English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 3 جمادى الأولى 1421هـ - 3 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

كشمير: 101 قتيلاً في 6 هجمات

سريناغار-الحدث

توالت الهجمات التي لقي فيها نحو 101 قتيلاً مصرعهم في إقليم كشمير المسلم في شمال الهند أمس (الأربعاء2-8-2000م) ووصلت حتى وقت متأخر أمس إلى 6 هجمات، وذلك في الوقت الذي ينكر فيه المجاهدون في كشمير مسئوليتهم عن الأحداث وينسبونها إلى مأجورين من السلطات الهندية، في حين تحرص وسائل الإعلام الهندية على نسبتها إلى المقاومة الكشميرية.

وفي آخر تصريح لمسئولين هنود قالت مصادر في الشرطة الهندية: إن (متشددين!!) مسلمين قتلوا ثمانية أعضاء بلجنة دفاعية ريفية، وعائلة مؤلفة من سبعة أفراد في كشمير الهندية أمس الأربعاء ليرتفع إجمالي عدد القتلى في ست هجمات منذ مساء الثلاثاء إلى 101 قتيلا.

وأضافت المصادر -في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الهندية- أن المقاتلين الكشميريين هاجموا منطقة داتشان في دودا الواقعة على بعد 250 كيلومترا شرقي مدينة جامو، وقتلوا بالرصاص ثمانية أعضاء بلجنة أمنية ريفية، وزعمت المصادر أن ما يتراوح بين 8 و10 من رجال المقاومة الكشميرية قتلوا بالرصاص مجاهدًا سابقًا ووالده ووالدته وجده وشقيقته وشقيقه وابنته في منطقة بارامولا في وادي كشمير على بعد 67 كيلومترًا شمالي مدينة سريناغار، وذلك في الهجومين الخامس والرابع اللذين وقعا في ولاية جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة، في أقل من 12 ساعة.

وزعمت المصادر الهندية أن مجموعة أخرى من المسلحين المسلمين اقتحموا قرية باريستان في منطقة دودا التي تقطنها أغلبية مسلمة والواقعة على بعد 210 كيلومترات شرقي مدينة جامو وفتحوا النيران عندما خرج الناس من منازلهم، وقالت: إن هذا الهجوم سبقه ثلاث مذابح وقعت مساء الثلاثاء في قريتين بوادي كشمير، وفي منتجع سياحي؛ مما أسفر عن مقتل 56 شخصًا، معظمهم من الحجاج الهندوس والعمال في قصف بالرصاص.

وقالت الشرطة الهندية: إن هجومين وقعا الثلاثاء في منطقة أنانتانج الواقعة على بعد نحو 54 كيلومترا جنوبي سريناغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير الهندية، وهي الولاية الوحيدة في الهند التي تقطنها أغلبية مسلمة، وأضافت الشرطة أن المسلحين المسلمين أخرجوا الرجال من وسط عائلاتهم وفتحوا النيران عليهم ببنادق آلية، وزعمت أيضًا أن المسلحين المسلمين هاجموا بعد ذلك قرية تقع على بعد عشرة كيلومترات من مير بازار؛ مما أسفر عن مقتل سبعة عمال من ماديا براديش.

أما الهجوم الثالث أمس فوقع في منتجع بأهالجام على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي سريناغار، إذ قالت الشرطة: إن المسلمين هاجموا مطبخا جماعيا للحجاج الهندوس مما أسفر عن مقتل 30 وإصابة 47 معظمهم من الحجاج الهندوس، في حين قتلت قوات الأمن التي تحرس الحجاج اثنين من المسلمين المهاجمين.

وكان رئيس الوزراء الهندي أنتال بيهاري فاجبايي قد ألقى في وقت سابق أمس الأربعاء باللوم على ما أسماهم بجماعات متشددة تساندها باكستان، وقال: إنهم يحاولون تعطيل خطوات السلام في جامو وكشمير التي تعاني من أعمال عنف انفصالية منذ أكثر من عقد، غير أن جماعات المقاومة الإسلامية في كشمير نفت أمس أي تورط في المذابح.

وقال محمد عثمان -القائم بأعمال رئيس مجلس الجهاد المتحد -تحالف يضم 16 جماعة مقاومة كشميرية- في تصريحات من مظفر آباد عاصمة الجزء الواقع تحت سيطرة باكستان من كشمير: "ليس لدينا أي صلة على الإطلاق بالمذابح.. نحن لا نقتل مدنيين أبرياء".

