|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دراسة
أمريكية: سكان كوسوفا يعانون أمراضًا
نفسية واشنطن-
وكالات أكدت دراسة أمريكية أن نصف سكان كوسوفا يعانون أمراضًا نفسية بسبب الحرب البشعة التي شهدتها البلاد منذ سنوات، و أن الحرب في كوسوفا خلفت وراءها أمراضًا نفسية لسكانها؛ فهناك 43 في المائة من النساء والرجال في كوسوفا لا يستطيعون التكيف مع الصرب. وجاء
في الدراسة -التي نشرت نتائجها في صحيفة
الرابطة الطبية الأميركية أمس الأربعاء
2-8-2000- والتي
أجراها باحثون أمريكيون مختصون أن أعراض
أمراض نفسية ظهرت على 43 في المائة من سكان
كوسوفا المنحدرين من أصل ألباني ممن درست
حالاتهم بعد نهاية الحرب في يونيو ،1999
موضحة أن أكثر من 60 في المائة ممن شملتهم
الدراسة عانوا نقص الغذاء والماء خلال
الحرب، أو حوصروا في القتال أو كادوا
يموتون. وقال
أكثر من 25 في المائة من هؤلاء: إن صديقًا
أو واحدًا من أفراد العائلة قُتل، فيما
أكد نحو نصف الألبان الذين شملتهم
الدراسة تعرّضهم للتعذيب أو لإساءة
المعاملة على أيدي الصرب، وقال 39 في
المائة: إنهم أصيبوا بجروح أكثر من مرة. وتبين
أن 17 في المائة من المنحدرين من أصل
ألباني يعانون اضطرابات نفسية تعقب
الإصابة البدنية، فيما كان المتقدمون في
السن أكثر عرضة للخلل العقلي بسبب ما
تعرضوا له من ويلات. وقالت
الباحثة بربارة لوبيز كاردوزو -التي قادت
فريق البحث الخاص بالسكان الألبان-: "إن
المعدلات المرتفعة لضعف الحال الصحية
العقلية بين الذين نزحوا من منازلهم إلى
مناطق أخرى في الإقليم واللاجئين الذين
عادوا إلى كوسوفا، تثير القلق أيضًا على
الحال الصحية العقلية لأولئك الذين لا
يزالون في دول لجئوا إليها أو الذين أعيد
توطينهم". وقال
جوزف وسترماير -من جامعة مينيسوتا-، في
مقال له: "إن هذه الدراسات تشير إلى
الخطوة التالية وهي الحاجة إلى عملية
تدخل سريعة وفعالة للحد من العواقب
الحادة والمزمنة للحرب على جميع الذين
نجوا منها". جدير بالذكر أن مراكز البحوث الأمريكية الطبية بدأت تنشط في الآونة الأخيرة لدراسة الحالة النفسية للشعوب فيما بعد الحرب، وقد ظهرت في الأسبوع الماضي دراسة للحالة النفسية لشعب البوسنة فيما بعد الحرب، وأشارت إلى أنه أصبح أكثر شعوب أوروبا انتحارا بسبب ما عاناه من الحرب العرقية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||