|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حريق يلتهم أكبر معلم سياحي في موسكو موسكو-(اف ب)
وأعلن
متحدث باسم الشرطة الروسية أمس أن رجال
الإطفاء تمكنوا من إخماد الحريق في برج
أوستنكينو للاتصالات الذي اندلع ظهر أمس
الإثنين بعد حوالي أربع وعشرين ساعة من
اندلاعه، وصرح مسؤول في المكتب الصحافي
في وزارة الداخلية الروسية للصحافيين
"ليس هناك حريق في داخل البرج، بل فقط
بعض الحطام المتوهج". وأوضح
المصدر أن 3 أشخاص لا يزالون في عداد
المفقودين أحدهم إطفائي، نافيًا
المعلومات التي أشارت قبل ذلك إلى أن 10
أشخاص كانوا محتجزين في البرج منذ بداية
الحريق. وأشارت
مصادر في موسكو إلى أن البرج يواجه
احتمالات الانهيار بعد أن أكلت النيران
الأسلاك الفولاذية التي تحميه من الميل
والسقوط؛ مما اضطر السلطات الروسية إلى
حظر التجول في دائرة محيطة به يبلغ قطرها
نحو 550 مترًا. وقال
يوري لوشكوف عمدة موسكو: إن النيران أدت
إلى إتلاف أكثر من خمسين من الأسلاك
الفولاذية المائة وخمسين التي تحمي هيكل
البرج، وتجعله منتصبًّا فيما يعتبر
تحذيرًا أوليا من سقوط البرج، وهو ما
يستلزم حظر التجول في المنطقة المجاورة
له، رغم أنه لم يتأكد بالفعل أن البرج بدأ
يميل بصورة غير طبيعية؛ حيث أكدت الأجهزة
المختصة بمساحة الأراضي التي تجري كل نصف
ساعة قياسات للتحقق من عمودية البرج، أن
مخاطر الانهيار ما زالت ضعيفة؛ إذ تبين
من هذه القياسات أن انحناء البرج ما زال
ضمن النسب الآمنة، وذكرت إذاعة "صدى
موسكو" من جهتها نقلا عن أجهزة الإنقاذ
والإطفاء أن احتمالات الانهيار كبيرة. وفيما
يتعلق بالمفقودين فقد نقل تليفزيون NTV
الروسي الخاص عن أحد رجال الإنقاذ قوله:
إن هؤلاء المفقودين محتجزون على الأغلب
في مصعد في أعلى البرج، ولكنهم لا
يتمتعون بأي فرص للنجاة؛ نظرا إلى أن
الحريق اجتاح القسم الأكبر من البرج،
وخاصة الأجزاء العلوية، وأشار المصدر
نفسه إلى أن رجال الإطفاء قطعوا جميع
الأسلاك التي كانت النيران تنتشر
بواسطتها من الأعلى إلى الأسفل، وأقاموا
حاجزا عازلا يسمح بوقف تقدم النيران. وفي
تصريحات عقب الحادث قال الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين: إن الكارثة الجديدة التي
تواجهها روسيا باحتراق البرج في موسكو
"تظهر حال البلاد المتدهور، والحالة
السيئة التي بلغتها البنية التحتية
الأساسية ومجمل البلاد". وأضاف:
"لا يسعنا أن نتجاهل حقيقة أن وراء
الكوارث تختفي المشكلات الكبرى، ويجب أن
نفكر في الاقتصاد؛ إذ إن ذلك وحده يشير
إلى إمكان أو عدم إمكان تجدد مثل هذه
الكوارث"، وأعلن بوتين أنه استدعى
وزراء الحالات الطارئة سيرغي شويغو
والصحافة ميخائيل ليسين والاتصالات
ليونيد ريمان؛ لبحث الإجراءات الواجب
اتخاذها لحصر الحريق وإعادة بث برامج
المحطات التليفزيونية في موسكو والمنطقة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||