English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 3 جمادى الأولى 1421هـ - 3 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

جامعة إسلامية مفتوحة بالفرنسية والأسبانية على الإنترنت

الحدث-علي عليوه

أوضح الدكتور محمد البشاري -رئيس الفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا- أن الفيدرالية تتبنى حاليا مشروعًا لإقامة جامعة إسلامية مفتوحة على شبكة الإنترنت، تبث باللغتين الفرنسية والأسبانية، تكون مهمتها التعريف بالإسلام وتبليغ دعوته لكل الشعوب التي تتحدث بهاتين اللغتين، ويتم من خلال الجامعة توفير المادة العلمية الخاصة بالعلوم الشرعية لكل الدارسين.

وأشار إلى أن مشروع الجامعة المفتوحة يتم بالتعاون مع فيدرالية اتفاقية شراكة، أعدت لهذا الغرض، ويستفيد من الجامعة كل الناطقين بالفرنسية والأسبانية داخل فرنسا وأسبانيا، والشعوب الأفريقية الفرانكوفينية، وشعوب أمريكا اللاتينية التي تتكلم الأسبانية.

وقال -في مقابلة صحفية تمت في القاهرة-: إن عددا كبيرا من رجال الدعوة وأساتذة العلوم الإسلامية سيقومون بمهمة التدريس في تلك الجامعة، وتتضمن البرامج الدراسية محاضرات ومناقشات ووسائل لتقييم الدارس لنفسه ومستوى تحصيله في علوم الفقه والتفسير والحديث والتاريخ الإسلامية والتجويد، إلى جانب تعلم اللغة العربية.

وشاركت  الفيدرالية في المؤتمر الذي عقدته الإيسيسكو (المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية والمجلس الإسلامي في ألمانيا في شهر يوليو الماضي، تحت عنوان: "إستراتيجية العمل الثقافي الإسلامي في الغرب وآليات التنفيذ"، وتم عقد ندوة على هامش فعاليات المؤتمر حول كيفية "الاستفادة من العقول المسلمة المهاجرة"، ونبهت الندوة إلى أن 20% من الأطباء في أمريكا هم من المسلمين، كما أن في فرنسا وحدها ما يقرب من سبعة آلاف باحث وعالم مغربي يعملون في مواقع علمية وبحثية هامة، وكذلك من الجنسيات الأخرى،وكان السؤال الملح الذي دارت حوله المناقشات هو كيفية الاستفادة من تلك الطاقات في تفعيل التنمية في البلدان الإسلامية؟.

وكانت الفيدرالية قد حققت نجاحًا كبيرا في جهودها من أجل إقرار الحقوق القانونية للمسلمين في فرنسا بصدور اتفاقية 28 يناير 2000 والتي بموجبها تعترف الحكومة الفرنسية بالإسلام كدين رسمي ضمن الأديان المعترف بها في فرنسا مثل المسيحية واليهودية، وهذه الاتفاقية تعد نقطة تحول هامة في تاريخ المسلمين في فرنسا.

وتنص بنود الاتفاقية على حق المسلمين في حرية التدين وممارسة شعائر دينهم في أمان تام، إلى جانب حرية الزي الإسلامي، وأكل اللحم الحلال وبناء المساجد والمقابر الخاصة بموتى المسلمين، وحق بناء المدارس الإسلامية وبذلك يمكن للمسلمين توفير تعليم إسلامي لأبناء المسلمين من الجيلين الثاني والثالث المهددين بالذوبان في المجتمع الفرنسي؛ بسبب عدم توفر هذا النوع من التعليم، وتتضمن الاتفاقية حق المسلمين في أن تكون لهم الأعياد والمناسبات الخاصة بهم كالفطر والأضحى وذكرى ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، في مقابل التزام المسلمين باحترام الدستور الفرنسي.

ويملك المسلمون في فرنسا قوة انتخابية تقدر بمليوني صوت انتخابي، ومن المنتظر أن يكون لهم وجود ملموس ومؤثر خلال انتخابات البلديات والانتخابات التشريعية والرئاسية التي ستجرى عامي 2001، 2002، وسيتم إعطاء هذه الأصوات للمرشحين الأكثر تفهمًا لقضايا المسلمين في فرنسا، والذين لديهم القدرة على تبني تلك القضايا

كشمير:101 قتيلاً في 6 هجمات
المجاهدون: الهند وراء مذابح كشمير الأخيرة
تركيا: فصل المزيد من الضباط المتدينين
الكنيست: انتخابات مبكرة
حملة مصرية على كلينتون
مصر تنصح باراك باستئناف المفاوضات مع سوريا
اعترافات على الهواء بتسليح متمردي جنوب السودان!
مذيعات التليفزيون المصري اتجهن للعمل السياسي

إضراب عام في زيمبابوي لمساندة البيض
الجمهوريون: بوش لن يكون شرطي العالم
أفغانستان: طالبان ترفع سعر الأفيون 100%!
اتصالات قطرية بحرينية لحل الخلاف الحدودي
أشهر توءمين كرويين مصريين يبحثان عن نادٍ!
300 نوع من الطيور تهاجر عبر الخليج
شباب العرب: فتاةُ أحلامِنا "تَفْصيل"!
تطعيم الأجنة في أرحام الأمهات!
الاستشعار الآلي للتحكم في حركة المرور

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع