|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
300 نوع من الطيور تهاجر عبر الخليج الكويت-عبد الرحمن سعد
هذا ما
أكده الباحث البيئي مساعد الصالح، في
محاضرة له بعنوان: "جوانب من حياة
الطيور في البيئة الكويتية"، ضمن
الموسم الثقافي لإدارة التطوير والتدريب
في هيئة البيئة. وأوضح أن
الطيور المهاجرة عبر الخليج العربي تصنف
على أنها من طيور القارة القطبية
الشمالية الغربية القديمة، وأن معظمها
يحط في دول الخليج، فيما يواصل بعضها
الآخر مسيرته، كما أن غالبيتها من
الجوارح، وعندما تهاجر تفادي في طريق
هجرتها المرور فوق الجبال العالية، أو
عبور المسطحات المائية الشاسعة، وفي ذلك
تفسير لمرور هذه الطيور فوق الكويت؛ نظرا
لوقوعها في الزاوية الشمالية الشرقية
للجزيرة العربية. وأضاف
أنه لاحظ أن أعداد الطيور المهاجرة تزداد
في سنوات وتقل في سنوات أخرى؛ بسب بشدة
برودة الشتاء في موطنها الأصلية،
ومبينًا أن الطيور الأكثر تحملاً للبرد
تهاجر جنوبًا، وكذلك يزيد توقف هذه
الطيور في الكويت إذا كان الشتاء غير
ممطر في الجزيرة العربية. وقال
مساعد الصالح: إن هذه الطيور تعتمد في
تحديد اتجاه هجرتها عبر الخليج العربي
على النجوم ليلاً، والشمس والمجال
المغناطيسي نهارًا، مشددًا على أن: "هذه
الطيور تقطع مسافات طويلة تزيد على ثلاثة
آلاف كيلومتر، بينما يواصل بعضها
الطيران لأيام كثيرة معتمدة في بقائها
وغذائها على مخزونها الدهني كطائر
الزقزاق. وأكد
الباحث البيئي الكويتي أن منطقة الخليج
العربي تعتبر أحد المسالك العامة في طريق
هجرة كثير من الطيور المقبلة من أواسط
آسيا وشرق أوروبا وسيبيريا، في طريقها
إلى أفريقيا وباكستان والهند، مشيرًا
إلى أن للطيور المهاجرة ارتباطًا وثيقًا
بالمجتمع الكويتي على مر الأزمنة؛ إذ كان
صيدها مهنة الناس قديمًا، وأن لهذه
الطيور أسماء محلية مرتبطة بسلوكها
وألوانها، وكان الكل يعرفها، إلا أن هذه
المعرفة اندثرت مع مرور الزمن، والتطور
العمراني والتقدم الحضاري
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||