|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شباب العرب: فتاةُ أحلامِنا "تَفْصيل"! الدوحة - الحدث "أريدها أقصرَ منّي بـ 5
سنتيمترات" –"يجب
أن يكون لها خصرٌ مرهفٌ" – "حبَّذا لو
عندها فَلَجٌ في أسنانها"-
"أُحبُّها عيونها سوداء". كانت
هذه بعض مواصفات فتاة الأحلام "التفصيل" -
أي صاحبة مواصفات محددة ، يتم تحديدها كما
يفصل الخياط الملابس - التي أرادها شباب
عربي من 5 دول (السعودية-مصر-الأردن-السودان-لبنان)
شاركوا في حوار حي أجراه موقع islam-online.net مساء
الثلاثاء 1-8-2000 حول فتاة الأحلام، اتفقوا
فيه أيضا -على اختلاف مستوياتهم ومشاربهم-
على ضرورة كونها مثقفةً تثقيفًا عاليًا،
وعلى أن تكون جامعيةً كحدٍّ أدنى، وإن
قال أحدهم إن المعيار هو الدين والأخلاق. وأجمع الشباب على رفضهم الزواج من
الفتاة العاقر، وقبل بعضهم الزواج من
مطلقةٍ أو أرملةٍ، بعد أن ارتفعت نسبة
المطلقات في المجتمعات العربية لظروف
اقتصادية أو بسبب طريقة الاختيار، وغياب
الصدق بين الطرفين، وغياب الوازع الديني. وأجمع الشباب على أن فتاة أحلامهم
هي للزواج لا للصحبة، على اختلافهم في
مبدأ التقائهم بها خارج بيت أهلها من
عدمه، كما اعتبروا البيئة التي تربّت
فيها الفتاة، وسلوكياتها، ومظهرها،
وطريقة تعاملها مع الآخرين، وصديقاتها،
وسائل وطرقًا لتقييم أخلاق فتاة
الأحلام، مع تأكيدهم على وجوب كونها
محتشمة في لبسها على الأقل. وإذا كانت الفتيات العربيات –اللاتي شاركن في
حوار سابق- قد اشترطن جميعا المستوى
المادي المرتفع في فتى أحلامهن فإن
الشباب العربي الذي شارك في الحوار
الأخير لم يعتدُّوا -في معظمهم- بهذا
الشرط، معتبرين التفاهم، والتقارب،
وأشياء أخرى، أولى بالاهتمام. ورأى بعض الشباب المشاركين في
الحوار أن من حق فتاة الأحلام أن تقرر
برغبتها مدى موافقتها على الإقامة في
مسكن مشترك مع الأهل.. في حين قال آخرون
إنهم يرفضون مبدئيا الإقامة المشتركة مع
الأهل كما يرفضون أن تشاركهم أسرهم في
اختيار فتاة أحلامهم وزوجة المستقبل. وأظهِرت بعض الأسئلة ملامح رأيهم في
الفتاة المتمردة والخارجة عن المألوف،
حيث تردد الشباب في قبول الارتباط بفتاة
لها ماضٍ أخلاقيٌّ غير مقبولٍ حتى وإن
تابت، مبررين ذلك بتراكمات البيئة
والمجتمع، وقال بعضهم إن من يقبل التوبة
ويغفر هو الله سبحانه وتعالى، أما هو
فليس معنيًّا بذلك من قريبٍ أو من بعيدٍ
في حين اعتبر بعضهم ذلك من "المستحيلات". كما اختلف الشباب في نظرتهم إلى
الفتاة التي تهرب من أهلها للارتباط
بحبيبها، فمنهم من قدَّر تضحيتها من
أجله، ومنهم من اعتبرها فتاةً غير سويةٍ،
واعتبر أنّ استقرار حياته معها مستقبلاً
غيرُ مضمون، وتساءل بعضهم: "ماذا يفعل –أي الزوج الذي
فرَّت من أجله- إن أحبَّتْ رجلاً آخر
غيره؟ هل ستفرُّ معه أيضًا؟. واختلف الشباب أيضا في قبول الفتاة
التي تعرض نفسها عليهم للزواج بين الرّفض
الكلِّيِّ، والقبول الهادئ البسيط، وقال
بعضهم بإجراء "اختبارٍ" لها، يثبت
أهليتها له!. ورغم
هذه المواصفات "التفصيل"، وهذه
الشروط المحدّدة والدقيقة في كل شيءٍ،
لفتاة أحلام الشباب العربي، إلا أنهم
جميعًا اتفقوا على الإيمان بـ "النصيب"،
و"القدر"، في مسألة الزواج، فما
يبدو زواجًا ناجحًا قد يفشل، وما يبدو
زواجًا فاشلاً قد ينجح؛ لأن الأمر في
النهاية "قسمةٌ ونصيبٌ" و"الزواج
"بطيخة" إمّا حمراء أو بيضاء"!
اقرأ أيضا: فتى الأحلام الفقير …صحبتك السلامة! طالع أيضا المداخلات حول:
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||