|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
خبير الطيران المدني د. سيد دسوقي أعمال تخريبية أسقطت الطائرات الثلاثة الحدث - خاص رجّح
د. سيد دسوقي -خبير ورئيس قسم الطيران
المدني السابق بجامعة القاهرة- أن تكون
حوادث الطائرات الثلاثة الأخيرة "البوينج"
و"الكنكورد" و"الإيرباص" نتيجة
أعمال تخريبية. وذكر
الدكتور دسوقي في حوار حي أجراه معه موقع
إسلام أون لاين [الاثنين 28/8/2000] أن أي طائرة
تملك طيارًا ذاتيًّا يضبط السرعة
والاتجاه في عملية الهبوط، ويستطيع
الطيار المتدرب إذا حدث خلل في هذا الطيار
الذاتي أن يهبط بإرشادات برج المراقبة، و"أنا
لا أصدق ما قالوه عن قصة السرعة وغشم
الطيار!!، الأمر فيه سر تخريبي لا يعلمه
إلا الله". وفي
رده على سؤال حول سر انتقال الصندوق
الأسود من لندن إلى أمريكا في حادث
الطائرة الأخير.. قال دسوقي: إن ذلك
يزيدنا ريبة. وأضاف
أن العقل يقول بأن سقوط هذه الطائرة كان
بفعل فاعل، وكان ينبغي أن يُعالج الصندوق
في بلادنا؛ لأن الصندوق ما هو إلا جهاز
لتسجيل البيانات المتعلقة بالعدادات
والمستشعرات، وكذلك لتسجيل الأصوات
بالكابينة، فهذا ليس عملاً صعبًا. وعن
الطائرة الخليجية الأخيرة.. قال د. دسوقي:
إنها كانت تقريبًا على الأرض، وغير مفهوم
على الإطلاق أن تضل طريقها. وذكّرتنا هذه
الحادثة بفيلم "إسماعيل ياسين في
الطيران"، الذي استطاع فيه برج
المراقبة أن يهبط بالبطل إلى الأرض!!، فكيف
بطائرة بها طيار ذاتي، وبها طيارون
مدربون، وهم قاب قوسين أو أدنى من أرض
المطار، ولا يستطيعون مع كل ذلك الهبوط.
حتى في حالة فشل الطيار كان يمكن أن يعالج
ذلك الفشل؛ حيث يُستبدل به طيار آخر موجود
معه في الطائرة، ولكن يبدو أن كل من في
الطائرة كان مذهولاً نتيجة عمل إرهابي تم
بسرعة أفقدهم القدرة على التصرف. وأضاف:
وعلى افتراض أن المحرك أو المحركين
أصابهما العطب فكان يمكن الهبوط أيضًا،
ولو كانت عجلات الطائرة قد امتنعت عن
النزول كان يمكن أيضا الهبوط بسلام؛ لذا
فإن الأمر فيه سر لم ينجل بعد.
وذكر أن مصمم الطائرة يجعلها في
العادة
قادرة على مواجهة كثير من الأعطاب
المفاجئة والظروف الجوية الشديدة، وربما
حدث أن يجتمع على طائرة عطب داخلي وظروف
جوية شديدة البأس؛ فترديها بالطبع، إلا أن
المصممين يحاولون أن يتصوروا كثيرًا من
هذه الظروف ويعدوا الطائرة لمواجهتها،
وبالطبع هناك أيضًا العوامل البشرية التي
قد تحيط بالطيارين، فماذا لو مات كل
الطيارين في الطائرة؟ مثل هذه الظروف لا
ينظر إليها على أنها حقيقية. وبالنسبة
للطيار فإنه يُدرّب على المحاكي تدريبًا
جيدًا، وكذلك يُدرّب على الطائرة
الحقيقية تدريبًا كثيفًا يأخذ بعده شهادة
يستطيع أن يطير بعدها. ولم
يستبعد دكتور دسوقي أن يكون
العمل التخريبي قد تم في ظل المنافسات
الاقتصادية بين الشركات المصنِّعة
للطائرات، خاصة وأن الاقتصاد هو الذي
يسيطر على المجتمعات الغربية، و"هو
لديهم
فوق السياسة وفوق الاجتماع وفوق
المبادئ وفوق القيم؛ وفوق كل شيء بالنسبة
لأقوام يبتغون عرض الحياة الدنيا" إقرأ
حول هذا الموضوع :
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||