وكان فاجبايي قد قال في مجلس النواب: إن نيودلهي ستواصل جهودها من أجل إحلال السلام الذي تحرك خطوة للأمام عندما أعلن حزب المجاهدين المتشدد هدنة من جانب واحد، وطالب بإجراء محادثات.

واستطرد قائلاً: "من الواضح أنه بعد دعوة حزب المجاهدين للهدنة، وبدء خطوات من أجل إحلال السلام قررت الجماعات التي تتمتع بحماية باكستان أو الجماعات المتشددة التي تتلقى تعليمات من باكستان إنهاء السلام ومهاجمة وقتل الأبرياء"(!).

وفي مقابل ذلك.. أدان حزب المجاهدين -وهو من أقوى الجماعات النشطة في الجزء الواقع تحت سيطرة كشمير من الهند- المذابح ونفى تورط جماعته أو أي جماعة مقاومة إسلامية أخرى، وقال سليم هاشمي -المتحدث باسم حزب المجاهدين-: "هذا ليس من عمل جماعة المجاهدين.. مستحيل.. نحن نعرف معنى الجهاد"، ونفى عثمان أيضًا أن تكون أي من جماعات المقاومة الإسلامية الكشميرية وراء المذابح، مضيفًا أن المخابرات الهندية قد تكون وراء الهجمات، واستطرد قائلاً: "دائمًا تلقي الهند باللوم على المنظمات الباكستانية، ولكننا نوضح دائما أننا لا نهاجم مدنيين؛ فهدفنا الجيش والمؤسسات العسكرية، أو أي نقاط إستراتيجية أخرى".

وأضاف هاشمي: "لعبت الهند أدوارًا مختلفة خلال الأيام القليلة الماضية، وقد تكون هذه خدعة أخرى لتضليل العالم لكي يأخذ موقفا ضد باكستان، إلا أننا –المجاهدين- لا نقتل مدنيين أبرياء".

كما نفت جماعة مقاومة إسلامية أخرى -مقرها باكستان- التورط أيضا قائلة: إن قتل المدنيين الأبرياء ضد روح الصراع، وقال أمير رضا -المتحدث باسم الجماعة-: "جهادنا ضد قوات هندية.. الإسلام لا يسمح لنا بقتل مدنيين أبرياء.. المخابرات الهندية هي المسئولة، وتريد إلقاء اللوم على المجاهدين".

أما باكستان فقد أدانت المذابح، وأشارت إلى أنه لا يمكن استبعاد احتمال تورط قوات هندية، وذكر بيان -أصدرته وزارة الخارجية الباكستانية- أن "باكستان تدين الخسارة في أرواح العديد من المدنيين في الهجمات التي وقعت في الأول من أغسطس في الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير"، وأضاف البيان أن "الهجمات السابقة والأعمال الإرهابية التي استهدفت مدنيين، نفذتها عناصر مرتدة بأوامر من قوات الأمن الهندية"

اقرأ أيضا:

   المجاهدون: الهند وراء مذابح كشمير الأخيرة

  هل تسكت البنادق في الجزء الهندي من كشمير؟

 

 

المجاهدون: الهند وراء مذابح كشمير الأخيرة
تركيا: فصل المزيد من الضباط المتدينين
الكنيست: انتخابات مبكرة
حملة مصرية على كلينتون
مصر تنصح باراك باستئناف المفاوضات مع سوريا
اعترافات على الهواء بتسليح متمردي جنوب السودان!
مذيعات التليفزيون المصري اتجهن للعمل السياسي

إضراب عام في زيمبابوي لمساندة البيض
الجمهوريون: بوش لن يكون شرطي العالم
أفغانستان: طالبان ترفع سعر الأفيون 100%!
اتصالات قطرية بحرينية لحل الخلاف الحدودي
أشهر توءمين كرويين مصريين يبحثان عن نادٍ!
300 نوع من الطيور تهاجر عبر الخليج
جامعة إسلامية مفتوحة بالفرنسية والأسبانية على الإنترنت
شباب العرب: فتاةُ أحلامِنا "تَفْصيل"!
تطعيم الأجنة في أرحام الأمهات!
الاستشعار الآلي للتحكم في حركة المرور

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع