|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تطعيم الأجنة في أرحام الأمهات! مونتريال - مؤمن حسين فيما
قد يمثل ثورة في علوم الطب النسائي
والولادة.. أعلن باحثون كنديون في جامعة
"ساسكاتشوان" عن تطوير طريقة جديدة
لتطعيم الأطفال وهم ما يزالون أجنة في
أرحام أمهاتهم، وقالوا: إن هذه الطريقة -التي
تم تجريبها بنجاح على الحيوان- تهدف إلى
حماية الأطفال حديثي الولادة من الأمراض
الفيروسية المعدية، التي قد تنتقل إليهم
في مراحل الحمل الأخيرة، أو أثناء الولادة
أو بعدها، وقال د. "لورن بابيوك" -رئيس
المجموعة البحثية، رئيس المنظمة البيطرية
بجامعة ساسكاتشوان-: إن الطريقة الجديدة
للتطعيم في الرحم – في حالة تطبيقها على
الإنسان– ستؤدى إلى تقليل الحاجة إلى
إجراء الجراحات القيصرية، كما ستقلل أو
تلغي لجوء الأمهات إلى العلاج ضد
الفيروسات، أو استخدام المضادات الحيوية
خلال فترات الحمل الأخيرة أو أثناء
الولادة أو بعدها. وأضاف
د. بابيوك -في حديث أدلى به لمجلة "طب
الطبيعة" أو" نيتشر ميديسن"
الأمريكية- أنه يأمل أن يؤدي تطعيم
الأطفال بالأمصال الواقية قبيل الولادة
إلى تحصينهم من أمراض معدية عديدة، قد
تنتقل إليهم عن طريق الأمهات أو بعد
الولادة مثل مرض القوباء الجلدي، والتهاب
الكبد الوبائي، وفيروس "إتش آي في"
الذي يتسبب في الإصابة بمرض الإيدز، وأكد
الطبيب الكندي أن تحقيق مثل هذا الهدف هو
أمر فشل فيه العلماء والباحثون فيما قبل،
حين حاولوا استخدام أنواع تقليدية من
الأمصال؛ مما كان يترتب عليه في الغالب
وفاة الأجنة أو إضعافها في أفضل الحالات. ويشرح
الدكتور لورن بابيوك طريقة التطعيم
الجديدة فيقول: إنها تقوم على فكرة
استخدام مصل جديد يسمى "دي. إن. إيه"،
نسبة إلى علم الصفات الوراثية، حيث يتم
استخلاص هذا المصل في ضوء الصفات الوراثية
للأم والجنين، ويتم تزويد الجنين بالمصل
عن طريق فمه، وذلك من خلال إدخال حقنة إلى
رحم الأم، ثم تقوم إبرة دقيقة باختراق
الكيس الجنيني وتفريغ المصل في فم الجنين. وقد
تم تجريب هذه الطريقة التي يستخدم فيها
مصل "دي إن إيه" على مجموعة من
الحملان قبل أن تتم ولادتها بنجاح . ووفقًا
للدكتور بابيوك فقد قدمت تجارب تطعيم
الحملان الأجنة نتائج مبهرة، وولدت
الحملان بأحجام طبيعية دون أن تظهر عليها
أية أعراض مرضية عند الولادة، كما لم تظهر
عليها أيضا أية أعراض غير طبيعية فيما بعد. جدير
بالذكر أن الأمراض المعدية تعد من بين
الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال حديثي
الولادة، ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة
العالمية لعام 1995 فقد توفي ثمانية ملايين
طفل خلال العام الأول من ولادتهم، من
بينهم خمسة ملايين ماتوا خلال الأسبوع
الأول عقب الولادة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||