلة يتعين
الانسحاب منها. وكشفت عن مشاورات
ستجريها القاهرة مع الفاتيكان وعواصم
أوروبية نشطة؛ للتأكيد على الموقف
العربي الثابت حيال القدس، ورفض أية
تنازلات بشأنها، واعتبار أن أية تسوية
سياسية نهائية بدونها لن تحقق السلام أو
الاستقرار في المنطقة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||