|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكنيست: انتخابات مبكرة القدس المحتلة-وكالات
وحسب تصريحات لرئيس
الكنيست الإسرائيلي إبراهام بورغ فقد أيد
مشروع القانون 61 نائبًا، وعارضه 51 وامتنع
ستة نواب عن التصويت، مشيرا إلى أن
المشروع لن يصبح له قوة القانون إلا بعد
خضوعه لثلاث عمليات تصويت بعد انتهاء
العطلة الصيفية للكنيست أواخر أكتوبر 2000
المقبل. وقد أيد وزير الخارجية
الإسرائيلي -الذي قدم استقالته في وقت
سابق أمس الأربعاء- "ديفيد ليفي"
وشقيقه النائب "مكسيم ليفي" مشروع
القانون، في حين حاول باراك التقليل من
أهمية هذه الضربة الجديدة التي وجهها له
الكنيست قائلاً للصحفيين: "إن
الانتخابات المبكرة ليست قريبة بالقدر
التي تبدو فيه اليوم في البرلمان؛ إذ إن
الحكومة لم تستنفد بعد إمكاناتها، ولست
واثقًا من أن النواب يريدون الاحتكام
مجددا لقرار الناخبين". وقد فقد باراك الغالبية
البرلمانية بعد انسحاب ثلاثة أحزاب من
ائتلافه الحكومي، بينها حزب شاس المتشدد
(17 نائبا) عشية انعقاد قمة كامب ديفيد مع
الفلسطينيين الشهر الماضي، وكان باراك قد
نجا يوم الإثنين الماضي من تهديد مذكرتي
حجب ثقة بحكومته قدمهما اليمين؛ احتجاجًا
على سياسته الداعية إلى السلام مع
الفلسطينيين، كما ألحق البرلمان هزيمة
أخرى بباراك عبر انتخابه مرشح اليمين
لرئاسة الدولة موشي كاتساف عوضًا عن
المرشح العمالي شيمون بيريز. من ناحية أخرى.. أعلن رئيس
الكنيست الإسرائيلي إبراهام بورغ أمس
الأربعاء 2-8-2000 أنه يفكر في ترشيح نفسه
لرئاسة حزب العمل ضد رئيس الوزراء إيهود
باراك في حال تقرير إجراء انتخابات مبكرة. وقال بورغ -الذي انتُخب
رئيسًا للكنيست عن حزب العمل، رغم معارضة
باراك، الذي كان يريد ترشيح نائب آخر-
للإذاعة العسكرية: "إن الأمر رهن
بالظروف، وسأتخذ قراري تبعًا للفرص
المتاحة للوصول إلى هذا المنصب"،
مشيرًا إلى احتمال إجراء انتخابات مبكرة
في "شهر مارس المقبل في حال عدم توصل
رئيس الوزراء إلى حشد الغالبية الضرورية
من أجل إقرار موازنة السنة المقبلة". وفي حال إجراء انتخابات
مبكرة، أوضح بورغ أنه لن يترشح بمواجهة
باراك إذا تمكن الأخير من "تحقيق اتفاق
سلام مع السوريين أو الفلسطينيين"،
وأضاف إذا جرت الانتخابات "طبقًا لهذه
الأسس، فسأقوم بدعم رئيس الوزراء بشكل
كامل". وعلى صعيد
آخر.. ذكر تليفزيون شبكة CNN الأمريكية أمس
الأربعاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود باراك يواجه تحديًا جديدًا لإقناع
الكنيست الإسرائيلي بالتوصل إلى اتفاق
سلام مع وقالت الشبكة: إن
الاقتراعات التي يجريها الكنيست ضد باراك
خلال الأسبوع الحالي، تظهر لباراك أنه
سيكون من الصعب عليه الحصول على موافقة
أعضاء الكنيست على أي اتفاق سلام يتوصل
إليه مع الفلسطينيين. ووصفت الشبكة الوضع بأنه
ينبئ بمدى الصعوبات التي يواجهها باراك مع
الكنيست، والضغوط التي يتعرض لها.. مشيرة
إلى أن باراك يقاوم تلك الضغوط قائلاً: "إنه
يجب أن يمضي قدمًا في عملية السلام مع
الفلسطينيين لإبرام اتفاق سلام". وأشارت الشبكة إلى أن
العديد في إسرائيل يرون الآن أن فكرة
إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل قد تصبح
واقعًا في إطار "التفاعل" بين "المناورات
السياسية" داخل إسرائيل وعملية السلام
مع الفلسطينيين
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||